اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 03:00:00
أكدت رئيسة رابطة مجالس الشيوخ الإفريقية، كانديا كاميسوكو كامارا، أن المجالس العليا للبرلمانات تمثل صمام أمان حقيقي ومحورا أساسيا لترسيخ الممارسة الديمقراطية والحفاظ على السلام في قارة تواجه تحديات معقدة للغاية. وشددت المسؤولة، في كلمتها الافتتاحية بالمؤتمر السنوي للجمعية المنعقد بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، على أن هذه المؤسسات ليست مجرد هيئات تشريعية، بل هي مساحات للحكمة والتوازن تساهم في تحسين جودة القوانين وترسيخ أسس دولة الحق والقانون. وأوضح كامارا أن مجالس الشيوخ، بحكم طبيعتها، التي تمثل الأقاليم والمناطق الإقليمية، تشكل مساحات متميزة للحوار السياسي البناء وتلعب دورا حاسما في منع التوترات المؤسسية وتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات العمومية. واعتبرت أن دور هذه الغرف يتجاوز التمثيل إلى الوساطة الديمقراطية الفعالة، مما يجعلها فاعلا رئيسيا في تحقيق الاستقرار المنشود الذي تحتاجه الدول الأفريقية. كما ربط رئيس الرابطة هذا الدور المحوري بالصعوبات البالغة التي تواجه القارة، بما في ذلك الصراعات المستمرة والتحديات الأمنية المعقدة وتصاعد تهديدات التطرف العنيف. وشددت المتحدثة على أن التطلعات المشروعة للشعوب نحو حكم أفضل وأكثر شفافية والفرصة الهائلة التي يمثلها شباب القارة تضع مسؤولية كبيرة على عاتق البرلمانات لمواكبة التحولات وتقديم حلول ملموسة. وكشفت أن الجمعية التي تأسست في أكتوبر 2024 في ياموسوكرو، حققت تقدما ملحوظا خلال ولايتها الأولى بتنظيم اجتماع منتصف المدة في برازافيل ونجاحها في استقطاب أعضاء جدد مهمين، من بينهم مصر ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتونس وتشاد. وأشار المسؤول الأفريقي إلى أن مؤتمر الرباط، الذي يستضيفه مجلس المستشارين المغربي، سيشهد مناقشات معمقة حول هذه القضايا، بالإضافة إلى عقد اجتماع مغلق لرؤساء المجالس لوضع الاستراتيجيات المستقبلية للمنظمة. وأضافت أن جدول الأعمال يتضمن محطة أساسية وهي انتخاب رئيس جديد للجمعية لضمان استمرارية القيادة وضخ ديناميكية متجددة في مسار التعاون البرلماني. وأشارت إلى أن المؤتمرين سيعملان على تحديد موضوعات ومواعيد ومكان انعقاد الدورتين المقبلتين لمواصلة العمل المشترك. واختتمت كانديا كامارا كلمتها بالإشادة بروح التضامن الفعال التي تميز العلاقات بين مجلسي الاتحاد الأفريقي، مستشهدة بالدعم الذي تقدمه الكونغو والمغرب لاستضافة الأحداث القارية. وأكدت مجددا أن تعزيز الدبلوماسية البرلمانية أصبح ضرورة حتمية لتحقيق الاستقرار والتنمية والارتقاء بالجمعية إلى فاعل رئيسي في الحوار المؤسسي والتنمية الديمقراطية في القارة الأفريقية.




