المغرب – تجريم «الإفطار علناً» في رمضان.. حماية للهوية أم تقييداً للحريات؟

أخبار المغرب25 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – تجريم «الإفطار علناً» في رمضان.. حماية للهوية أم تقييداً للحريات؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 19:00:00

هذا العام، يحتدم الجدل حول “تجريم الإفطار العلني” في المغرب استنادا إلى الفصل 222 من المجلة الجزائية، بين مؤيدي إلغائه ومعارضي هذه الخطوة. يعود الجدل المتجدد كل رمضان مع أول أيام الشهر الفضيل على مواقع التواصل الاجتماعي، وأحدث رؤى متباينة بين الشخصيات السياسية والدينية. وقال حسن المووس، الباحث في العلوم الشرعية وعضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث، إن “المغرب، كدولة إسلامية قديمة، متمسك بدينه تلقائيا وطواعية إلى درجة تكاد تكون مطلقة، باستثناء فئات قليلة جدا”. وأضاف الموس، في تصريح لهسبريس، أن هذا الالتزام يفرض على الدولة مسؤولية ضمان حماية ورعاية والحفاظ على الثوابت الدينية. وفيما يتعلق بالإفطار في رمضان، أوضح الباحث في العلوم الشرعية أن الشريعة الإسلامية أعطت رخصاً واضحة للمريض والمسافر والنساء في الحالات الخاصة. وفي هذا الصدد، أوضح المتحدث نفسه أن المغاربة بطبيعتهم لا يتبعون أصحاب هذه الرخص، إذ من النادر جدا أن نرى شخصا يفطر في الشارع العمومي، وإذا كان موجودا فإن الناس يفهمون ظروفه. انتقد عضو مركز المقاصد للدراسات والأبحاث بعض “المؤثرين” على الفضاء الرقمي الذين يروجون لادعاءات غير واقعية حول اعتقال أشخاص لمجرد مظهرهم الديني أو مخالفة مفترضة. وشدد الموس على أن القوانين المغربية تهدف إلى توفير حماية رمزية لقيم المجتمع، ولا تطبق بشكل تعسفي كما يدعي البعض. كما رأى الباحث في العلوم الشرعية أن الهدف من هذه الحملات ليس تعزيز حرية الأفراد؛ بل إنه يخالف القيم المجتمعية والإجماع المغربي على حرمة الشهر الفضيل. وفي هذا السياق، أشار المتحدث نفسه إلى أن الدين مع الحرية؛ لكن فرض أجندات غريبة على أسلوب حياة المغاربة وبرامجهم خلال شهر رمضان هو شكل من أشكال السيطرة غير المقبولة. وذكّر حسن المووس بمثال أستاذ فرنسي امتنع عن التدخين خلال شهر رمضان احتراما لطلابه المغاربة رغم أنه لم يكن محظورا قانونا آنذاك، معبرا عن أسفه لأن البعض من أبناء شعبنا يحاولون التسامي فوق هذه القيم، داعيا إلى التوجيه لهم في ختام تصريحه. من جانبه، قال الناشط المدني مهدي لامينا، إن “مسألة حذف أو إلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي هي مسألة وقت فقط”. وأضاف ليمينا، في تصريح لهسبريس، أن هذا التعديل القانوني قد يلوح في الأفق القريب. في ظل التطورات التشريعية والسياسية الراهنة. وشدد الناشط المدني نفسه على أن عقوبة الإفطار علناً خلال شهر رمضان يجب ألا تمس الآخرين. ومن وجهة نظره، فإن الله تعالى هو وحده القادر على محاسبة ومعاقبة من اختار أن يفطر علناً. وشدد المتحدث على ضرورة احترام الشعائر الدينية الأخرى من قبل الشخص الذي يرغب في الإفطار. ويجب ألا تتقاطع الحرية الشخصية في هذا السياق مع احترام المقدسات والطقوس الجماعية. وربط هذا التوجه بمستوى التقدم الذي حققته الدولة المغربية في مجال الحريات، معتبرا أن المسار القانوني والتنموي للمملكة يدعم إمكانية إعادة النظر في مثل هذه النصوص القانونية مستقبلا. وختم مهدي لامينا حديثه بالتأكيد على معادلة الجمع بين الحرية الفردية واحترام شعائر المجتمع، إذ أشار إلى أنه رغم إمكانية إلغاء الفصل العنصري، فإن الالتزام بعدم المساس بالرموز الدينية يبقى واجبا أخلاقيا واجتماعيا.

اخبار المغرب الان

تجريم «الإفطار علناً» في رمضان.. حماية للهوية أم تقييداً للحريات؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#تجريم #الإفطار #علنا #في #رمضان. #حماية #للهوية #أم #تقييدا #للحريات

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress