اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 19:00:00
انتقدت فرق المعارضة بمجلس النواب استمرار تزايد حوادث المرور بالمغرب، محملة هشاشة البنية التحتية للطرق وغياب الإشارات والإنارة العمومية، ضمن المسؤولية عن تزايد أعداد الضحايا. كما وجهوا انتقادات إلى وزارة التجهيز والمياه بسبب تعثر مشاريع الطرق وتأخرها في التفاعل مع الأسئلة النيابية، فيما دافع الوزير نزار بركة عن نتائج وزارته، عازيا بعض الاختلالات إلى عوامل فنية وجيولوجية. خلال الجلسة الأخيرة للأسئلة الشفوية في الولاية التشريعية الحالية، اليوم الاثنين، اعتبرت النائبة البرلمانية عن فريق المعارضة الاشتراكية الاتحادية فاديما أزوران، أن حوادث المرور بدأت تحصد أرواح المواطنين بشكل مقلق، مستشهدة بإحصائيات الأسبوع الأخير من شهر يونيو/حزيران الماضي، والتي سجلت وفاة 42 شخصا وإصابة 2990 آخرين، بينهم 131 إصابة خطيرة، مضيفة أن هذه الأرقام “غير موجودة حتى في الدول التي تعرف الحروب”، عزت ذلك. إلى هشاشة الطرق، وغياب الإشارات والإضاءة العامة، وسوء ظروف السلامة للمشاة. من جهته، انتقد رئيس فريق التقدم والاشتراكية رشيد حموني، تأخر وزارة التجهيز والمياه في الرد على الأسئلة المكتوبة، لافتا إلى عدم تلقي أي جواب بخصوص الطريق الجهوية رقم 5103 الرابط بين كيكو وسكورة بمنطقة البولمان، والطريق المؤدي إلى عين النقرة، مطالبا بالكشف عن مصير هذه المشاريع. وفي السياق نفسه، اتهم النائب عن نفس الفريق أحمد العيادي، الوزير بعدم الوفاء بالتزاماته بخصوص الطريق الجهوية 5406 بجماعة تيناست بولاية تازة، مؤكدا أن الموضوع أثير مرارا داخل وخارج البرلمان دون نتائج. وقال إن بركة سبق أن التزم بإطلاق المشروع قبل تأجيل الموعد النهائي لفتح المظاريف، متهما إياه بالخضوع للضغوط الانتخابية، مؤكدا أن “الوزير هو وزير لكل المغاربة وليس لحزب معين”. كما طالب ممثلون آخرون، بتسريع صيانة الطريق الرابط بين دمنات ومراكش مرورا بسيدي رحال، والكشف عن مصير مشروع الدواسة الرابط بين الطريق الوطني رقم 9 والطريق السيار بإقليم الرحامنة، وكذا الإسراع في إنجاز الطرق المؤدية إلى إملشيل بإقليم ميدلت. وردا على هذه الانتقادات، نفى نزار بركة أن تكون برمجة المشاريع خاضعة لأي اعتبارات حزبية، موضحا أن تكلفة الطريق الإقليمي 5406 ارتفعت من 20 إلى 40 مليون درهم بعد الدراسات الفنية، ما استدعى إدراجه في موازنة الوزارة، مؤكدا أن الأشغال ستبدأ خلال العام الجاري. وأوضح الوزير أن الاختلالات التي تشهدها الطريق السيار الرابطة بين فاس ووجدة تعود إلى عدم استقرار التربة بسبب وجود صخور طينية متحولة، الأمر الذي يتطلب أعمال صيانة متواصلة وتوفير الإشارات اللازمة لضمان سلامة مستخدمي الطريق. وأضاف أن الوزارة شكلت فريقا خاصا لتسريع الإجابة على الأسئلة الكتابية المتراكمة، مؤكدا أن عددا من مشاريع الطرق التي طرحها النواب مبرمجة وسيتم إنجازها وفق المعايير المطلوبة.




