اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 02:00:00
وتعليقا على ما أكدته رويترز بشأن كون المغرب والإمارات هما الدولتان الوحيدتان اللتان قدمتا مساهماتهما المالية في “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس دونالد ترامب لدعم الاستقرار في غزة إلى جانب واشنطن، قال واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: “بات واضحا اليوم، وفي ظل الانشغال الدولي الواسع بالحروب الدائرة في المنطقة، أن هناك محاولات للتهميش القضية الفلسطينية وتغييبها عن الساحة الدولية، حيث لم يتم الحديث عنها”. “مجلس السلام” في وقت تتصاعد فيه انتهاكات الاحتلال اليومية في كافة الأراضي الفلسطينية”. من جهة أخرى، أضاف المسؤول الفلسطيني نفسه، في حوار مع صحيفة هسبريس الإلكترونية، أن “الدور المحوري للمملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، يبرز كداعم تاريخي وأصيل للقضية الفلسطينية. ولم يتراجع المغرب يوما عن الوقوف بحزم إلى جانب الحق الفلسطيني في كافة المحافل”، وأضاف: “إن إعلان المملكة الأخير عن تقديم دعمها المالي لمجلس السلام يأتي تأكيدا عمليا لهذا الدور المحوري، وخطوة استراتيجية تهدف إلى منع إزاحة القضية الفلسطينية من الأولويات”. الأجندة الدولية، وضمان بقائها حية في الضمير العالمي باعتبارها قضية مركزية غير قابلة للتفاوض. وأوضح أبو يوسف أن “الموقف المغربي لا يقتصر على الدعم المالي وحده، بل يركز على ضرورة تفعيل مخرجات مؤتمرات السلام التي تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة وإزالة الأنقاض وفتح المعابر وضمان انسحاب جيش الاحتلال. وتؤكد هذه الجهود على أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل إيجاد حلول جذرية وحقيقية تنهي الاستعمار، وتؤدي إلى تحقيق حرية واستقلال الشعب الفلسطيني، والبدء فورا في تضميد جراح القطاع من خلال المبادرات الاقتصادية والإنسانية التي تتبناها إسرائيل”. مجلس السلام.” وخلص نفس المتحدث إلى أن “المغرب يتمتع بتقدير استثنائي لدى الشعب الفلسطيني، نظرا لثقله الإقليمي والدولي، لا سيما دوره الرائد في حماية المسجد الأقصى المبارك ودعم صمود المقدسيين من خلال لجان التضامن الاجتماعي”، مبرزا أن “هذا الدعم المستمر يعزز التمسك بالحقوق المشروعة، وأبرزها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وضمان حق العودة للاجئين، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، لتبقى القضية الفلسطينية باقية”. المحرك الأساسي للاستقرار الإقليمي والعدالة الإنسانية. وفي سياق متصل، أكد أنيس سويدان، المدير العام لدائرة العلاقات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام للجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، في تصريح لهسبريس، أن “المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كانت ولا تزال إحدى الدول الداعمة سياسيا لإيجاد حل للقضية الفلسطينية يؤدي إلى قيام الدولة، وهو الموقف الذي انعكس في التحركات الإقليمية والدولية لكي يتجسد على أرض الواقع من خلال وانضمامها إلى مجلس السلام في الشرق الأوسط كأول دولة مستجيبة، وهذا يؤكد حرص المغرب على إنجاحه. هذه المساعي.” وأضاف سويدان موضحا: “إن المغرب لم يتهرب أبدا من دعم الشعب الفلسطيني ماليا، وبالتالي فإن التزامه بدفع المشاركة المالية المترتبة على إعادة إعمار غزة يعكس موقفه الأصيل والثابت تجاه دعم الشعب الفلسطيني”، مشيرا إلى أن “الموقف الأمريكي – للأسف – لا يزال متصلبا تجاه القيادة الفلسطينية، حيث أن عدم دعوتها لتكون جزءا من مجلس السلام انعكس سلبا على قوة حركتها لإنجاح المبادرة، وهو ما أدى إلى موقف أوروبي ثابت مع أغلبية الدول الأوروبية الرافضة لذلك”. المشاركة في المجلس.” وتابع المتحدث نفسه: “نأمل أن يلعب المغرب دورا محوريا في التأثير على المجلس وإعادة الإعمار، وأن يكون ذلك بالتنسيق الكامل مع منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، بحيث يتجاوز دور المجلس إعادة بناء ما دمره الاحتلال في غزة، ويتطور إلى دور سياسي مؤثر يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع الحفاظ بشكل كامل على الوحدة الجغرافية للدولة بما فيها القدس”. الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية”. وقالت مصادر لرويترز إن “مجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحصل إلا على جزء صغير من الـ 17 مليار دولار التي تم التعهد بها سابقا لغزة، الأمر الذي منع ترامب من المضي قدما في خطته لمستقبل هذا القطاع الفلسطيني المدمر”، لافتة إلى أنه “من بين الدول العشر التي تعهدت بتقديم الأموال، ساهمت ثلاث دول فقط في التمويل، وهي الإمارات والمغرب والولايات المتحدة”. ومطلع السنة الجارية، وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بتعليمات من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام الذي انضمت إليه المملكة المغربية كعضو مؤسس بدعوة من الولايات المتحدة الأمريكية، تقديرا لدورها في إحلال السلام العالمي، وذلك على هامش المنتدى الاقتصادي في دافوس، بحضور ممثلين عن مجموعة من الدول الأعضاء الأخرى، مثل البحرين، الإمارات والسعودية ومصر. وفي فبراير/شباط الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده ستمنح 10 مليارات دولار لـ”مجلس السلام”، وذلك على هامش الاجتماع الأول لهذا المجلس، الذي شارك فيه نحو عشرين زعيما من مختلف أنحاء العالم وعدد آخر من المسؤولين.




