اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 01:30:00
وأفادت زوجة السجين المعروف بـ”معتصم العمود الكهربائي”، أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش زارت زوجها داخل السجن المحلي للأوداية، حيث طالبته بوقف الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يشنه منذ ثلاثة أيام، احتجاجا على سير ملفه القضائي. وأوضحت المتحدثة، في تصريح لـ”العمق”، أن المسؤولة القضائية تعهدت لزوجها بالإشراف شخصياً على تسليم هذا الملف وعرضه على رئيس النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، للتعرف على ما اعتبرته “اختلالات في الإجراءات”، لافتة إلى أن الزيارة أعادت الطمأنينة للعائلة وأعادت قدراً من الأمل والرضا بشأن إعادة النظر في القضية. وفي سياق متصل، أشارت المتحدثة نفسها إلى أن إجراء الإخلاء المتعلق بالشقة المعنية لا يزال قائما في الموعد المحدد يوم الاثنين 25 مايو، لافتة إلى أنه رغم التهجير الذي ستواجهه الأسرة نتيجة تنفيذ القرار، إلا أن الوعود القضائية بفتح تحقيق عليا من قبل الأجهزة المركزية تمثل بالنسبة لهم خطوة أساسية نحو العدالة. وبحسب وثائق العقد الكتابي، التي اطلعت صحيفة أعماق على نسخة منها، فإن الأمر يتعلق بخلاف على شقة سكنية بحي المسيرة 2 بمدينة مراكش، تم اقتناؤها سنة 2022 بموجب عقد رسمي يشرف عليه كاتب عدل مصدق بمراكش (الذي يخضع حاليا للمتابعة القضائية في ملفات أخرى)، بقيمة مالية تصل إلى 580 ألف درهم، تم إيداعها في بنك الكاتب العدل حساب. وفي تفاصيل الإجراءات القضائية للملف، ذكرت زوجة الأسير أن الأسرة استقرت في الشقة المذكورة نحو عام كامل بشكل طبيعي، وأجرت إصلاحات وتجديدات داخلية مهمة كلفتها نحو 46 مليون سنتيم، قبل أن تفاجأ ببدء الطرف المدعي سلسلة الدعاوى القضائية. وسجلت المتحدثة مفارقة وصفتها بـ”الصادمة”، وهي تتجلى في أن المالك الأصلي الذي يطالب بإخلائهم بتهمة “احتلال العقار” هو نفس الطرف الذي اشترت منه العائلة “البلاط” المستخدم في تلك الترميمات. وأضافت أن المدعية سبق لها أن رفعت عدة دعاوى قضائية ضد زوجها بمختلف الأشكال والأساليب، بلغت أربع دعاوى، مؤكدة أن الأحكام القضائية الأولية كانت تصدر في كل مرة لصالح زوجها وأنصفت الأسرة بالكامل. ومقابل هذه الأحكام الأولية، أصدرت محكمة الاستئناف بمراكش قرارا يقضي بإلغاء تلك الأحكام الابتدائية وتأييد الإفراغ، مستندة في تعليلها إلى أن نسخة العقد المقدمة في الملف، رغم أنها تتضمن توقيع كاتب العدل، لا تحمل ختمها، وهو ما اعتبرته المحكمة سببا لبطلان العقد مطلقا لانعدام الشكلية الرسمية، مع تكييف صفة المشتري باعتباره “شاغلا بلا سند”. بموازاة ذلك، تقدم العائلة المعنية نسخة من العقد نفسه (تتوفر نسخة منه في صحيفة العق)، يظهر فيها وجود ختم رسمي وتوقيع منسوب إلى الكاتب العدل المشرف على صفحة التوقيعات النهائية، وهو ما تدعي الزوجة كدليل على وجود “تفسير غير صحيح لا يتفق مع الواقعية للوثائق المعتمدة”، مؤكدة أنهم أجروا المعاملات بحسن نية وأودعوا أموالهم لدى مؤسسة كاتب عدل معتمدة خاضعة لرقابة الدولة. وسبق أن نظم الشخص المعني اعتصامين فوق عمود كهربائي للتوتر العالي بمنطقة المسيرة بمدينة مراكش، احتجاجا على ما اعتبره “ظلما” في الملف، قبل أن تنتهي الحادثة الأخيرة بتدخل السلطات ومتابعة قضائية.




