اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 01:59:00
اعتبر تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن القانون الإسرائيلي الجديد لعقوبة الإعدام بحق السجناء الفلسطينيين قد يرقى إلى “جريمة حرب” ويجسد نظام “الفصل العنصري والفصل العنصري”، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير ملموسة تتجاوز “مجرد الإدانة السياسية”. وأوضح الائتلاف في بيان أصدره في 31 آذار/مارس، أن هذا “الفصل القانوني المتعمد”، الذي يستهدف الفلسطينيين فقط، يضفي طابعا مؤسسيا على سياسة الفصل العنصري، حيث يخضع الفلسطينيون لمحاكم عسكرية لا تؤدي إلا إلى الإدانة، في حين يظل المستوطنون الإسرائيليون محصنين من أحكامها، والتي، بحسب البيان، تجسد “نظام الفصل العنصري نفسه” الذي يصنف على أنه جريمة ضد الإنسانية. وطالب الائتلاف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمفوضة السامية بإدراج هذا القانون بشكل فوري ضمن التحقيقات الجارية في الانتهاكات الإسرائيلية. كما طالبت مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تنفيذ أي حكم إعدام يصدر بموجب هذا القانون من خلال إصدار قرار ملزم بوقف تنفيذه. وشدد في دعوته إلى المستوى الأوروبي على ضرورة أن يتقدم الاتحاد الأوروبي ودول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة، التي أصدرت بيانات إدانة، بمواقفها “من حدود القول إلى فضاء الفعل”، داعيا إياها إلى المبادرة بتعليق اتفاقيات التعاون القانوني والقضائي مع إسرائيل طالما بقي هذا القانون ساريا. وكشف البيان أن التشريع الذي أقره الكنيست في 30 مارس 2026، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، حيث يجرد الأسير الفلسطيني من كافة ضمانات المحاكمة العادلة، ويلزم بتنفيذ الحكم خلال تسعين يوما دون إعطاء المحكوم عليه أي وسيلة للاستئناف أو الاستئناف، ويمنح الحصانة الكاملة لمنفذي الأحكام. وأضاف المصدر أن القانون يتناقض بشكل مباشر مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يحمي الحق في الحياة، ويخالف اتفاقية مناهضة التعذيب وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك قواعد القانون الدولي العرفي التي تحظر التمييز في تطبيق العقوبات على أساس الانتماء القومي أو العرقي. وحذر التحالف من أن الصمت أمام قانون يضفي الشرعية على “الإعدامات العنصرية” يرقى إلى “التواطؤ الفعلي” في زعزعة استقرار النظام الدولي لحقوق الإنسان، مشددا على أن كافة المواثيق الدولية ستوضع على المحك ما لم يتحول الغضب العالمي إلى إجراءات قانونية وسياسية صارمة.




