اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 14:00:00
علي الصافي مدونة طنجة //// حزب الاستقلال في طنجة شادة طنجة والسبب من سيكون ممثل القائمة في الانتخابات التشريعية 2026. التوازن بين مجموعتي الوجوه، كل واحدة منهما تشكل تهديداً للمقعد النيابية بطريقة مختلفة: إحداهما مطرود من مركز «المظلة» ولا تحظى بشعبية، والأخرى غارقة في المشاكل والملفات القضائية. فمن جهة، كان هناك عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة ورئيس المجلس الوطني للحزب، الذي آوى “روينا” بدار الاستقلال بطنجة. وبدأ الرشيدي، المنتمي إلى «النخبة الرباطية» والمقرب من نزار بركة، بتسخين صفوف المنصب الحكومي لديالو وحيد، المفتش الجهوي المحسوب على خصم الحمامي، من أجل تمهيد الطريق لراسو. لكن المعضلة بالنسبة للرشيدي، بحسب مصادر “الكود”، هي “الشعبية” المفتقدة جداً. الرشيدي يتعامل مع طنجة وكأنها «دائرة إدارية» يحصل منها على مقعد حزبي. ونسي أن طنجة هي “مقبرة النخب” الذين لا جذور لهم في الحومة والزناكي. وبحسب مصادر «الكود»، فإن الحزب هنا يخاطر بمقعد مضمون إلا إذا قدم شخصية لا يعرفها الناس ولا تربطها أي صلة حقيقية بالمراتب. على الجانب الآخر، هناك محمد الحمامي رئيس دائرة بني مكادة، الذي يمثل «الآلة الانتخابية» التي لا تحبسه. ويتمركز الحمامي في أكبر ولاية في المغرب، لكن هذه «القوة» محاطة بجبال من المشاكل التي تهدد مصداقية الحزب. الحمامي دابا في مرمى الاتهامات الكبيرة المتعلقة بـ”التراخيص غير القانونية” ومخالفات البناء في بني مكادة. والأخطر من هادشي أنه يتابع أفراد عائلته الصغيرة (الأزواج) في قضايا تتعلق بالمخدرات. وهذا ما يضع «الميزان» في حرج أخلاقي وسياسي كبير: أي جهة مستعدة لدعم شخصية محاصرة بهذا النوع من الفضائح والملفات الثقيلة؟ ويعني هذا الصراع بين الرشيدي والحمامي أن حزب الاستقلال بطنجة يعيش أزمة هوية. الرشيدي يدافع عن «الأيادي النظيفة» والقرب من القرار، لكن «صندوق الاقتراع» لا يرحم من لا يحظى بشعبية. ويدافع الحمامي عن «الأرقام والكتلة الانتخابية»، لكن «الفضائح والملفات القضائية» يمكن أن تشوه صورة الحزب وتجعله هدفاً سهلاً للمعارضين. طنجة الضبعة محاطة برهانات كبيرة، وأهميتها سياسيا وانتخابيا لا شك فيها، لكن هذا «الارتباك السياسي» في حزب الميزان يمكن أن يكون «الهدية» التي تقدم المقعد على طبق من ذهب للمتنافسين.




