اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 11:00:00
يسدل مجلس النواب، الاثنين المقبل، الستار على جلسة الربيع التي تعتبر الأخيرة في الفصل التشريعي الحالي، ما يخلق جدلا بين مكوناته حول عدم مناقشة التقارير التي أعدها أعضاء المجلس في إطار تقييم السياسات العامة. ويعد تقرير فريق العمل المواضيعي المؤقت حول “المساواة والعدالة” من أبرز هذه التقارير. وقالت رئيسة المجموعة نجوى كوكوس، إن التقرير رفع إلى رئاسة المجلس في 25 يونيو 2025. واعتبرت كوكوس، في بداية الجلسة العامة للأسئلة الشفهية، بداية الأسبوع الجاري، أن “هذا التأخير” في تقديم الوثيقة البرلمانية التي تقيم وضع المرأة والمساواة في السياسات، “غير مبرر”. وحملت البرلمانية نفسها لاحقا، في تدوينة لها على فيسبوك، رئيس المجلس ومكتبه “المسؤولية السياسية والمؤسساتية لتجميد هذا التقرير وعدم برمجته”. وقالت: “لا مجال بأي حال من الأحوال مقارنة قضايا المرأة والمساواة في السياسات العامة بمحور قطاعي عابر أو بملف ظرفي، فهذه القضايا مرتبطة بجوهر الدستور، وبكرامة المواطنة، وبمبدأ المساواة، وبالتزامات بلادنا الوطنية والدولية”. كما لم تتم برمجة تقرير مجموعة العمل المواضيعية المؤقتة حول “تدابير مراقبة أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية”. من جهة أخرى، أوضح محمد صباري النائب الأول لرئيس مجلس النواب، أنه “لا يوجد في النظام الداخلي لمجلس النواب ما يلزم أو يفرض عرض تقارير فرق العمل المواضيعية المؤقتة في الجلسات العامة للمجلس”. وأشار صباري، في تصريح لصحيفة هسبريس الإلكترونية، إلى أن تقرير فريق العمل المواضيعي المؤقت حول المساواة والتكافؤ هو عمل ينفذه مجلس النواب بأكمله، وسيتم نشره على موقعه الإلكتروني لصالح أعضاء المجلس وجميع المواطنين. وأوضح النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة أن دورة الربيع شهدت فترة استثنائية، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية، “مما يطرح إشكالية توفر الحضور الكافي لعقد جلسة علنية لمناقشة التقرير المذكور”، مؤكدا أنه لا يمكن عقد هذه الجلسة دون ضمان الحضور “الكافي”. وأضاف: “إلا أن هناك تقارير أخرى سبقت هذا التقرير”. وأوضح المصدر نفسه أن “التقرير قدم أصلا خارج الآجال القانونية”، لافتا إلى أن أعضاء المجموعة “لم يلتزموا بالآجال المقررة قانونا، إلا أنه تقرر نشر التقرير على الموقع الإلكتروني للمجلس”. وأكد أن الجلسة شهدت عدة جلسات تشريعية، ما حال دون مناقشة عدد من التقارير، وأشار إلى أن المجلس خصص جلسات لمناقشة مقترحات القوانين، مؤكدا أن عدم مناقشة التقرير المذكور خلال الجلسة “لا يخالف اللائحة الداخلية” لمجلس النواب. من جانبه، قال عضو مكتب مجلس النواب ممثلاً لأحد مكونات المعارضة، إن “تقرير فريق العمل المواضيعي المؤقت حول المساواة والعدالة ساهم فيه جميع أعضاء الفريق، وخرج بتوصيات مهمة”. وأضاف المصدر نفسه، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن “المشكلة التي حالت دون برمجة تقديم التقرير هي كثرة الأنشطة الرقابية”، متوقعاً أن يتم جدولة هذا “الإنتاج المهم جداً في الفصل المقبل”. وذكر مصدر هسبريس أن عدة تقارير أنجزتها مجموعات العمل المواضيعية والبعثات الاستكشافية، لكن لم يكن هناك وقت كاف لمناقشتها ضمن الجلسات العامة بسبب “نفس المشكلة”، خاصة البعثتين الاستكشافيتين على مقالع الرمال وعلى الشركة الوطنية للطرق السريعة، فضلا عن فريق العمل المواضيعي المؤقت حول “إجراءات ضبط أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية”. وشدد المصدر نفسه على «كثافة هذه البرامج»، نافياً وجود أي «خلافات حول البرمجة». وقال إنه في اجتماع لمكتب المجلس قبل نحو شهر ونصف، «أردنا برمجة التقارير، لكن مقترحات القوانين جاءت إلينا وتمت برمجتها»، على حد تعبيره.




