المغرب – شبهة “هدر” ممتلكات في حي الحسني.. “اختفاء” سور حديقة “أفغانستان” بالبيضاء يصل إلى قاعات القضاء

أخبار المغرب27 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – شبهة “هدر” ممتلكات في حي الحسني.. “اختفاء” سور حديقة “أفغانستان” بالبيضاء يصل إلى قاعات القضاء

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 03:00:00

ثارت شبهة جديدة بحي حي الحسني بالدار البيضاء، بشأن اختفاء سياج حديدي تابع لمنتزه “أفغانستان”، في ظروف وصفت بالغامضة، ما دفع أحد النواب المنتخبين إلى مطالبة السلطات بفتح تحقيق إداري وقضائي عاجل لكشف ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات. وفي هذا السياق، وجه مصطفى مندور، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، شكوى رسمية إلى كل من عامل جهة الدار البيضاء سطات وعامل حي الحي الحسني، بشأن ما اعتبره “اختفاء غير مبرر” للسياج الحديدي للحديقة المذكورة، والذي تم تفكيكه في إطار أشغال تأهيل الفضاء. وأوضح مندور أن عملية التأهيل تمت من قبل مجلس الشغل بالدار البيضاء عبر شركة التنمية المحلية للتنشيط الثقافي والرياضي “كازا إيفنت”، مشيرا إلى أن المقاول نائل الشقبة، حسب المعطيات المتوفرة، قام بتسليم السور المفكك إلى الحي الحسني يوم 25 يونيو 2025. وأضاف المتحدث أن هذا السور هو ملكية جماعية تخضع للحماية القانونية، وتقدر قيمته بأكثر من 400 ألف درهم، يتم فرضها وفقا القوانين المعمول بها. تم إيداعها في مستودع المقاطعة وإدخالها في جرد الممتلكات المشتركة بعد إزالتها. وأشار عضو المجلس إلى أن عدم وجود أي أثر مادي أو إداري للسياج يطرح علامات استفهام كبيرة، معتبرا أن “عدم توثيق مساره أو تحديد المكان الذي يقع فيه حاليا يشكل شبهة قوية بتبديد أو اختلاس الممتلكات العامة”، وهي أفعال يعاقب عليها القانون. وطالب مندور الجهات الإدارية المعنية بإعطاء التعليمات بفتح تحقيق شامل وعاجل، يشمل فحص مسار نقل وتخزين السياج، ومراجعة المستندات الإدارية المتعلقة بعملية التسليم والاستلام، فضلا عن تحديد المسؤوليات المحتملة، سواء كان الأمر يتعلق بالإهمال الإداري أو أعمال ذات طبيعة إجرامية. وأوضح مصطفى مندور، عضو مجموعة الدار البيضاء، في تصريح لجريدة العمق المغربي، أن الغرض الأساسي من تقديم هذه الشكوى ليس إثارة الجدل، بقدر ما هو البحث عن الحقيقة وكشف المصير الفعلي للسياج الحديدي الذي كان يحيط بحديقة “أفغانستان” بالحي الحساني، والذي اختفى منذ تفكيكه أثناء أشغال إعادة التأهيل. وأكد مندور أن الأمر يتعلق بأملاك عامة محددة بوضوح، كانت حتى وقت قريب موجودة ومثبتة على الأرض، قبل أن تتم إزالتها في إطار الورش المكشوفة داخل المنتزه، دون أن يظهر لها أي أثر بعد ذلك، سواء على مستوى التخزين أو إعادة الاستخدام أو حتى التوثيق الإداري. وأضاف أن هذا الغموض هو ما دفعه إلى دق ناقوس الخطر ومخاطبة الجهات المعنية، من أجل متابعة مسار هذه المعدات وتحديد المسؤوليات بدقة. وكشف المتحدث أن طول السياج الحديدي المفكك يصل إلى نحو 600 متر طولي، وهو ما يعكس قيمة مادية مهمة، إضافة إلى كونه جزءا من المعدات الأساسية للحديقة. وأبرز أن أشغال تأهيل هذه المساحة الخضراء تمت برعاية مجلس الشغل بالدار البيضاء عبر شركة التنمية المحلية المكلفة بالتنشيط الثقافي والرياضي، وهو ما يتطلب وجود إجراءات واضحة لتتبع كل ما تم تفكيكه أو تغييره داخل المشروع. وشدد مندور على أن أي ممتلكات عامة تتم إزالتها في إطار مشاريع التجهيز، يجب أن تخضع لعملية جرد دقيقة، مع تحديد وجهتها ومكان تخزينها والجهة المسؤولة عنها، تجنباً لأي التباس أو شبهة. واعتبر أن غياب هذه المعطيات حتى الآن يطرح أكثر من علامة استفهام، ويجعل من الضروري فتح تحقيق إداري وفني يوضح للرأي العام المحلي ما حدث بالضبط. وختم تصريحه بالتأكيد على أن الهدف من هذه الخطوة هو حماية المال العام وتعزيز الشفافية في إدارة الملكية الجماعية، وليس توجيه الاتهامات الجاهزة، مؤكدا أن ربط المسؤولية بالمحاسبة يبقى مبدأ دستوريا يجب تفعيله كلما تعلق الأمر بملكية تعود بالنفع على السكان.

اخبار المغرب الان

شبهة “هدر” ممتلكات في حي الحسني.. “اختفاء” سور حديقة “أفغانستان” بالبيضاء يصل إلى قاعات القضاء

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#شبهة #هدر #ممتلكات #في #حي #الحسني. #اختفاء #سور #حديقة #أفغانستان #بالبيضاء #يصل #إلى #قاعات #القضاء

المصدر – سياسة – العمق المغربي