المغرب – “صحراويون من أجل السلام” تدعو دي ميستورا إلى مفاوضات “أكثر شمولا”.

أخبار المغرب7 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – “صحراويون من أجل السلام” تدعو دي ميستورا إلى مفاوضات “أكثر شمولا”.

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-07 14:00:00

ووجهت حركة “صحراويون من أجل السلام” رسالة إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، دعت فيها إلى اعتماد مسار مشاورات أكثر شمولا، وفتح المجال أمام تمثيليات صحراوية متعددة، بهدف تجنب انهيار جديد للمفاوضات وإنهاء الجمود الذي اتسم به هذا الملف منذ أكثر من ثلاثة عقود. وأكدت الحركة، في مراسلتها التي بعث بها سكرتيرها الأول الحاج أحمد البريكلي، أن أي عملية ترعاها الأمم المتحدة يفترض أن تقوم على مبدأ التعددية والتمثيل، معتبرة أن الاستمرار في حصر التمثيل في منظمة واحدة ذات طابع أحادي يتناقض مع مبادئ حرية التعبير والتنوع السياسي، ولا يعكس بالضرورة تعدد الرؤى والتطلعات داخل المجتمع الصحراوي. ونبهت ذات الهيئة إلى أن هذا الوضع أصبح أكثر خطورة في السياق الحالي، حيث إن الضغوط الأحادية قد تؤدي إلى فرض صوت واحد لتقرير مستقبل شعب بأكمله، الأمر الذي من شأنه تسريع فشل عملية السلام وتعميق حالة الجمود بدلا من تجاوزه، مشيرة إلى أن توسيع دائرة المشاركين يبقى شرطا أساسيا لأي تقدم حقيقي. كما أكد الحزب نفسه أن المبعوث الشخصي يتمتع بالصلاحيات اللازمة للدفع نحو مسار أكثر شمولية وديمقراطية، خاصة في ظل مؤشرات دولية تضيق مجال المناورة، بما في ذلك ما تردد خلال مداولات مجلس الأمن في أكتوبر الماضي بشأن عدم استعداد الولايات المتحدة لدعم تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لأكثر من ستة أشهر، وهو ما يضع جميع الأطراف أمام اختبار الزمن. وفي هذا السياق، حذرت الحركة من أن استمرار الجمود قد يدفع الأطراف إلى مراجعة مواقفها مستقبلا، داعية إلى استثمار “الزخم” الذي أشار إليه دي ميستورا نفسه لتجنب مرحلة جديدة من الانسداد، وجددت في ختام رسالتها الصادرة من مدريد في 5 فبراير 2026، استعدادها الكامل للمشاركة البناءة في أي مسار سياسي يؤدي إلى حل عادل ودائم ومقبول لجميع الأطراف. وتعليقا على مضمون ونتائج الرسالة الموجهة إلى ستيفان دي ميستورا، قال الحاج أحمد بريكلي، السكرتير الأول لحركة “صحراويون من أجل السلام”، إن الأخير أراد من خلال هذه المبادرة إرسال رسالة واضحة تفيد استعداده الكامل والمسؤول للانخراط في أي عملية تفاوضية ترعاها الأمم المتحدة، إيمانا منه بضرورة توسيع دائرة المشاركة الصحراوية لتجنب أي انسداد جديد في العملية السياسية. وأضاف بريكلي، في حديث خاص مع صحيفة هسبريس الإلكترونية، أن الحركة عينت بالفعل وفدا يمثلها للمشاركة في المفاوضات المقبلة، عندما تصدر الأمم المتحدة الدعوة الرسمية، مؤكدا أن “هذا الاستعداد يعكس خيارا استراتيجيا يقوم على تغليب منطق السلام والحوار بدلا من منطق الانتظار والانتظار”. وأوضح نفس المسؤول أن تجربة السنوات الماضية أثبتت، من وجهة نظر الحركة، عدم جدية جبهة البوليساريو في الانخراط في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الصراع، معتبرا أنها ظلت تراهن على عامل الوقت ورفضت مرارا أي نقاش يرتكز على المقترح المغربي، مما يجعل آفاق التوصل إلى حل سياسي حقيقي محدودة في ظل استمرار نفس النهج. وأكد