المغرب – تعد الرشوة والاقتصاد الريعي من أكثر مظاهر الفساد شيوعًا

أخبار المغرب19 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – تعد الرشوة والاقتصاد الريعي من أكثر مظاهر الفساد شيوعًا

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 05:00:00

واعتبر الكاتب والروائي المغربي عبد القادر الشاوي أن “الفساد في المجتمع لا “يتبلور” بشكل متزايد إلا لأنه يحقق للأفراد والجماعات ما يمكنهم ويضمن لهم، مهما كانت ظروفهم المعيشية أو درجة نموهم الفكري أو ميولهم الأخلاقية أو مشاعرهم الدينية، من تحقيق فوائده بأسهل الطرق وفي أسرع وقت وفي سرية مضمونة، خلافا لكل القوانين والقوانين التي تمنعه ​​والشروط التي تمنع حدوثه”. وأشار الشاوي، في مقالته حول الموضوع، التي عنوانها “مهما كان قليل من الفاسدين، فإن الكثير منهم فاسدون”، إلى أن “التقدير الحقيقي لمفهوم الفساد القائم على الوعي النقدي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الوعي الديمقراطي الذي يراه ممارسة وسلوكا، محذرا من التخريب الشامل لبنيات المجتمع ولمضامين القوانين الضامنة للاستقرار والتنمية وأهداف تنمية المجتمع من أجل ازدهاره، وحتى للأنظمة السياسية القائمة نفسها”. وأشار الكاتب والروائي المغربي في مساهمته في الكتاب الجماعي “تشققات المعنى، كتابات ضد الفساد”، الذي تصدره اللجنة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، والذي صدر مؤخرا، إلى أنه “على الرغم من الوعي بخطورة الفساد على التنمية والتنمية، وكذلك إفساد السلوك وقتل مختلف المعاملات الخاضعة لآفته، فإن إنشاء مؤسسات الحكامة، التي تعمل على مكافحة الرشوة والتوعية بمخاطرها واقتراح الحلول الممكنة للتغلب عليها، لم أستفد كثيرًا بسبب المقاومات المختلفة التي تأتي من طبيعة المعاملات. “اقتصادي.” وتطرق الروائي المغربي البارز إلى مقاومات أخرى، ليست اقتصادية، لكنها ترتبط في مجموعها بـ”السوق والمنافسة والمصالح المتنوعة التي تدعم مختلف الأساليب الضامنة للتقدم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي أو غيره”، مؤكدا وجود عدة مؤشرات تشير إلى أن “الفساد في المغرب أصبح شبه معمم، مع درجة واضحة من الشمول في مختلف القطاعات الإنتاجية وغير الإنتاجية”. وتابع الشاوي: “من التقييم الواعي للوضع الحالي أن يقول المحلل إن الفساد يتحول في ظل أنظمة تقمع الحريات وتخنق لقمة عيش المواطن وحياته، إلى أسلوب مبرر، بأقوى مبرر ممكن، لتحقيق المصلحة وجني النفع وتحقيق الهدف، حتى ولو كان مؤقتا وسريعا، بل يصبح تبرير الفساد أخلاقيا ودينيا أسلوبا في التفسير ينقيه بطريقة عملية تتوافق مع الأهواء الشخصية. التي يعلنها الأفراد ويتصرفون بها، أو المؤسسات، في المجالات المتعلقة بالمصالح والأغراض. ورغم أن الدستور المغربي لسنة 2011 ينص في أكثر من بند على دعم الوسائل والآليات القادرة على ترسيخ قيم الشفافية وتعزيز النزاهة والعدالة والحكامة الرشيدة، ومكافحة كل مظاهر الفساد من خلال ربط المسؤولية بالمساءلة وغيرها، إلا أن الكاتب سجل أن “المظاهر العامة لوجوده على مستوى المجتمع ككل وكذا مؤسسات الدولة، لا تزال قائمة على الرشوة والاقتصاد الريعي المنتشر بين العاملين في القطاع العمومي والصحة والأمن والقطاع العام”. السلطة المحلية، وفي قطاع المشتريات العامة أيضاً”. وأشار صاحب “كان وأخواتها” إلى أن الفساد يكلف الكثير على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد التي انطلقت رسميا في أيار/مايو 2016، وهي نتيجة دراسة ركزت على تقييم كافة البرامج الحكومية السابقة وخلاصات التقارير الوطنية والدولية، “لا يبدو أنها حققت شيئا مما رصدته وبدأت في التغلب عليه”. وقال الناقد نفسه، إن “الاعتراف بانتشار الفساد والعمل على الحد منه تمهيدا للقضاء عليه، ولو في الحدود المشروعة، لا يمكن أن يتم على ما يبدو إلا من خلال مقاربة شاملة تقوم على اللجوء إلى القانون العادل والقضاء النزيه والحكم الرشيد”، مضيفا أن “مبدأ التوازن القائم على الفصل بين السلطات، والاعتراف بالحريات العامة، والتوزيع العادل للخيرات الوطنية، يقوم على هذا ويعتمد عليه أيضا”. ويؤكد الشاوي على هذه “الخلاصة” لأن “ما سواها هو ما يديم الاستبداد ويجعله أحد أسباب وجود الفساد وحياته وانتشاره المخيف، بل ويحوله إلى أسلوب سيطرة، إلى سلطة سرية غير منظمة على المجتمع ودولته بأجهزتها المختلفة”، مبرزا أنه “على هذا المستوى يمكن للمحلل أن يدرك تماما كيف أن السلطة هي أهم وسيلة للسيطرة على الفساد وإدامته لأنها تضفي الشرعية على سيادته”.

اخبار المغرب الان

تعد الرشوة والاقتصاد الريعي من أكثر مظاهر الفساد شيوعًا

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#تعد #الرشوة #والاقتصاد #الريعي #من #أكثر #مظاهر #الفساد #شيوعا

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress