اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 22:00:00
علمت صحيفة أعماق من مصادر مطلعة أن عددا من المسؤولين المنتخبين في مدينة الدار البيضاء، الذين تلاحقهم شبهات أخلاقية أو الذين سبق أن ارتبطت أسماؤهم بملفات أثارت جدلا واسعا، دخلوا، خلال الأسابيع الأخيرة، في تحركات سياسية مكثفة بحثا عن مظلات حزبية جديدة، تمهيدا لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة عام 2026، في محاولة للحفاظ على حضورهم في المشهد السياسي رغم الانتقادات التي أحاطت بمسار بعضهم. وأفادت المصادر نفسها أن هذه التحركات تزامنت مع بدء عدد من الأحزاب السياسية اختبار نبض مرشحيها المحتملين، ما دفع بعض المنتخبين إلى تكثيف لقاءاتهم واتصالاتهم مع مسؤولي الأحزاب، أملا في الحصول على توصيات انتخابية تمكنهم من خوض الانتخابات المقبلة، بعد أن أصبح وضعهم داخل أحزابهم الأصلية غير مستقر. وأضافت المصادر أن عدداً من هؤلاء المنتخبين يعولون على تغيير انتماءاتهم السياسية كفرصة لإعادة تقديم أنفسهم للناخبين، رغم أن أسماء بعضهم ارتبطت، خلال السنوات الماضية، بقضايا أثارت جدلاً واسعاً داخل الرأي العام، ما جعل قبول ترشحهم داخل بعض الهيئات الحزبية موضع نقاش داخلي. وفي هذا السياق، كشفت مصادر الصحيفة أن من بين الأسماء التي تسعى إلى إيجاد موطئ قدم داخل حزب سياسي جديد، منتخب بولاية عين الشق، سبق أن صدر في حقه قرار بمنعه من ممارسة أي نشاط رياضي لمدة ثلاث سنوات، على خلفية قضية تتعلق بالتلاعب في مباراة لكرة القدم، وهو القرار الذي انعكس، بحسب المصادر، على مستقبله السياسي داخل الحزب الذي ينتمي إليه. وأكدت المصادر نفسها أن المعني بالأمر لم يخف خلال الفترة الأخيرة رغبته في تأمين ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث بدأ سلسلة اتصالات مع شخصيات سياسية بارزة، من بينها أسماء غادرت المشهد السياسي منذ سنوات، ساعيا إلى استخدامها للتوسط لدى مسؤولي الحزب من أجل تجاوز الخلافات التي تعيق مساره السياسي. وأشارت المصادر إلى أن هذه الجهود تأتي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية نشاطا سريعا استعدادا للانتخابات المقبلة، حيث يسعى عدد من المنتخبين إلى إعادة ترتيب مواقفهم السياسية، سواء من خلال تغيير انتماءاتهم الحزبية أو البحث عن تحالفات جديدة تضمن لهم استمرار المنافسة الانتخابية. في المقابل، سجل مراقبون للشؤون المحلية، بحسب المصادر نفسها، أن الأحزاب السياسية سيُطلب منها التدقيق في مسارات المرشحين المحتملين، واعتماد معايير تقوم على الكفاءة والنزاهة واحترام أخلاقيات العمل السياسي، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة ويقلل من الجدل الذي يصاحب ترشيح بعض الأسماء المهمة. واختتمت المصادر حوارها مع صحيفة أعماق بالتأكيد على أن الأسابيع والأشهر المقبلة ستشهد نشاطا سياسيا أكبر داخل مدينة الدار البيضاء، مع اقتراب موعد حسم التوصيات الانتخابية، ما قد يكشف عن انتقالات حزبية جديدة، في وقت يظل مستقبل عدد من المنتخبين مرهونا بقرارات أحزابهم ومدى قدرتهم على إقناع الهيئات الحزبية بمنحهم فرصة الترشح في الانتخابات المقبلة.




