اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 01:00:00
المحافظ الزاز – الله – العيون ///
[email protected]
كان اللقاء الذي جمع اليوم الخميس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي في الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، مناسبة لتقصي مدى التناقض الكبير بين ما تحاول وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ترويجه، وواقع الموقف الأوروبي بشأن نزاع الصحراء. وتعمدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي تشويه الموقف الأوروبي بشأن النزاع بما يعكس الاستهتار بعقول المغاربة وطمس الموقف الحقيقي للاتحاد الأوروبي المعبر عنه على الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي. ورأى جيد فرقا كبيرا بين ما أقرته وزارة الخارجية وبين ما أقره الاتحاد الأوروبي، وهو ما من شأنه أن يخلق ارتباكا كبيرا يخدم الجهود الرامية إلى المساس بالوحدة الترابية للمملكة ويعزز المواقف الرمادية التي كسرها الملك محمد السادس في خطاباته. وبمعاينة بسيطة لما تروج له وزارة الخارجية عبر صفحاتها الرسمية، يتبين وجود نوع من “التلاعب” بالمصطلحات تحاول الوزارة من خلاله التغطية على ما عبر عنه الاتحاد الأوروبي، وترويج البيان عبر بوابة “الفتح المدعوم”. وقالت وزارة الشؤون الخارجية في بلاغها المنشور حرفيا: “أكدت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، السيدة كايا كالاس، الموقف الأوروبي الجديد بشأن الصحراء المغربية، معتبرة أن “الحكم الذاتي الحقيقي يمكن أن يمثل الحل الأكثر جدوى” للتسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي. وذكّرت السيدة كالاس بالمعايير الأساسية لموقف الاتحاد الأوروبي، الذي يدعو جميع الأطراف إلى “المشاركة في المحادثات دون أي نقاش”. بشروط مسبقة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب من أجل التوصل إلى حل”. وقد تم التعبير عن هذا الموقف، الذي أيدته الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك اعتمده السيد بوريطة والسيدة كالاس، عقب اجتماعهما. وفي هذا البيان المشترك، “رحب” الاتحاد الأوروبي بإرادة المغرب “بتفصيل كيفية إقامة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية”. من جهة أخرى، أشار الاتحاد الأوروبي إلى “اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 2797 (2025)، الذي يدعم بشكل كامل الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة”. ومبعوثه الشخصي من أجل تسهيل وقيادة المفاوضات على أساس مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب”. واستخدمت وزارة الخارجية ناصر بوريطة مصطلح “تؤيد” الذي لم ينشره أو يصرح به الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعتبر جهدا غير مرغوب فيه يخدم نهج التمويه الذي تحاول الوزارة ترسيخه للتغطية على الموقف الحقيقي المعبر عنه، والذي يتجاوز الخطابات الملكية في هذا الصدد، كما قال الاتحاد الأوروبي حرفيا: “أكد الممثل السامي والوزير التزامهما بالمسار الذي قاده القرار الأممي بشأن الصحراء الغربية، انسجاما مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797”. (2025) وذكّر الممثل السامي بموقف الاتحاد الأوروبي المعلن في 29 يناير 2026، والذي ينسجم مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 (2025)، الذي يعرب عن الدعم الكامل للأمين العام ومبعوثه الشخصي في تسهيل وإجراء المفاوضات، مع الأخذ في الاعتبار المقترح المغربي للحكم الذاتي، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول للطرفين للنزاع لدى الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمكن اعتباره خطأ دبلوماسيا لا يغتفر. وفي حالات أخرى، امتنعت وزارة الخارجية عن مواصلة الموقف الأوروبي الداعي إلى حق تقرير المصير أيضا، والذي أكدت فيه أنها “ترحب بأي مقترح بناء من الأطراف ردا على مقترح الحكم الذاتي، وتدعو الأطراف إلى الدخول في مناقشات دون شروط مسبقة، مع الأخذ في الاعتبار الاقتراح المغربي، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من الطرفين وينص على حق تقرير المصير”. من أجل شعب الصحراء الغربية.” وكلمة “مع الأخذ في الاعتبار” لا تعني التأييد الكامل، لأن الاتحاد أرفقها أيضا باحتمال أن تكون المبادرة المغربية حلا وليس أساسا أو أساسا أو منطلقا للحل، كما تسعى وزارة الخارجية إلى الترويج له. وفي إطار المحاولات المتواصلة للالتفاف عليه، قالت الخارجية المغربية: “السيدة. وذكّر كالاس بالمعايير الأساسية لموقف الاتحاد الأوروبي، الذي يدعو جميع الأطراف إلى “المشاركة في المحادثات دون شروط مسبقة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي”، وهو ما يدحضه الاتحاد الأوروبي. كما تم نشره، ذكر أنه يقر بأن “الحكم الذاتي الحقيقي يمكن أن يمثل نتيجة أكثر جدوى ويشجع الأطراف على تقديم أفكار تدعم حل نهائي مقبول للطرفين. وفي هذا السياق، رحب الاتحاد الأوروبي باستعداد المغرب للانخراط بحسن نية مع جميع الأطراف المعنية لتوضيح الترتيبات المنصوص عليها في خطة الحكم الذاتي هذه، وشرح الشكل الذي سيبدو عليه الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية. ويعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده للمساعدة في تسهيل المشاورات بين الطرفين في إطار الأمم المتحدة. لدعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام”، وفي هذه الحالة، لم يعتمد الاتحاد الأوروبي المبادرة المغربية كأساس، كما تحاول وزارة ناصر بوريطة الترويج له.




