المغرب – د.حمدي: تغيير الساعة البيولوجية يؤثر على النعاس والمزاج وحتى القلب. فصل الشتاء هو الحل الأنسب للمغاربة. ماذا يحدث للجسم والعقل مع زيادة الساعة؟

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – د.حمدي: تغيير الساعة البيولوجية يؤثر على النعاس والمزاج وحتى القلب. فصل الشتاء هو الحل الأنسب للمغاربة. ماذا يحدث للجسم والعقل مع زيادة الساعة؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-28 01:00:00

أميمة عطية – كود كازا /// عادت الساعة القانونية في المغرب للنقاش من جديد، بعد أن قال عدد من المختصين إن اختيار الوقت ليس أكثر من قرار إداري، لكن الموضوع يتعلق بالصحة العمومية والتعليم والاقتصاد والنقل والبيئة والعمل الفلاحي وحتى السلامة الطرقية. وفي هذا السياق، أكد الطيب حمدي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في كلمة خاصة، توفرت نسخة منها، أن العالم يعتمد ثلاثة أنظمة زمنية رئيسية: التوقيت الشتوي الدائم، والتوقيت الصيفي الدائم، وتغيير الساعة ثلاث مرات في السنة بين الصيف والشتاء. وأوضح حمدي أن الأبحاث العلمية في مجال علم الأحياء الزمني والصحة العامة تتفق على أن النظام الأفضل هو الذي يحترم الساعة البيولوجية للإنسان ويتيح له الاستفادة من ضوء الصباح الطبيعي، لأن هذا العامل هو ما يساعد الجسم على البقاء متوازنا. وأوضح الطبيب أن التوقيت الشتوي الدائم هو الأكثر انسجاما مع الإيقاع البيولوجي للإنسان، في حين أن التوقيت الصيفي الدائم له ميزة واحدة، وهي أنه يتجنب تغيير الساعة عدة مرات في السنة، لكنه يبقى بعيدا عن التوقيت الشمسي. وقال المتحدث نفسه إن نظام تغيير الساعة بين الصيف والشتاء هو الأقل ملاءمة للصحة، لأن الجسم يحتاج إلى التكيف فجأة، خاصة عند الانتقال إلى التوقيت الصيفي. ورغم هذه المزايا، أشارت الباحثة الصحية إلى أن فصل الشتاء لا يزال مثاليا من جميع النواحي، لأنه يقلل من كمية الضوء في نهاية اليوم، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على بعض الأنشطة الاجتماعية والتجارية. كما يمكن أن يساهم، لدى بعض المراهقين، في ظهور ما يعرف بـ”اضطراب الساعة الاجتماعية”، بسبب اختلاف أوقات النوم خلال أيام الدراسة والعطلات. وفي السياق نفسه، قال هادي إن جسم الإنسان لديه ساعة بيولوجية داخلية تعمل بدورة 24 ساعة تقريباً، مع تأخير بسيط يتراوح بين 10 و30 دقيقة حسب الشخص، وأن الضوء الطبيعي كل صباح يلعب دوراً أساسياً في إعادة ضبط هذه الساعة، من أجل تنظيم النعاس والرفاهية ودرجة حرارة الجسم والشهية والتركيز والأخلاق وإفراز الهرمونات. وأضاف للمصدر أن هرمون “الميلاتونين” المعروف بهرمون النعاس، يتأثر بشكل مباشر بالضوء، بحيث يرتفع مساء مع الظلام، وينخفض ​​صباحا مع ظهور الضوء، ما يبرز أهمية التعرض لضوء النهار في بداية النهار. وأكد الباحث في السياسات الصحية أن عدم التناغم بين التوقيت الرسمي والتوقيت الشمسي يمكن أن يسبب صعوبة في التعب وتأخر النعاس وقلة ساعات الراحة والتعب الصباحي والعصبية وضعف التركيز وانخفاض اليقظة. وأشار الطيب هدي إلى أن الأطفال الصغار والمراهقين يظلون الفئة الأكثر تأثراً، لأن ساعتهم البيولوجية بطبيعة الحال تجعلهم ينامون متأخراً، ومع بدء الدراسة والظلام تتفاقم قلة النوم، مما يؤثر على التحصيل الدراسي والانتباه