اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 17:30:00
دعا حزب التقدم والاشتراكية الحكومة إلى تحديد أسعار البنزين والجازولين تدريجيا، لوضع حد لما وصفه بـ”الغلاء الفاحش” في معظم المواد الاستهلاكية، كما دعا إلى انفراج سياسي وحقوقي لخلق أجواء إيجابية لإنجاح الانتخابات التشريعية المقبلة. واستنكر الحزب في بيان صدر عن اجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء، “الارتفاع الباهظ” الذي تشهده حاليا أسعار معظم المواد الاستهلاكية والغذائية، كاللحوم والخضار والفواكه والأسماك، إضافة إلى الزيادات التي شهدتها أسعار الوقود، والتي “تؤدي إلى تصاعد مظاهر التوتر الاجتماعي”. واعتبر حزب “الكتاب” أن حجم ووتيرة هذه الموجة الجديدة من ارتفاع الأسعار لا يمكن تبريرها فقط بالظروف المناخية أو التقلبات الدولية، بقدر ما هي في المقام الأول نتيجة لمظاهر الاحتكار والمضاربة والتلاعب بالسوق من قبل تجار الأزمات. وطالب المصدر نفسه الحكومة بالتدخل العاجل والفعال، وفق ما يسمح لها به القانون، من أجل تحديد سقف تدريجي لأسعار البنزين والجازولين. من خلال السيطرة على سوق المحروقات وتنقيته من تضارب المصالح؛ وإيجاد حل عملي وبناء لإعادة تشغيل برنامج مسامير. كما حث على ضرورة تنفيذ مراقبة حقيقية للسوق الوطنية. معالجة الاختلالات في سلسلة التسويق؛ والقمع الصارم للممارسات الفاسدة لبعض كبار الوسطاء والمضاربين والمحتكرين، بدلاً من التركيز على المراقبة الرسمية لتجار التقسيط الضعفاء، واستخدام الآليات الجمركية والضريبية بهدف خفض الأسعار بشكل عام، بحسب البيان. وفي سياق آخر، دعا الحزب إلى انفراج سياسي وقانوني، من أجل توفير الأجواء العامة المناسبة لتنظيم الانتخابات التشريعية المقبلة في ظروف جيدة، معربا عن أمله في أن تشكل هذه المحطة لبنة قوية في طريق تحسين البنية الوطنية الديمقراطية والمؤسساتية. كما أعرب الحزب عن تطلعه إلى أن تشكل الانتخابات التشريعية لحظة يتم فيها تعزيز المشاركة الانتخابية الواعية، خاصة للشباب والنساء، “وتمكينهم من تنظيم انتخابات نزيهة، بعيدا عن أساليب المال والفساد، ومن ثم إنتاج برلمان وحكومة قادرين على التنفيذ الأمثل والكامل للمضامين المتقدمة لدستور 2011”. ولهذا يدعو الحزب إلى ضرورة توفير الأجواء الإيجابية المناسبة لتحقيق هذه الأهداف، وفي مقدمتها اتخاذ الخطوات المناسبة المتعلقة بالإغاثة السياسية والقانونية، لا سيما من خلال السعي بهدوء إلى تسوية القضايا العالقة المتعلقة بالاعتقال أو الملاحقة القضائية على خلفية ممارسة حرية التعبير والرأي أو حرية الاحتجاج والتظاهر السلمي. وفي السياق ذاته، دعت “التقدم والاشتراكية” إلى أن تصاحب المراحل اللاحقة لمراجعة القواعد الانتخابية العامة من قبل الجهات الرسمية المختصة، حملات تواصل وتوعوية وتعبئة قوية ومكثفة، “يلعب فيها الإعلام بشكل عام، والإعلام العمومي بشكل خاص، دوره المواطن والتربوي بشكل إيجابي وكامل”. من ناحية أخرى، أعرب الحزب عن رفضه للنسخة الجديدة من مشروع القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، والتي أعدتها الحكومة بعد رفض المحكمة الدستورية عددا من المواد في النسخة السابقة، واعتبرها “محاولة حكومية غير مقبولة للتحايل على قرار المحكمة الدستورية”. وقال إن الحكومة “لا تزال مصرة على نهجها الأحادي”، لافتا إلى أنه “حتى لو استجابت شكلا وظاهرا” لملاحظات المحكمة الدستورية، “إلا أنه من حيث المضمون والاتجاه، هناك جهد خفي للتحايل على هذا القرار، خاصة فيما يتعلق بضرورة الالتزام بمبادئ التعددية والمساواة في تمثيل كافة المهنيين”. واعتبر الحزب أن المشروع في شكله الجديد “لا يزال يفتقر إلى ما هو ضروري للتجسيد الحقيقي لمبدأ التنظيم الذاتي والصحافة والنشر الحر والمستقل والديمقراطي، كما هو متعارف عليه في أفضل الممارسات والتجارب، بما يسهم في تحصين وتعزيز حرية التعبير”.




