المغرب – تقرير مجلس الحسابات يدعم ورش الحماية الاجتماعية

أخبار المغرب12 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – تقرير مجلس الحسابات يدعم ورش الحماية الاجتماعية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 16:00:00

قال فريق التجمع الوطني للأحرار في مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، إنه “لا يقرأ ملاحظات المجلس الأعلى للحسابات على أنها نقاط ضعف، ولا يحصرها في فئة المخالفات، بل ينظر إليها كرافعة للحكم ومؤشرات دقيقة لقياس مدى فعالية السياسات ومدى سيرها على الطريق الصحيح”، معتبرا أن “الحقيقة العلمية والعددية التي يقدمها قضاة المجلس هي وثيقة أساسية لقياس الإنجازات الميدانية الحكومية”. وأعرب الفريق، على لسان نائبته سلمى بعزيز، خلال جلسة عامة مخصصة لمناقشة عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات أمام البرلمان حول عمل المجلس لسنة 2024-2025، أن “ملاحظات المجلس على ورشات الحماية الاجتماعية تؤكد أن المشروع الملكي تدار من قبل حكومة حريصة على تنفيذ أهدافه على النحو الذي يتوخاه الملك، والتي يطمح إليها المواطن المغربي”، مضيفا أنه “بينما كان البعض يراهن على فشل هذه ورش عمل ضخمة يأتي تقرير المجلس ليؤكدها بلغة الأرقام”. صارم نجاح الحكومة في كسب رهانات غير مسبوقة”. “تحميل الصوت.” واعتبر بن عزيز أن “أول هذه الرهانات هو تعميم التغطية الصحية”، مبرزا أن “نجاح الحكومة في تحويل ملايين المغاربة من نظام (راميد) إلى نظام التغطية الصحية الإجبارية في زمن قياسي، يعد إنجازا إداريا أشاد به التقرير ضمنا، من خلال رصد ارتفاع مهم وملحوظ في أعداد المنخرطين”. وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج: “الحقيقة أن الأمر تجاوز مجرد إنجاز تقني. وهو يمثل تحولا في فلسفة الإدارة العامة من منطق المساعدة إلى منطق الحق. الرهان الثاني، بحسب النائب المذكور، يتعلق بالاستهداف المباشر، مشيراً إلى أن “الحكومة خرجت عن عصر الدعم العشوائي وأنشأت نظاماً حديثاً من خلال السجل الاجتماعي الموحد، وهو ما يتقاطع مع توصية المجلس بضرورة ترشيد الاستهداف وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه فعلياً”. وتابع البرلماني المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار في مجلس النواب: “وهكذا أرسينا العدالة الاجتماعية على أساس المعطيات وليس التقديرات”. واستطرد النائب قائلاً: «رغم الإشادة بسياسات التنزيل والتفعيل، إلا أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات سجل ملاحظات ينبغي تحويلها إلى فرص للتحسين». وأضافت: “نحن ندعم الحكومة في تفاعلها الإيجابي مع ملاحظات المجلس بشأن الاستدامة المالية”، لافتة إلى أن “الحكومة لم تكتف بالشعارات والقرارات الظرفية؛ بل وضعت هندسة مالية شجاعة تضمن استمرارية التعويضات العائلية والدعم الاجتماعي المباشر للأجيال القادمة. وأضافت سلمى بعزيز، أن “التحدي المطروح اليوم هو جعل تقرير المجلس زخما إضافيا للحكومة لتسريع وتيرة رقمنة وإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، حتى تتمكن من مواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الاجتماعية بما يحترم كرامة لقمة عيش المواطن”، مؤكدة أنه “لا تنجح أي سياسة اجتماعية إذا أغرقت المواطن في طن من الإجراءات الإدارية والقيود القانونية”. من جهته، تطرق النائب عبد الكريم الزمزمي عن التجمع الوطني للأحرار، في سياق استعراض كلمة المكون الأول للمؤسسة