المغرب – توصيات البرلمان تفتح الباب أمام “المشتبه بهم” و”البدو السياسيين” و”الغاضبين”.

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – توصيات البرلمان تفتح الباب أمام “المشتبه بهم” و”البدو السياسيين” و”الغاضبين”.

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 00:00:00

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المنتظرة سنة 2026، تحولت بعض الأحزاب السياسية بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى مقصد لعدد من المنتخبين المثيرين للجدل، بعد أن فتح قيادات ومنسقو الأحزاب قنوات تفاوض بأسماء تحيط بها شبهات تتعلق بإدارة الشأن العام ومخالفات انتخابية وإعادة الإعمار. بدأ ملف التوصيات النيابية يثير تساؤلات متزايدة في الأوساط السياسية والحقوقية، مع تسابق بعض الأطراف لاستقطاب منتخبين مؤثرين، رغم الجدل الذي يرافق مساراتها السياسية والإدارية، والذي يكرّس، بحسب مراقبين، منطق تدوير الوجوه المثيرة للجدل بدلا من ترسيخ مبادئ خلق الحياة السياسية وربط المسؤولية بالمحاسبة. وتداولت صفحات ومنصات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأسابيع الأخيرة، بيانات حول تحرك عدد من المنتخبين المعروفين بظاهرة “البدوية السياسية” تجاه الأحزاب المرشحة لتولي زمام المشهد الانتخابي المقبل وقيادة الحكومة، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات بين المتابعين للشؤون المحلية والإقليمية والوطنية. كما تحولت بعض صفحات الفيسبوك إلى ما يشبه منصات دعائية غير معلنة، تعمل على تلميع صورة المسؤولين المنتخبين الذين تطاردهم شبهات تتعلق بالاستفادة من الإعفاءات الضريبية المثيرة للجدل، وارتكاب مخالفات البناء، إضافة إلى استغلال واحتلال الأملاك العامة دون سند قانوني، إضافة إلى ملفات أخرى تتعلق بالإدارة المحلية. في سياق متصل، دخل عدد من المنتخبين الذين ارتبطت أسماؤهم بظاهرة السفر السياسي، في اجتماعات ولقاءات متواصلة مع قيادات ومنسقي الأحزاب، سعياً لتأمين مواقع متقدمة ضمن القوائم الانتخابية المقبلة، من خلال تقديم مشاريع انتخابية غلب عليها طابع عائلي، بعد أن أصبح الأبناء والأقارب جزءاً من حسابات توزيع التأييد، في مشهد أصبح يوصف بـ”السفر العائلي” وإعادة إنتاج النفوذ داخل العائلة الواحدة. ويرى مراقبون أن عددا من الأمناء العامين والمنسقين الجهويين يتجاهلون بشكل واضح الدعوات المتكررة لتنشيط الحياة السياسية ومحاصرة الأسماء المرتبطة بشبهات الفساد، من خلال فتح قنوات التفاوض مع البرلمانيين الحاليين والنواب المنتخبين بمنطقة الدار البيضاء وضواحيها، رغم الجدل الواسع الذي يرافق بعضهم والملفات المطروحة بشأن إدارتهم للشؤون العامة. وفي هذا السياق، قال الناشط السياسي معاذ شهير، إن “ما تعيشه الساحة السياسية مع اقتراب الانتخابات التشريعية 2026 يؤكد أن بعض الأطراف لا تزال تضع الحسابات الانتخابية فوق مصلحة الوطن، من خلال فتح أبواب التوصيات لأسماء تدور حولها شبهات فساد واختلالات إدارية خطيرة”. وأضاف شاهر، أن “خلق الحياة السياسية لا يمكن أن يبقى مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بينما في الواقع يتم استقطاب المسؤولين المنتخبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالسفر السياسي والمخالفات الانتخابية وإعمار”. وشدد المتحدث على أن «الرأي العام أصبح أكثر وعياً من أي وقت مضى، ولم يعد يقبل إعادة تدوير نفس الوجوه التي فقدت مصداقيتها لدى المواطنين، أو تحويل الأحزاب إلى ملاذات انتخابية لطالبي النفوذ والحصانة السياسية». كما حذر من تنامي ما وصفه بـ”السفر العائلي”، معتبرا أن بعض التبرعات تحولت إلى مشاريع عائلية ينتقل من خلالها النفوذ السياسي إلى الأبناء والأقارب، في انتهاك واضح لمبدأ تكافؤ الفرص وتجديد النخب السياسية. وختم شاهر تصريحه بالتأكيد على أن “المواطن المغربي ينتظر من الأحزاب تقديم كفاءات قادرة على الدفاع عن مصالحه الحقيقية، بدلا من إعادة إنتاج نفس الأسماء المرتبطة بالشبهات والصراعات والمصالح الضيقة”.

اخبار المغرب الان

توصيات البرلمان تفتح الباب أمام “المشتبه بهم” و”البدو السياسيين” و”الغاضبين”.

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#توصيات #البرلمان #تفتح #الباب #أمام #المشتبه #بهم #والبدو #السياسيين #والغاضبين

المصدر – سياسة – العمق المغربي