المغرب – حصر الأمازيغية في المدرسة الابتدائية يقوض رسميتها.. ومدرسوها يعاملون كـ”عجلة احتياطية” (فيديو) – المغربي ديب

أخبار المغربمنذ 46 دقيقةآخر تحديث :
المغرب – حصر الأمازيغية في المدرسة الابتدائية يقوض رسميتها.. ومدرسوها يعاملون كـ”عجلة احتياطية” (فيديو) – المغربي ديب

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 01:00:00

الناشط المدني المعني بالملف الأمازيغي حسن إبراهيم، اعتبر أن ورش تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية تشهد “تناقضا صارخا” بين ما تنص عليه القوانين والدستور وبين ما يعيشه المواطن يوميا، مؤكدا أن 23 عاما منذ بدء تدريس اللغة الأمازيغية و15 عاما على ترسيمها دستوريا لم تنجح في تحقيق نشرها داخل المنظومة التربوية ولا في ضمان وجودها الفعلي داخل الإدارات والمؤسسات العمومية. وقال إبراهيم، خلال حله ضيفا على برنامج “إيمي في عجرم”، إن تدريس اللغة الأمازيغية بدأ عام 2003، قبل أن يثبت دستور 2011 مكانتها كلغة رسمية. لكن العام 2026 يكشف، على حد تعبيره، استمرار الفجوة بين النصوص القانونية وواقع التطبيق، منتقداً ما وصفه بالاعتماد على أرقام رسمية لا تعكس واقع الوضع الميداني. وأوضح أن الجهات الرسمية تتحدث عن وصول نسبة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية إلى ما بين 40 و50 بالمائة، في حين يرى أن الواقع يقول عكس ذلك تماما، نظرا لمحدودية عدد الأساتذة المتخصصين، الذي لا يتجاوز حوالي 4 آلاف أستاذ، وهو رقم يعتبره غير كاف لتغطية المؤسسات التعليمية على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن هذا النقص يجعل تعميم تدريس اللغة الأمازيغية أمرا بعيد المنال، رغم صدور عدد من المذكرات التنظيمية، مؤكدا أن فالمشكلة لا تكمن في غياب النصوص، بل في ضعف تنفيذها على أرض الواقع. وأكد المتحدث أن التناقض يصبح أكثر وضوحا عندما يتعلق الأمر باللغة الأم لعدد كبير من التلاميذ، حيث يتم تدريس اللغتين العربية والفرنسية كما لو كانتا اللغتين الأم للمغاربة منذ السنوات الأولى بشكل منتظم، في حين أن الأمازيغية، وهي اللغة الأم لفئات كبيرة من المغاربة، لا تزال في وضع هامشي داخل المدرسة، وهو ما يخلق، حسب قوله، عائقا إضافيا أمام تعلم الأطفال ويؤثر على اندماجهم داخل الفضاء المدرسي. وانتقد إبراهيم تحديد تعليم الأمازيغية بثلاث ساعات أسبوعيا في التعليم الابتدائي، مقارنة بانعدامها في المرحلتين الإعدادية والتأهيلية، متسائلا عن جدوى الاعتراف الدستوري بلغة رسمية لا تحظى، على حد تعبيره، بنفس معاملة بقية اللغات المعتمدة داخل المنظومة التعليمية، مضيفا أن منطق المساواة يقتضي أن ترافق الأمازيغية الطالب في جميع المسارات التعليمية حتى مستوى البكالوريا، وألا تتحول إلى مادة ظرفية تنتهي مع النهاية. من المرحلة الابتدائية . باعتبار أن هذا الوضع يفرغ الطابع الرسمي للغة من محتواه ويهمل مبادئ العدالة اللغوية والمساواة المعرفية، رغم أنه من الضروري التعامل مع اللغة الأمازيغية وفق مبدأ التمييز الإيجابي من أجل معالجة التأخر الناتج. كما انتقد مؤسسات التعليم الخاص التي قال إنها تتعامل مع تدريس اللغة الأمازيغية كخيار متروك للآباء، مع إعطاء الأولوية للغات الأجنبية، وهو ما اعتبره مخالفة لمقتضيات الدستور والقوانين التي تحدد الطابع الرسمي للأمازيغية. ولم تقتصر انتقادات حسن إبراهيم على وضع المتعلمين، بل امتدت إلى وضع معلمي اللغة الأمازيغية، الذين قال إنهم يواجهون أشكالا متعددة من التهميش داخل المؤسسات التعليمية، سواء أثناء فترة التدريب أو بعد التعيين. وأوضح أن عددا من خريجي مراكز تكوين المعلمين يدخلون هذه المؤسسات بهدف تعليم الأمازيغية، إلا أنهم يجدون أنفسهم أمام ظروف لا تساعدهم على ممارسة تخصصهم بالشكل المطلوب، مشيرا إلى أن مسابقات التوظيف وآليات التدريب لا تمنحهم الاستقرار المهني