السكرتير الأول لحركة “صحراويون من أجل السلام”، في رده على أسئلة هسبريس، أن الحركة تمثل صوت الصحراويين الذين يؤمنون بالسلام ويبحثون عن حل عملي ينهي معاناة الأسر الصحراوية ويفتح الباب أمام لم الشمل وبناء مستقبل مستقر، مطالبا الأمم المتحدة بأخذ موقفها بعين الاعتبار باعتباره تعبيرا عن شريحة واسعة تطمح إلى تسوية عادلة ودائمة. وأشار نفس المتحدث إلى أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بتشجيع مبادرة الحركة ودعم مشاركتها في المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، مبرزا أن “توفير ضمانات دولية حقيقية من شأنه أن يسمح لجميع الصحراويين والسكان المعنيين بالمساهمة في إرساء نموذج متقدم للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، والذي سيكون بمثابة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمنطقة”. وأكمل الحاج أحمد البريكلي تصريحه قائلا إن الحركة تجدد استعداد وفدها للمشاركة في المشاورات المقبلة دون أي شروط مسبقة، مشيرا إلى أن الأهم في هذه المرحلة هو توافر الإرادة الصادقة لدى الفاعلين الدوليين للاستماع إلى كافة الأصوات الصحراوية الراغبة في طي صفحة الصراع وفتح أفق جديد للاستقرار والتنمية. من جانبه، سجل السالك رحال، الناطق الرسمي باسم حركة “صحراويون من أجل السلام”، أن الرسالة التي بعث بها السكرتير الأول للحركة تؤكد العزم الأكيد لنشطاء الحركة على المضي قدما بكل قوة نحو فرض المشاركة السياسية الفعلية في حل النزاع على الصحراء، موضحا أن “جبهة البوليساريو ليست الممثل الوحيد للصحراويين كما تدعي”، وأن “اعتمادها على القوة والسلاح لا يوفر حلا حقيقيا، فيما تركز الحركة على المسار”. للمفاوضات السلمية تحت رعاية الأمم المتحدة والدولية كوسيلة واقعية لإنهاء الصراع. وأضاف رحال، في تصريح لهسبريس، أن الرسالة الموجهة إلى الأمم المتحدة والجهات الدولية تعكس التزام الحركة بالشفافية والمصداقية، مؤكدا أن الحركة تمثل صوتا يمكن الاعتماد عليه للانخراط بشكل بناء في مسار التفاوض الذي ترعاه المنظمة الدولية، كما أقرته قرارات مجلس الأمن الأخيرة المتعلقة بملف الصحراء. وأكد نفس المتحدث أن مشاركة الحركة في المشاورات المقبلة حول الصحراء تمثل فرصة حقيقية للمجتمع الدولي لدعم عملية السلام في منطقة المغرب العربي، وتسريع إنهاء معاناة الأسر الصحراوية بمخيمات تندوف، مؤكدا أن “الحركة مستعدة لتقديم كل ما يلزم لضمان نجاح هذه المفاوضات وتحقيق تقدم ملموس على الأرض”. وأشار المعلن إلى أن المبادرة تجسد رسالة إنسانية تهدف إلى إشراك أصوات جديدة وصادقة في العملية، داعيا كل المهتمين بالقضية إلى دعمها لضمان أن يكون الحل القادم نهائيا وواقعيا ويحقق مصالح كافة الصحراويين. وفي هذا السياق، يرى السالك رحال أن الوقت قد حان لتجاوز الممارسات الأحادية وتبني مقاربة شاملة تشمل جميع الأطراف المعنية، مخلصا إلى أن حركة “صحراويون من أجل السلام” مستعدة دائما للانخراط بشكل كامل في أي حوار دولي حقيقي يؤدي إلى السلام المستدام وإنهاء صراع طويل الأمد.

اخبار المغرب الان

“صحراويون من أجل السلام” تدعو دي ميستورا إلى مفاوضات “أكثر شمولا”.

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#صحراويون #من #أجل #السلام #تدعو #دي #ميستورا #إلى #مفاوضات #أكثر #شمولا

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress