المغرب – قبل انتخابات 2026.. «الميركاتو السياسي» يشعل السباق الحزبي ويثير الجدل حول التزوير الدستوري

أخبار المغرب20 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – قبل انتخابات 2026.. «الميركاتو السياسي» يشعل السباق الحزبي ويثير الجدل حول التزوير الدستوري

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 16:00:00

مع اقتراب موعد الاستحقاق التشريعي لسنة 2026، تعود ظاهرة “الميركاتو السياسي” لتفرض نفسها بقوة على الساحة الحزبية المغربية. وتتسارع وتيرة تغيير الانتماءات وإعادة التموضع التي تقوم بها شخصيات سياسية بارزة، ما يفتح جدلا واسعا حول دلالات هذا الحراك، ومدى قدرة الإطار الدستوري والقانوني الحالي على كبح «السفر» الذي يسعى للتحايل على ضوابط الاختصاص التشريعي. وفي هذا السياق، كشف المحلل السياسي بوجمعة بننحو، أن اتساع ظاهرة “الميركاتو السياسي” وانتقال الشخصيات البارزة بين الأحزاب قبل نحو سبعة أشهر من انتخابات 2026، يمثل تحايلا مؤقتا على المقتضيات الدستورية والقانونية الهادفة إلى الحد من “السفر”. واعتبر في تصريح لـ”العمق” أن هذا الحراك ليس مجرد قرارات فردية معزولة، بل هو مؤشر على مرحلة إعادة هيكلة عميقة داخل الميدان الحزبي المغربي. وأوضح بيناهو أن انتقال شخصيات مثل عبد الهادي خيرت من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى حزب التقدم والاشتراكية يندرج ضمن ديناميكية أوسع تعكس تحولات في بنية الأحزاب. وعزا هذه الظاهرة إلى التقارب النسبي للسلطات داخل الأسرة السياسية الواحدة والتنافس الشديد على التوصيات، ما يجعل الانتقال الحزبي خيارا عمليا وليس تحولا إيديولوجيا جذريا، مشيرا إلى أن ذلك يسلط الضوء على إشكالية مركزية قرار التوصية واستمرار ثقل “الفاعل المحلي” الذي يبقى أكثر تأثيرا من الانتماء الحزبي نفسه في توجيه السلوك الانتخابي. وأشار المتحدث نفسه إلى أن الفصل 61 من الدستور المغربي لسنة 2011 ينص على إسقاط عضوية البرلماني إذا تخلى عن انتمائه السياسي الذي ترشح باسمه. ونجح القانون الأساسي 29.11 في الحد من التنقل “الفوري” داخل السلطة التشريعية من خلال ربط المقعد البرلماني بالانتماء السياسي الأصلي. وأضاف أن التجربة أثبتت أن هذه المتطلبات لم تنه منطق الاصطفاف الوقائي، إذ يتم الالتفاف على الأطر الزمنية بتغيير الانتماءات قبل مرحلة الترشيحات الرسمية. وأضاف أن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن فقط في التضييق القانوني، بل في ضرورة تعزيز الديمقراطية الداخلية للأحزاب وضبط معايير التوصية وتعزيز المفاضلة البرامجية بما يعيد الانتماء الحزبي إلى معناه السياسي والأخلاقي ويعزز ثقة المواطن بالعملية الانتخابية. وختم مؤكداً أن ما يشهده المشهد الحزبي ليس مجرد «حراك انتخابي عابر»، بل مؤشر إلى مرحلة إعادة هيكلة تتطلب قراءة هادئة ومسؤولة، بعيداً عن التبسيط والأحكام الجاهزة.

اخبار المغرب الان

قبل انتخابات 2026.. «الميركاتو السياسي» يشعل السباق الحزبي ويثير الجدل حول التزوير الدستوري

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#قبل #انتخابات #الميركاتو #السياسي #يشعل #السباق #الحزبي #ويثير #الجدل #حول #التزوير #الدستوري

المصدر – سياسة – العمق المغربي