اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 00:00:00
أكد تقرير عالمي جديد أصدره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، تراجع واردات الدول الإفريقية الرئيسية من الأسلحة بنسبة 41 بالمئة بين الفترتين (2016-2020) و(2021-2025)، مشيرا في السياق إلى أن كلا من المغرب والجزائر لا يزالان من “أكبر المستفيدين من الأسلحة في القارة بفارق كبير”، معتبرا “التوترات المستمرة بينهما المحرك الأساسي لهذه المشتريات”. وبحسب تقرير “اتجاهات عمليات نقل الأسلحة الدولية، 2025”، الذي استعرضته هسبريس في نسخته الكاملة الصادرة أمس، فإن المغرب (الذي يحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميا بين أكبر مستوردي الأسلحة الرئيسية) والجزائر (المرتبة الثالثة والثلاثين) هما أكبر متلقين للأسلحة الرئيسية في القارة الإفريقية “بفارق كبير عن بقية الدول”، حيث تعتبر التوترات طويلة الأمد بينهما محركا أساسيا لوارداتهما من الأسلحة. وذكر نفس التقرير العالمي أن المغرب له بصمة على “ارتفاع وارداته من الأسلحة بنسبة 12 في المائة بين الفترتين (2016-2020) و(2021-2025)، رغم احتفاظه بحصته في السوق العالمية: حافظ المغرب على حصة مستقرة تبلغ 1.0 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية في الفترتين، وإلى غاية نهاية 2025، أوقف المغرب وارداته (في انتظار التنفيذ) من عدة دول، من بينها إسبانيا والولايات المتحدة، لافتا، على من ناحية أخرى، فإن “واردات الجزائر من الأسلحة تراجعت بنسبة 78 في المئة، بعد أن بلغت ذروتها في الفترة (2016-2020)”، بحسب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام، ورغم أن أحدث البيانات الصادرة عن معهد سيبري تشير إلى أن واردات المغرب من الأسلحة تجاوزت واردات الجزائر في الفترة (2021-2025)، إلا أن الجزائر غالبا ما تفرض سياجا من السرية على وارداتها العسكرية. وظهرت العديد من “التقارير غير المؤكدة” عن صفقات أسلحة مع روسيا. وشدد الباحثون ومؤلفو التقرير على أن الموردين الرئيسيين للأسلحة إلى القارة الأفريقية خلال الفترة (2021-2025)، “مما يشير إلى أن تقديرات المعهد قد تكون أقل من الواقع الفعلي”، هم: الولايات المتحدة (التي استحوذت على 19 في المائة من إجمالي الواردات الأفريقية من الأسلحة الرئيسية)، والصين (17 في المائة)، وروسيا (15 في المائة)، تليها فرنسا (8.3 في المائة). وبنفس الوثيقة، تظل الولايات المتحدة الأمريكية أبرز مورد للأسلحة إلى المغرب بين الأعوام 2021-2025، بحصة 60 بالمئة من إجمالي المشتريات، فيما احتلت إسرائيل المركز الثاني في قائمة الموردين بحصة 24 بالمئة، متقدمة على فرنسا المورد الثالث بحصة 10 بالمئة، وأشار معهد أبحاث السلام إلى أن واردات الجزائر من الأسلحة تراجعت بنسبة “حادة” بلغت 78 بالمئة خلال تلك الفترة 2021-2025 مقارنة بذروتها في الفترة السابقة، بحسب معطيات جمعها باحثو المعهد، وضمن هيكل مورديها، اعتمدت الجزائر بالدرجة الأولى على روسيا (39 بالمئة)، ثم الصين (27 بالمئة)، قبل ألمانيا (18 بالمئة). وفي ملاحظة هامة، أشار التقرير إلى أن “الجزائر غالبا ما تتميز بالسرية فيما يتعلق بصفقات الأسلحة”، مشيرا إلى أن “هناك تقارير غير مؤكدة عن صفقات مع روسيا”. وهو ما قد يجعل تقديرات المعهد لوارداته أقل من الواقع الفعلي. وخلافا للاتجاه العام للقارة، ارتفعت الواردات من بلدان جنوب الصحراء الكبرى بنسبة 13 في المائة. وكانت البلدان التي استوردت أكبر قدر من الواردات هي: نيجيريا (16 في المائة من واردات المنطقة)، والسنغال (8.8 في المائة)، ومالي (8.0 في المائة)، في حين تعد الصين أكبر مورد للمنطقة بنسبة 22 في المائة. وأظهر حساب “الحصة العالمية” للقارة أن حصة أفريقيا من إجمالي واردات الأسلحة العالمية بلغت 4.3 في المائة في الفترة 2021-2025، مقارنة بـ 7.9 في المائة في الفترة السابقة، في إشارة ملحوظة إلى تراجع كبير في وتيرة “التسلح العام” في القارة التي لا تزال تعاني من صراعات عسكرية وصراعات مع الجماعات الإرهابية، خاصة في منطقة الساحل وجنوب الصحراء الكبرى. وضمن قسم خاص، سجل المعهد المذكور ارتفاعا في حجم عمليات النقل الدولية للأسلحة الرئيسية في الفترة 2021-2025 بنسبة 9.2 بالمئة مقارنة بهذه الفترة. وخلال الفترة 2016-2020، كانت «أكبر زيادة منذ الفترة 2011-2015». أما أكبر خمسة موردين رئيسيين للأسلحة في الفترة 2021-2025 فهم: الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، والصين. وزادت صادرات الأسلحة من الولايات المتحدة بنسبة 27 بالمئة بين الفترتين 2016-2020 و2021-2025 أي 42 بالمئة من إجمالي صادرات الأسلحة العالمية. ولأول مرة منذ عقدين، توجهت الحصة الأكبر من صادرات الأسلحة الأمريكية إلى أوروبا في الفترة 2021-2025 (38 في المائة)، بحسب التقرير، الذي أبرز أنه في الفترة 2021-2025، زادت صادرات الأسلحة الفرنسية بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة 2016-2020، بينما انخفضت صادرات روسيا بنسبة 64 في المائة (المستوردون) من الأسلحة الرئيسية في 2021-2025 في: أوكرانيا، الهند، السعودية وقطر وباكستان. وحصلت دول أوروبا على 33% من إجمالي واردات الأسلحة في الفترة 2021-2025، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا (31%)، والشرق الأوسط (26%)، والأمريكتين (5.6%)، وأفريقيا (4.3%) في تلك الفترة. 2021-2025، أكثر من نصف واردات الأسلحة إلى دول الشرق الأوسط جاءت من الولايات المتحدة (54 بالمئة)، وهي المنطقة التي عاشت حربا استمرت عامين في قطاع غزة، قبل اندلاع الحرب المستمرة ضد إيران، منذ 28 فبراير الماضي.