الذي يحتاجونه. وضرب مثالا بأستاذ متخصص في اللغة الأمازيغية تم تعيينه في إحدى المؤسسات التعليمية، لكنه لم يحصل على قسم خاص، واضطر للتنقل بين الأقسام لتقديم حصص لا تتجاوز 45 دقيقة، بعد أن طلب منه، حسب روايته، قضاء بقية الوقت في فناء المؤسسة أو أي مكان آخر لعدم وجود مساحة مخصصة له. واعتبر أن هذا النموذج يعكس النظرة السائدة تجاه المعلم الأمازيغي الذي يتحول بحسب وصفه إلى “أستاذ متنقل” أو “عجلة احتياطية”، يستخدم لتعويض غياب معلمي المواد الأخرى، بدلا من تمكينه من ممارسة مهامه في ظروف تحفظ كرامته المهنية. وشددت على أن غياب القاعات المخصصة والوسائل التعليمية المناسبة والهياكل الضرورية يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام الدولة بإدماج الأمازيغية داخل المدرسة العمومية، داعية إلى توفير بيئة عمل لائقة للأساتذة، تمكنهم من القيام برسالتهم التربوية باحترام ومهنية. وفي معرض حديثه عن تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، تفاعل حسن إبراهيم مع سؤال حول تخصيص الحكومة ميزانية تقارب مليار درهم (100 مليار سنتيم) لهذه الورش، معتبراً أن الأرقام المعلنة لا تجد انعكاساً حقيقياً في الحياة اليومية للمواطنين. وقال إن المشكل لا يتعلق بإعلان الميزانيات، بل بغياب نتائج ملموسة داخل الإدارات العمومية والمحاكم والمستشفيات والجماعات الترابية، متسائلا عن التأثير الفعلي لهذه المخصصات المالية على الخدمات المقدمة للمواطنين الناطقين بالأمازيغية، مضيفا أن مجرد وضع علامات مكتوبة بخط تيفيناغ على واجهات المؤسسات لا يمثل، في نظره، تفعيلا حقيقيا للطابع الرسمي للغة، خاصة عندما تكون هذه الكتابات، حسب قوله، مصحوبة أحيانا بالتهجئة أو الكتابة. أخطاء. بحجم يصعب قراءته. وشدد على أن تفعيل اللغة الأمازيغية يجب أن يبدأ من داخل المرفق العمومي من خلال توفير موظفين وأطر قادرة على التواصل مع المواطنين بلغتهم، خاصة في الإدارات والمستشفيات والمحاكم، حتى يتمكن المواطن من الوصول إلى الخدمات العامة بلغته الأم دون عوائق. واعتبر أن التركيز على المظاهر الشكلية دون تغيير العقليات يجعل عملية التفعيل منقوصة، معتبرا أن المؤسسات “تبنى الجسد وتهجر الروح”، مشيرا إلى أن وجود اللغة الأمازيغية لا ينبغي أن يقتصر على الرموز واللافتات، بل يجب أن تتحول إلى ممارسة يومية داخل مختلف مؤسسات الدولة. كما انتقد إبراهيم طريقة الحضور الأمازيغي في وسائل الإعلام العمومية، معتبرا أن تخصيص قناة مستقلة ناطقة بالأمازيغية لا يكفي لتحقيق العدالة اللغوية، لأن الأمازيغية، حسب رأيه، يجب أن تكون حاضرة في مختلف القنوات والإذاعات الوطنية كلغة رسمية لجميع المغاربة، وليس لفئة معينة. وأضاف أن حصر الأمازيغية في قناة وإذاعة متخصصة، يؤسس لنوع من العزلة، في وقت يفترض أن تتواجد في مختلف الفضاءات الإعلامية والإدارية والثقافية، بما يعكس وضعها الدستوري الذي يجسد التنوع اللغوي والثقافي للمملكة. وشدد الناشط المدني المعني بالملف الأمازيغي على أن قضية اللغة الأمازيغية ليست مطلب طائفي أو رمزي، بل هي قضية مرتبطة بالهوية الوطنية واحترام الدستور، داعية إلى الانتقال من مرحلة الخطابات والإعلانات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، من خلال تعميم تدريس اللغة الأمازيغية في كافة المؤسسات التعليمية، وتحسين أوضاع معلميها، وإدماجها في مختلف المرافق العامة، بما يضمن للمواطنين ممارسة حقوقهم اللغوية على الصعيد الوطني. أرض.

اخبار المغرب الان

حصر الأمازيغية في المدرسة الابتدائية يقوض رسميتها.. ومدرسوها يعاملون كـ”عجلة احتياطية” (فيديو) – المغربي ديب

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#حصر #الأمازيغية #في #المدرسة #الابتدائية #يقوض #رسميتها. #ومدرسوها #يعاملون #كـعجلة #احتياطية #فيديو #المغربي #ديب

المصدر – سياسة – العمق المغربي