التشريعية أمام الرئيس الأول، إلى مضمون التقرير فيما يتعلق بالمالية العامة والإصلاح الضريبي، مبينا أن “هذه الورش تشكل إحدى ركائز إعادة بناء الثقة وتعزيز الموارد وترسيخ أسس العدالة الضريبية وتمكين بلادنا من مواصلة تقديم الأخصائيين الاجتماعيين بالدولة والتنمية الترابية والاقتصادية”. وأشار الزمزمي إلى أن “الإصلاح الضريبي الذي تبنته الحكومة الحالية لم يكن إصلاحا فنيا معزولا؛ بل جاء ضمن رؤية شاملة أطرتها متطلبات القانون الإطار، وتستجيب لإرادة سياسية واضحة ومتينة تهدف إلى توسيع القاعدة الضريبية ومكافحة التهرب وتبسيط النظام، وإرساء قاعدة أكبر من العدالة والشفافية. وشدد ممثل فريق “الحمامة” على أنه مع ذلك “من واجب الإنصاف والإشارة إلى أن الحكومة عملت في السنوات الأخيرة في سياقات وطنية ودولية معقدة للغاية”. “مشاريع كبرى” قال محمد ودمين، نيابة عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة بالغرفة البرلمانية الأولى، إن “تقليص الفوارق المكانية والاجتماعية يبقى أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، حيث لا تزال الفوارق قائمة بين الحضر والريف وبين مناطق المملكة، سواء على مستوى البنية التحتية، أو الوصول إلى الخدمات الأساسية، أو فرص العمل، وهو ما يدعو إلى تعزيز الاستثمار العام في المناطق الهشة”. ودعا وادمين، في كلمته باسم فريق “حزب الجرار”، إلى “توجيه السياسات العمومية بشكل أكثر إنصافا، وربط التخطيط التنموي بالمجال الترابي بطريقة فعالة، وتعزيز الجهوية المتقدمة كآلية لإعادة توزيع التنمية”. وفي هذا الصدد، أكد ممثل حزب الأصالة والمعاصرة، على “الأهمية التي يتضمنها مشروع قانون تنظيم الجهات، كما صاغه مجلسنا أمس، وإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة لتحقيق مغرب واحد”. كما أشار رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب إلى “أهمية ما تمثله الثقافة كأحد مكونات الهوية الوطنية المتعددة الجوانب، وقد أظهرت الحفريات التاريخية المختلفة تجذر الثقافة المغربية في تاريخ البشرية”، مبرزا أن “المنشآت الثقافية ترتبط ارتباطا مباشرا ببناء الإنسان وخلق الوعي وتعزيز الانتماء وترسيخ قيم الانفتاح والإبداع داخل المجتمع، وإنتاج مواطن مبدع وواعي ومنفتح متمسك بهويته الوطنية”. وتابعت المداخلة نفسها: “إن إحداث وتأهيل البنى التحتية الثقافية في مختلف مناطق المملكة، من مسارح ومراكز ثقافية وخزانات إعلامية وبيوت ثقافية وفضاءات للإبداع الفني، يعكس توجها استراتيجيا نحو تعزيز العدالة المكانية في الولوج إلى الثقافة، وتقريب العرض الثقافي إلى مختلف المواطنين والمواطنات، خاصة في المناطق الريفية وشبه الحضرية”. وقال محمد ودمين: “لم تعد الثقافة اليوم ترفاً أو مجالاً ثانوياً؛ بل أصبحت رافعة اقتصادية واجتماعية تساهم في خلق فرص العمل، وتحفيز الإبداع، وتعزيز الهوية الوطنية، وتعزيز الجاذبية الترابية، مما يجعل الاستثمار في المرافق الثقافية استثمارا مباشرا في رأس المال غير المادي للدولة، مثمنا ما أسماه “الجهود المتنوعة التي تبذلها وزارة الشباب والثقافة والاتصال في تنفيذ هذه الورش الاستراتيجية”. وتحدث أيضا عن “توسيع شبكة المرافق الثقافية، أو تأهيل عدد منها، أو العمل على تحسين العرض الثقافي وتنوعه، فضلا عن الانفتاح على الفاعلين الثقافيين والمجتمع المدني، حيث صمتت الوزارة عن نتيجة متميزة عززت حضور المغرب وإشعاعه الثقافي والحضاري، نظرا للأهمية المتزايدة للبعد الثقافي كرافعة للتنمية