والسلوك داخل الأقسام. وأضاف إلى آخر أن هذا التأثير لا يقتصر على الطلاب، بل يشمل العمال والموظفين والسائقين والمزارعين ومستخدمي وسائل النقل العام، لأن الظلام في بداية النهار يقلل من مستوى اليقظة ويزيد من مخاطر حوادث المرور وحوادث العمل والأخطاء أثناء العمل. وكشف الدكتور الحميدي أن العديد من الدراسات العالمية سجلت زيادة في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وحوادث المرور وحوادث العمل مباشرة بعد التحول المفاجئ إلى التوقيت الصيفي. وأوضح أن تغيير الساعة هو السبب المباشر، لكنه عامل يزيد من احتمالية ظهور هذه المشاكل لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من التعب، أو قلة النوم، أو أمراض معينة. وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، أوضح الباحث في مجال الصحة أن التوقيت الصيفي يوفر ساعة إضافية من الضوء في نهاية اليوم، مما يمكن أن يشجع الأنشطة الاجتماعية والتجارية والرياضية والسياحية، خاصة في المدن، حيث يمكنك الاستفادة من نمو المقاهي والمطاعم والمتاجر والأنشطة الخارجية، بالإضافة إلى وسائل النقل بعد ساعات العمل. لكن، بحسب الدكتور حمدي، فإن الحجة التي كانت تربط التوقيت الصيفي بتوفير الطاقة لم تعد قوية، لأن الإضاءة لم تعد تستهلك طاقة أقل بفضل المصابيح الاقتصادية وتقنية LED، في حين انقضى الاستهلاك وأصبح يعتمد أكثر على المكيفات والتدفئة والأجهزة الإلكترونية والنقل ومواعيد العمل. ولذلك فإن الفوائد الاقتصادية للتوقيت الصيفي ليست ثابتة، بل تختلف باختلاف المناخ والبنية الاقتصادية وعادات النقل والجداول الأكاديمية والمهنية وطريقة حياة السكان. أما بالنسبة للمغرب، أكد الدكتور الطيب هدي، أن خصوصيات البلاد، مثل جعل فصل الشتاء الخيار الأكثر انسجاما مع الواقع الوطني، نظرا لوجود عدد كبير من الأطفال والطلاب الذين يذهبون إلى المدرسة قبل شروق الشمس، بالإضافة إلى أهمية الزراعة والعمل اليدوي والتنقلات الصباحية والإدارات ووسائل النقل العام، حيث يعتبر الضوء الطبيعي في الصباح عامل أساسي للراحة والأمان والكفاءة. وشدد على أن السلامة على الطرق بشكل خاص يجب أن تكون أولوية في أي قرار، لأن الطلاب والعاملين ومستخدمي وسائل النقل الجماعي أكثر عرضة للمخاطر عندما يبدأون يومهم في الظلام. واختتم الدكتور الطيب هادي كليمتو مؤكدا على أن اعتماد التوقيت الشتوي بشكل دائم بالمغرب سيكون أكثر انسجاما مع المتطلبات الصحية والمدرسية والاجتماعية والفلاحية والبيولوجية، لأنه سيخفف من إزعاج الظلام، ويجعل التوقيت الرسمي أقرب إلى الإيقاع الطبيعي للشمس، ويحسن نوعية النوم، ويرفع مستوى اليقظة، مع إمكانية الحد من أي تأثير محتمل على التبادلات الاقتصادية الدولية من خلال التدابير التنظيمية المناسبة.

اخبار المغرب الان

د.حمدي: تغيير الساعة البيولوجية يؤثر على النعاس والمزاج وحتى القلب. فصل الشتاء هو الحل الأنسب للمغاربة. ماذا يحدث للجسم والعقل مع زيادة الساعة؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#د.حمدي #تغيير #الساعة #البيولوجية #يؤثر #على #النعاس #والمزاج #وحتى #القلب #فصل #الشتاء #هو #الحل #الأنسب #للمغاربة #ماذا #يحدث #للجسم #والعقل #مع #زيادة #الساعة

المصدر – أرشيف آش واقع – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.