المغرب – صورة السيباري مع والدة ديالو.. قصة كفاح أم مغربية لم تستسلم ووقفت مع ابنها حتى ترى دابا نجم وتفرح به

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – صورة السيباري مع والدة ديالو.. قصة كفاح أم مغربية لم تستسلم ووقفت مع ابنها حتى ترى دابا نجم وتفرح به

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 23:30:00

المحافظ الزاز – الله – العيون ///
[email protected]
مباراة المنتخب أمام هولندا، التي تأهلت لدور الـ16 لمواجهة كندا، لم تكن مجرد مباراة بين الفريقين. لم تكن مجرد مباراة لعبت على أرض الملعب وكان الجميع يسيرون بمفردهم؛ وكانت هذه المباراة بمثابة الدروس التي قدمها أسود الأطلس للعالم. هذه هي الدروس الإيجابية للغاية التي قدموها للاعبين، منها الروح القتالية والصمود والشجاعة والتضحية في سبيل العلم الوطني ومن أجل وطن يتنفس كرة القدم ويمكن أن تقطعه الحياة، والكرة والمنتخب هما المتنفس والفرحة والتي تجعل المغربي يدعم يد أخيه المغربي على طريق الوحدة ونحو هدف واحد. مباراة المغرب وهولندا أعطتنا درسا في الحياة، وهو أنك إذا حاربت لن تكون حياتك بعد الآن مخيبة للآمال وستحقق ما تريد؛ إذا تحليت بالصبر والإصرار، ستصل إلى طريقك دون أن يوقفك أحد، وستتمكن من التغلب على كل الصعوبات التي تنتظرك. وهذا درس خاص لنا أن نتعلم منه في حياتنا. هذا ما قلناه كان أحد تجسيدات ديالو أمس وأحد الأمثلة التي ستبقى علامة فارقة في تاريخ اللاعب إسماعيل السيباري والأم ديالو، وكيف يمكن أن ينتقل من الحلم مجرد المشي بنفس طريقة أي طفل إلى لعب كرة القدم، ويصبح محترفًا، وينتقل إلى بايرن ميونخ ويكون هداف المنتخب الوطني في مونديال 2026 ويسجل الرابح بنالتي أمام هولندا. قصة السيباري عادت إلى الواجهة من جديد بعد المباراة، وبعد أن سار مع والدته ديالو بأخلاق مغربية، رقبتها ورأسها، اعترافا بالجميل وتقديرا للتضحية التي قدمت من أجله، وهذا هو الموقف الذي جعله يذهب إلى أين يصل دابا، وهذا هو حال الأم المغربية المجاهدة، الصامدة، الصابرة التي تستطيع أن تقدم حياتها من أجل ابنها، والحياة تعطيها أجرا وفرصة لتكون سعيد معه أمس. لقطة السيباري مع والدة ديالو جعلت العالم يتساءل عما يحدث، يبحث ويلتف حول هذه القصة الإنسانية التي تخصها، لتكون مرجعا وعلامة تجارية مسجلة في المغرب وشعبه. أم السيباري بملامحها ولباسها المغربي، كانت تكتشف أن ابنها الذي ربته وكبرت وتجولت معه، أصبح اليوم موضع إشادة وإعجاب عالمي، بعد سنوات الطفولة التي عانى فيها من يوم زاد في السبليون عام 2001، ومنذ يوم عرفات، أصيب ابنها بتشوه خلقي في القدمين، وانحناء ساقيه إلى الداخل. هذا التشوه الخلقي لم يسمح لها بالنظر إلى الحياة بنظرة قاتمة والتوقف والاستسلام والسماح لطفلها بالولادة. بل تمكنت من خلال تضحيتها من العلاج وتركيب الأجهزة الطبية والدعامات والعلاج طويل الأمد حتى يتمكن من التوقف والمشي بمفرده كغيره من الأطفال. وبعد هذا الصمود وتحدي الصعوبات اليوم، تستحق أم السيباري وإسماعيل براسو كيستا أن يسعد المغاربة بهما وأن يتخذوا قصتهم مثالا لمواجهة الحياة والانتصار على تحدياتها.

اخبار المغرب الان

صورة السيباري مع والدة ديالو.. قصة كفاح أم مغربية لم تستسلم ووقفت مع ابنها حتى ترى دابا نجم وتفرح به

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#صورة #السيباري #مع #والدة #ديالو. #قصة #كفاح #أم #مغربية #لم #تستسلم #ووقفت #مع #ابنها #حتى #ترى #دابا #نجم #وتفرح #به

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.