البشرية وعنصر مكمل للنموذج التنموي الجديد الذي يجعل الإنسان محورا أساسيا لكل السياسات العمومية”. وقال عبد العزيز الشهاب باسم الفريق المستقل للوحدة والتكافؤ، إن “الحكومة حرصت على التفاعل الإيجابي والفوري مع التوجيهات الملكية السامية بخصوص ورش الأمن المائي، من خلال زيادة التخصيصات المالية المخصصة لهذا القطاع”، مشيرا أيضا إلى “تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة للسدود وربط الأحواض المائية في إطار التعاون والتضامن والتكامل بين مختلف الأحواض، لتعبئة الموارد المائية وتوزيعها بشكل عادل ومنصف”. إلى ذلك، تحدث لشهب عن “برنامج تحلية المياه بهدف التوسع في إمدادات المياه، إضافة إلى الاستراتيجية الجديدة لمعالجة المياه العادمة وإعادة استخدامها لري المسطحات الخضراء”، مبينا أن “هذا الرهان المتعلق بتحقيق الأمن المائي من خلال موارد مائية غير عادية، شكل موضوع تقييم من قبل المجلس الأعلى للحسابات، من خلال دراسة الإطار الاستراتيجي والتشريعي والمؤسسي لتعبئة هذه الموارد، بالإضافة إلى التمويل اللازم وعملية التنفيذ بتكاليفها ونسب إنجازها، في إطار تطوير هذه الموارد”. الموارد.” واعتبر رئيس لجنة قطاعات الإنتاج بمجلس النواب أن “الطاقة الإنتاجية لتحلية المياه وصلت إلى أرقام مهمة ومشجعة من أجل تثمين هذه الموارد في العديد من مناطق المملكة، في إطار رؤية متكاملة ذات بعد تضامني”، لافتا إلى أن “ذلك يتطلب ضرورة تأهيل وتحسين شبكات توزيع المياه، خاصة المرتبطة بمحطات المياه، بما يتناسب مع مستوى إنتاج المياه المحلاة، فضلا عن تذليل الصعوبات المرتبطة بإعادة استخدام المياه العادمة المعالجة وتجميع مياه الأمطار واستخدامها”. في الري الزراعي إضافة إلى سقي المسطحات الخضراء”. كما تطرق النائب الاستقلال إلى ما ورد في تقرير المجلس الأعلى للحسابات بشأن “مختلف التحديات المرتبطة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة على الطرق 2017-2025، رغم تخفيض عدد الوفيات بنسبة 3 بالمئة، فيما حددت الاستراتيجية نسبة 25 بالمئة، بهدف تخفيضها إلى النصف خلال العام الحالي”، إضافة إلى “الخسائر الاقتصادية الناجمة عن حرب الطرق، والتي تعادل 1.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي”. وأرجع عضو المجلس الأول للمؤسسة التشريعية ذلك إلى “تراجع ثقافة القيادة المسؤولة سلوكا وممارسة، بقيمها النبيلة واحترام قانون المرور، خاصة بالنسبة لمستخدمي الدراجات الهوائية ذات العجلتين والثلاث عجلات، إضافة إلى الإشكاليات المرتبطة بتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية والجهات المعنية بالسلامة الطرقية، رغم الجهود المبذولة على المستوى التشريعي والتوعوي والإجراءات الاستباقية وآليات الوقاية التي تؤطر الحركة المرورية”. من جهة أخرى، خلص عبد العزيز لهب إلى أن “كسب رهان السيادة الغذائية يمر حتما عبر تطوير وتحديث الصناعات الغذائية، من خلال الرؤية الجديدة للاستراتيجية القطاعية التطوعية الملتزم بها، والقادرة على ترسيخ أسس صناعة غذائية وطنية تشجع الفاعلين الاقتصاديين على التوجه نحو أنشطة جديدة تهدف إلى الارتقاء بالإنتاج المحلي وتثمينه وتحويله، ودعم التكامل الكامل لسلاسل القيمة”.

اخبار المغرب الان

تقرير مجلس الحسابات يدعم ورش الحماية الاجتماعية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#تقرير #مجلس #الحسابات #يدعم #ورش #الحماية #الاجتماعية

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress