المغرب – الغزو الإسرائيلي الحالي أسوأ من “هزيمة 1967”

أخبار المغرب16 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – الغزو الإسرائيلي الحالي أسوأ من “هزيمة 1967”

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 04:00:00

في الحلقة الأخيرة من برنامج “أول الفحم”، تستضيف هسبريس عبد العزيز بن عثمان التويجري، الذي أدار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، التي أصبحت تعرف باسم منظمة العالم الإسلامي، منذ ما يقرب من ثلاثين عاما، وذلك بمناسبة صدور سيرته الذاتية الجديدة “أوراق العمر.. سيرة ورحلة”. وفي الحلقة الثانية من الحوار مع التويجري عاد إلى هزيمة 1967 قائلاً: “لقد كانت كارثة كبرى، وشعر العرب والمسلمون جميعاً بالصدمة وخيبة الأمل، لأننا شعرنا أننا سنهزم هذه الدولة الظالمة المحتلة، ونعيد حقوق الشعب الفلسطيني إلى شعبه، ونوقف العدوان الغاشم للصهاينة في فلسطين… لقد فوجئنا بالحقيقة المرة، وهي أننا انهزمنا، وأن كل ما ورد في الدعاية في “صوت العرب”” “كان العرب يبثون الأكاذيب.” وأضاف: “كنت في المدرسة الثانوية عندما وصلت إلينا أخبار الحرب وهزيمة إسرائيل عبر الدعاية الإذاعية وعبر الصحف المصرية، لكن العكس هو الصحيح. دمرت الطائرات المصرية، واحتلت سيناء وقناة السويس، ثم جاءت حرب 1973 التي خففت من شعورنا بالنكسة”. ثم أضاف: “اليوم الظروف أسوأ مما كنا عليه، وإسرائيل تعصف وتقصف وتقتل كما تشاء، ولن يوقفها أحد، في غزة وإيران”. والمنطقة. وفي كل ذلك، انظروا إلى إسرائيل، الكيان الهجين الذي زرع خنجرا في العالم الإسلامي ليوقف تطوره وتقدمه وتضامنه وقوته، حتى تصبح إحدى القوى الكبرى في العالم للمساهمة في بناء ونشر السلام والأمن والحوار الثقافي والحضاري بين شعوب العالم. وفيما يتعلق بهجمات “7 أكتوبر” الفلسطينية من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية، ذكر المدير العام السابق للإيسيسكو أن “الهجوم المفاجئ على المستوطنات الإسرائيلية يُفهم في سياق أن القضية الفلسطينية مرت بأكثر من 70 عاما من الظلم الشديد والقتل والدمار، بل إن غزة دمرت أكثر من مرة، والمملكة المغربية ساهمت في بناء مطار غزة، وكان لها دور كبير في تحقيق الهدنة والاستقرار النسبي في المنطقة”. تأسست السلطة الفلسطينية. بعد اتفاقات أوسلو كنا نظن أن الهدنة ستكون دائمة، وفي النهاية فوجئنا بأن كل ذلك كان خداعاً وكذباً. لقد مارست الحكومات الإسرائيلية المختلفة العدوان والمكر، وكان هدفها إقامة دولتها على كامل أراضي فلسطين، وخدعت السلطة الفلسطينية. ولذلك فإن “طوفان الأقصى جاء ردا على هذا العدوان المستمر والتحدي الأكبر، وطبعا إيران لها يد في ذلك فهي من سلحت ودعمت، ولكن (…) إذا كانت إيران تريد استغلال حماس أو الفلسطينيين لمصالحها الخاصة، فلماذا لا نأتي بروح الأخوة الإسلامية ونساعد الفلسطينيين على تحرير أرضهم والحصول على حقوقهم؟”. وتابع: “بعد ذلك جاء هجمة كاسحة مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، وبدعم من معظم الدول الأوروبية، ووقعت مجازر في غزة، وقتل نساء وأطفال، وهدم مساجد وكنائس وغزة بأكملها”، مع دعوته لفهم 7 أكتوبر “في سياق أوسع، لا يحصر المسألة في تدخلات “حماس” وإيران، بل يضعها في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين وحرمانهم من إقامة دولتهم المستقلة”. وحقوقهم المشروعة، والحلم الصهيوني المتمثل في إقامة دولتهم من الفرات إلى النيل”. وعاد التويجري إلى الدعم الأميركي قائلاً: “وزير الحرب الأميركي موشوم على ذراعه بالعربية كلمة “كافر”، ومن حول الرئيس ترامب من اليمين المسيحي المتطرف يعقدون معه جلسات صلاة جماعية في “البيت الأبيض” ويلمحون لكل من يشاهد أنها حرب دينية، لا نقول ذلك، بل نقول إن هذه حرب استعمارية توسعية على حساب الشعب الفلسطيني، وهم الذين يسعون لجعلها حرباً دينية (…) وكل من الإدارة الأمريكية الظالمة، ومن ترحل تأتي إدارة ظالمة”. وفي حوار مع هسبريس، تحدث عبد العزيز بن عثمان التويجري عن مسار دراسته في بريطانيا، ثم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على الدكتوراه، موضحاً مدى فائدتها، التي فتح فيها عينيه على العالم الواسع خارج المملكة العربية السعودية، الذي قضى فيه كامل طفولته وشبابه المبكر. كما وصف “صدمة رؤية عالم آخر”، وثمرات ذلك “التلاقح الثقافي والفكري مع المجتمعات والثقافات الأخرى، مما ينمي الشخصية ويقويها، ويجعلها قادرة على فهم المكان والزمان الذي تعيش فيه”. ومما كشف عنه الشاهد مهمة الإمامة والوعظ التي شغلها أثناء دراسته في الولايات المتحدة، وسعيه مع زملائه لبناء المركز الإسلامي في يوجين، بعد أن زادت أعداد المصلين، ووقع الاختيار على “مقر كنيسة قديمة كانت معروضة للبيع. وكان التحدي الأكبر في حياتي هو جمع الأموال لشرائها (…) فعاد إلى المملكة العربية السعودية والتقى بعبد العزيز بن باز رئيس هيئة الفتوى الذي كتب خطاب توصية بجمع الأموال (…)” وكان والدي معروفاً لدى الملك وله مهام مهمة في الديوان الملكي، فأبلغ الملك خالدة بن عبد العزيز بالأمر، فقرر على الفور دفع المبلغ كاملاً (…) ومع باقي المبلغ قمنا بترميم المبنى ووسعناه وأضفنا مركزاً ثقافياً للمسجد، ومدرسة لتعليم الأطفال (…) وحرصنا على نشر المعلومات الصحيحة عن الإسلام، والدفاع عن القضية الفلسطينية التي تم تشويهها بالكامل في الولايات المتحدة الأمريكية في وسائل الإعلام والدوائر الصهيونية الأمريكية فيما يتعلق بدروس الأمم المتحدة الولايات الأمريكية التي تعلمها في شبابه، ذكر التويجري أن من أول ما أثر فيه أنه وجد رئيس الجامعة «يخدم نفسه بنفسه، ويطلي بيته بيديه (…) بلا خدم ولا حياء». ثم استطرد قائلا: “أمريكا مجتمع منفتح، وهناك حريات كثيرة فكرية وإعلامية، مع الهيمنة الصهيونية المعروفة على الكثير من وسائل الإعلام؛ لكن يمكنك أن تقول رأيك ولا أحد يلومك عليه، وهناك حرية البحث، وحرية التعبير، وحرية الحركة، وحرية الاختيار، ولا يوجد من يوقفك ويسألك. ونحن في مجتمعاتنا الشرقية لم نكن معتادين على ذلك، وكان هذا عاملاً آخر ساعدنا في تشكيل تفكيرنا ونظرتنا للحياة والاستفادة من معطيات الحياة المختلفة. ثم تابع قائلا: “عندما نظرت إلى هذا من بعيد، وجدت أن هذا هو جوهر ثقافتنا وحضارتنا. وفي عصور الازدهار الثقافي في التاريخ الإسلامي، كانت هناك حرية تعبير وفكر في المساجد، وكانت هناك دوائر مختلفة؛ فمنهم من كان يدرس المنطق وتلك الفلسفة، والآخر الفقه وذلك التأويل، وكان هناك من يدرس اللغة العربية في أروقة المسجد المختلفة.. وكثرت السجالات والمناظرات مع مختلف المذاهب والمذاهب والرؤى.. ولكننا تركنا ذلك فيما بعد للأسف». شديدة في زمن الانحطاط.”

اخبار المغرب الان

الغزو الإسرائيلي الحالي أسوأ من “هزيمة 1967”

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الغزو #الإسرائيلي #الحالي #أسوأ #من #هزيمة

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress