المغرب – رحيل أخنوش عن الحياة السياسية يبعثر الحسابات الانتخابية في منطقة وزان

أخبار المغرب24 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – رحيل أخنوش عن الحياة السياسية يبعثر الحسابات الانتخابية في منطقة وزان

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-14 17:44:00

وأدى قرار عزيز أخنوش بترك الجبهة السياسية وطي صفحة قيادته لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى إعادة خلط الأوراق في عدد من الجهات، وكانت منطقة وزان من أكثر المناطق تأثرا بشكل مباشر بهذا التطور، بعد أن انتقلت الحسابات الانتخابية من مرحلة شبه مستقرة إلى وضع يسوده الارتباك والغموض، في ظل تصدع التفاهمات غير المعلنة التي كانت تطبخ خلف الكواليس استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة. وقبل هذا القرار، أشارت المعطيات المتداولة داخل المنطقة إلى وجود تنسيق سياسي هادئ بين قيادات محلية من حزب الأصالة والمعاصرة وأسماء بارزة داخل التجمع الوطني للأحرار، كان هدفها ترتيب الخريطة الانتخابية بما يضمن الحفاظ على تمثيلهما البرلماني للطرفين. واعتمد هذا التنسيق على سيناريوهات دقيقة في توزيع الترشيحات، مع مراعاة التوازنات المحلية والشخصية، والرهان على استمرار القيادة الحالية للحزب الحكومي من أجل توفير الغطاء السياسي والتنظيمي لهذه الترتيبات. لكن إعلان أخنوش عن قراره أحدث صدمة في صفوف الليبراليين بالمنطقة، وأربك حسابات عدد من المنتخبين والناشطين الذين بنوا رهاناتهم السياسية على استمرار نفس القيادة ونفس منطق الإدارة، حيث تحدثت مصادر محلية عن حالة من التردد الواسع، خاصة بين الشخصيات التي انضمت للحزب قبيل انتخابات 2021، والتي وجدت نفسها اليوم أمام فراغ سياسي غير متوقع، دفع بعضهم إلى فتح قنوات اتصال مع البعض الآخر. الأحزاب تبحث عن مواقع انتخابية أكثر أمانا. وتشير المعطيات ذاتها إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يبرز باعتباره المستفيد الأكبر المحتمل من هذه التحركات، في ظل استعداده لاحتضان أسماء انتخابية خرجت عنه سابقا وتبحث عن إعادة التموضع، واستغلاله لحالة الارتباك التي يعيشها منافسه المباشر في المنطقة. ويبدو أيضاً، في المقابل، أن حزب الاستقلال خارج حسابات هذه التحولات، نظراً لطبيعة تنظيمه المحلي، الذي يوصف، في كواليس السياسة الوزارية، بأنه مغلق أمام الوافدين، وتسيطر عليه توازنات عائلية لا تشجع على المغامرة الانتخابية من خارج الدائرة الضيقة. وفي خضم هذا المشهد، ظهرت خلافات داخلية كانت مؤجلة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وخرجت إلى العلن مع أول اختبار حقيقي بعد قرار أخنوش، سواء على مستوى ترتيب القوائم أو طموحات بعض المنتخبين المحليين الذين يسعون إلى لعب أدوار أكبر، رغم إدراكهم لصعوبة التنافس مع أسماء راكمت خبرة انتخابية طويلة داخل المنطقة. ووجدت منطقة وزان نفسها، في وقت قصير، أمام واقع سياسي جديد، تشابكت فيه الحسابات الشخصية مع التحولات الوطنية، وأعيدت فيه صياغة التحالفات على إيقاع غياب الاسم الذي يشكل حجر الزاوية في توازنات المشهد الحزبي. وبينما تبدو الصورة اليوم قاتمة وغير واضحة، فإن الأسابيع والأشهر المقبلة ستبقى كافية لكشف التوجهات الحقيقية لهذه التحولات، وتحديد من سينجح في استغلال الفراغ، ومن سيدفع ثمن رهان سياسي لم يكتمل.

اخبار المغرب الان

رحيل أخنوش عن الحياة السياسية يبعثر الحسابات الانتخابية في منطقة وزان

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#رحيل #أخنوش #عن #الحياة #السياسية #يبعثر #الحسابات #الانتخابية #في #منطقة #وزان

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية