تونس – وهنأ الرئيس مليكة حدادي، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والجزائر على هذا النجاح

اخبار تونس20 يونيو 2026آخر تحديث :
تونس – وهنأ الرئيس مليكة حدادي، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والجزائر على هذا النجاح

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 01:16:00

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، ظهر اليوم الجمعة 19 يونيو بقصر قرطاج، السيدة سلمى مليكة الحدادي، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي. وشكل هذا اللقاء مناسبة جدد فيها رئيس الدولة تهنئته للجزائر الشقيقة على النجاح الدبلوماسي الذي حققته السيدة سلمى الحدادي في فوزها بهذا المنصب الرفيع في الاتحاد الإفريقي، متمنيا لها المزيد من النجاح. وشدد رئيس الجمهورية على أهمية العمل على تطوير كافة هياكل الاتحاد الأفريقي لتعزيز التعاون والعمل الأفريقي المشترك، داعيا، في هذا السياق، إلى تبني مقاربات جديدة وتطوير مفاهيم جديدة تباعا، لأن المفاهيم التي كانت سائدة ظلت جامدة بينما الفكر الإنساني يشهد تطورات عميقة وغير مسبوقة. كما أكد رئيس الدولة على التزام تونس الثابت بالمبادئ التي قامت عليها منظمة الوحدة الإفريقية وحل محلها الاتحاد الإفريقي. وسيظل حلم الوحدة والاتحاد يطارد الشعوب الأفريقية، رغم كل الهزات والاقتتال ونهب الثروات الذي عرفته وتعيشه العديد من المناطق. وعندما تكون الإرادة موحدة وثابتة فإن ما يعتبر حلما أو ما يظن أنه حلم يمكن أن يتحول إلى واقع في الواقع. إن الأفارقة، إذا اتحدوا، قادرون على تشكيل مستقبل جديد ليس لأفريقيا فحسب، بل للبشرية جمعاء. وفي نفس السياق، أكد رئيس الجمهورية أن العديد من الدول الإفريقية شهدت وما زالت تشهد مفارقات يجب أن تتوقف. وبقدر ما يكثرون من الخير، كانوا ولا يزالون ضحايا الحروب الأهلية، بالإضافة إلى كل أشكال البؤس والأمراض والأوبئة والحرمان. وأشار رئيس الدولة إلى أن تونس، التي تعتز بانتمائها الإفريقي، دعت وما زالت تنادي بأن تكون إفريقيا للأفارقة، مع تفكيك شبكات الهجرة غير النظامية التي تتاجر بالأشخاص والأعضاء البشرية. وختم رئيس الجمهورية قائلا إننا، منذ قرون عديدة، كنا ضحايا، وحان الوقت لنساهم في بناء مستقبل جديد في ظل فكر جديد يكسر الماضي وأغلاله ويحرر الأفارقة. وأكثر من ذلك، فهي تتيح لهم المساهمة في بناء عالم جديد تتحقق فيه الحرية والعدالة وتغيب فيه حروب الإبادة والتهجير والتهجير، وتبقى الحقوق قائمة ولا تسقط بالتقادم، وأولها حق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على كامل أرض فلسطين. وعاصمتها القدس الشريف.