المغرب – لا سيارات ولا مقرات جديدة.. أخنوش يفرض «حمية قاسية» على الإدارة لتمويل مشاريع 2030

أخبار المغرب20 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – لا سيارات ولا مقرات جديدة.. أخنوش يفرض «حمية قاسية» على الإدارة لتمويل مشاريع 2030

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 21:00:00

قررت حكومة عزيز أخنوش فرض ما يشبه “الرجيم القاسي” على النفقات العامة، من خلال إجراءات صارمة تقتضي تخفيض النفقات إلى الحد الأدنى، أبرزها وقف اقتناء السيارات وبناء أو تجهيز مقار إدارية جديدة، في إطار تعبئة الموارد المالية اللازمة لتمويل المشاريع الكبرى بحلول عام 2030. جاء ذلك في تعميم وجهه الوزير الأول عزيز أخنوش إلى مختلف القطاعات الوزارية، تتوفر نسخة منه في صحيفة أعماق، شدد فيه على الحاجة إلى ترشيد الموظفين والمعدات والنفقات التشغيلية. مختلف. وشدد التعميم على ضرورة التخفيض إلى أقصى حد من نفقات شراء السيارات وبناء وتجهيز وتجهيز المقرات الإدارية، بالتوازي مع ضبط نفقات الموظفين من خلال قصر خلق المراكز المالية على الاحتياجات الفعلية والضرورية فقط، بناء على تقييم دقيق لمتطلبات تنفيذ الإصلاحات وضمان استمرارية وجودة الخدمات العامة. ودعا إلى تعزيز الكفاءة الوظيفية من خلال التدريب والتقييم واعتماد آليات إعادة التوزيع داخل الإدارات وبين القطاعات لسد النقص دون اللجوء إلى توظيف إضافي غير مبرر. وعلى مستوى نفقات الإدارة، أقرت الحكومة ترشيداً صارماً للنفقات العادية، من خلال تخفيض النفقات المتعلقة بالمياه والكهرباء وتأجير السيارات وإعداد المقرات الإدارية، بالإضافة إلى ضبط نفقات النقل والحركة، بما ينسجم مع أهداف ميثاق الإدارة المثالية. وشدد رئيس الوزراء، بحسب التعميم ذاته، على أن يقتصر الدعم الإداري الموجه للمؤسسات العامة على تغطية نفقات الموظفين والاحتياجات الأساسية فقط، مع ربطها بمستوى السيولة المتوفرة لديهم. ودعا المنشور إلى تعزيز التكامل بين تحديث الإدارة وترشيد الإنفاق، من خلال تحديث وظائف الدعم والمساندة وتوحيد معايير إدارتها، وتمكين الإدارات من الاستغلال المشترك للبنية التحتية، خاصة الرقمية منها، بما في ذلك مأوى المعلومات وأمن المعلومات والأرشيف وإدارة مواقف السيارات. وشددت الحكومة على ضرورة تحديث الهيكل الإداري بما يتماشى مع تطور المهام والاختصاصات، مع تجنب التداخل والازدواجية بين المصالح، بالإضافة إلى التوسع في اعتماد الحلول التكنولوجية في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، خاصة فيما يتعلق برقمنة الخدمات العمومية. وفيما يتعلق بالنفقات الاستثمارية، تم توجيه القطاعات بإعطاء الأولوية للمشاريع الاستراتيجية، خاصة تلك التي تتلقى تعليمات ملكية سامية أو تدخل في إطار الاتفاقيات الدولية، مع الحرص على الإسراع في إنجاز المشاريع الجاري تنفيذها وربط البرمجة الاستثمارية بالقدرة الفعلية على التنفيذ. كما دعت الحكومة إلى اعتماد مقاربة تشاركية ومندمجة على المستوى الترابي، مع إيلاء أهمية خاصة للمناطق القروية والجبلية والواحات، بالإضافة إلى ترشيد دعم الاستثمار الموجه للمؤسسات والمنشآت العمومية، من خلال ربط صرفها بتقدم المشاريع ومستوى السيولة المتاحة. كما أكد التعميم على ضرورة التسوية المسبقة للوضع القانوني للعقارات المخصصة للمشاريع الاستثمارية، مع احترام المتطلبات القانونية المتعلقة بنزع الملكية، مع الالتزام بتنفيذ الأحكام القضائية واتخاذ إجراءات استباقية للحد من المنازعات، بما يعزز كفاءة إدارة العقود العامة. وبحسب المنشور، تهدف هذه الإجراءات إلى تحرير أكبر قدر ممكن من الموارد المالية لتمويل المشروعات الإستراتيجية الكبرى ضمن أوراش 2030، بما يضمن التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات العمومية مع الحفاظ على التوازن المالي للدولة.

اخبار المغرب الان

لا سيارات ولا مقرات جديدة.. أخنوش يفرض «حمية قاسية» على الإدارة لتمويل مشاريع 2030

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#لا #سيارات #ولا #مقرات #جديدة. #أخنوش #يفرض #حمية #قاسية #على #الإدارة #لتمويل #مشاريع

المصدر – سياسة – العمق المغربي