المغرب – وثيقة إسبانية نادرة توجه ضربة موجعة لأعداء الوحدة الترابية وتؤكد مغربية صحرائنا

أخبار المغرب17 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – وثيقة إسبانية نادرة توجه ضربة موجعة لأعداء الوحدة الترابية وتؤكد مغربية صحرائنا

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 18:34:00

في سياق معطيات تاريخية توثق الارتباط المؤسساتي والديني بين المغرب وأقاليمه الجنوبية، تكشف وثيقة إدارية إسبانية تعود إلى فترة الحماية، حصلت عليها “أخبارنا”، تفاصيل مهمة تتعلق بتواجد السلطة الملكية المغربية داخل مناطق الصحراء خلال تلك المرحلة. وتتضمن الوثيقة الصادرة بمدينة تطوان في 1 ديسمبر 1937، توجيهات رسمية من سلطات الحماية الإسبانية إلى ممثليها المحليين بمنطقتي سيدي إفني والساقية الحمراء ووادي الذهب، تنص على إقامة صلاة عيد الفطر لسنة 1356 هجرية، مع الدعاء باسم خليفة السلطان بمنطقة الخليفة وعاصمتها تطوان، وهو مولاي الحسن بن مهدي بن إسماعيل. وتحمل هذه الحقيقة، بحسب قراءة تاريخية، دلالة واضحة على أن السلطة الملكية المغربية لم تكن غائبة عن إدارة الشؤون الدينية والرمزية داخل المناطق الصحراوية، رغم وجود الإدارة الاستعمارية. إن إدراج اسم خليفة السلطان في مناسبة دينية رسمية يعكس امتداد الشرعية الروحية والمؤسساتية للدولة المغربية إلى تلك المناطق، معتبرا الدين أحد أبرز مظاهر السيادة والارتباط السياسي في تلك المرحلة. ويرى المهتمون بالتاريخ بمدينة تطوان أن هذه الوثيقة تسلط الضوء على شكل من أشكال الاستمرارية الإدارية والرمزية التي ربطت الصحراء المغربية بالمركز الملكي، حيث حرصت سلطات الحماية نفسها على تأطير الشعائر الدينية وفق هذا الامتداد، الذي يعكس واقعا مؤسسيا قائما في ذلك الوقت، وليس مجرد إجراء بروتوكولي معزول. كما أن للوثيقة أهمية إضافية لأنها صدرت في سياق تاريخي دقيق، أدارت فيه السلطات الاستعمارية الميدان من خلال التفاعل مع الهياكل التقليدية المغربية، أبرزها مؤسسة الخلافة، مما يؤكد أن الصحراء كانت جزءا من هذا النظام الإداري والروحي المرتبط بالمخزن. يشار إلى أن مولاي الحسن بن مهدي بن إسماعيل، أحد أفراد العائلة المالكة، لعب لاحقا أدوارا دبلوماسية بارزة بعد الاستقلال، خلال مرحلة بناء مؤسسات الدولة المغربية الحديثة، وهو ما يعكس استمرار حضور هذه الشخصية في التاريخ السياسي للمملكة. وتعيد هذه الوثيقة تسليط الضوء على صفحات من الذاكرة التاريخية للمغرب، وتوفر مادة وثائقية مهمة لفهم طبيعة الروابط التي جمعت الصحراء والمؤسسة الملكية، في إطار قراءة تاريخية تعتمد على المعطيات الأرشيفية والإدارية لتلك الحقبة.

اخبار المغرب الان

وثيقة إسبانية نادرة توجه ضربة موجعة لأعداء الوحدة الترابية وتؤكد مغربية صحرائنا

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#وثيقة #إسبانية #نادرة #توجه #ضربة #موجعة #لأعداء #الوحدة #الترابية #وتؤكد #مغربية #صحرائنا

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية