المغرب – مدرسة أكادير الابتدائية تبرئ النائب الأول لأخنوش من تهمة تبديد 30 مليون درهم

أخبار المغرب9 يونيو 2026آخر تحديث :
المغرب – مدرسة أكادير الابتدائية تبرئ النائب الأول لأخنوش من تهمة تبديد 30 مليون درهم

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-09 12:33:00

أغلقت المحكمة الابتدائية بأكادير، صباح اليوم الثلاثاء 9 يونيو، صفحة الملف القضائي الذي كان يخضع فيه لمراقبة النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير، مصطفى بودرقة، بعد أن برأته من تهم النصب والاحتيال وخيانة الأمانة والتزوير، التي كان ملاحقا عليها منذ سنوات. ويأتي هذا الحكم بعد سلسلة من الجلسات والإجراءات القضائية التي جرت في الملف، كان أبرزها قرار المحكمة بإجراء الخبرة الفنية والمحاسبية لتحديد مختلف البيانات المالية والتجارية المتعلقة بالقضية. وكانت هيئة الحكم قد خصصت جلسة لمناقشة نتائج التجربة بحضور كافة الأطراف، والاستماع إلى ملاحظاتهم ودفوعهم بشأن البيانات المحاسبية والفنية الواردة في التقرير، قبل أن تنتهي الإجراءات القضائية بالحكم ببراءة بودركة من التهم الموجهة إليه. وتعود فصول القضية إلى شكوى تقدم بها مواطن من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يتهم فيها بودركة، بصفته شريكا سابقا في شركة خاصة، بتبديد أموال الشركة وسوء إدارتها دون علم الشريك الأكبر الذي يملك 70 بالمئة من رأسمالها، مقابل 30 بالمئة لبودركة. وبحسب ما ورد في الشكوى، اتهم المشتكي بودرقة بـ”التلاعب بحسابات ومعاملات مالية وتجارية، وتلفيق التزامات وإبراءات كاذبة وإدراجها في مستندات رسمية”، معتبراً أن ذلك تسبب في خسائر مالية تقدر بنحو 30 مليون درهم. كما أشارت الشكوى إلى أن البنك العقاري والسياحي، باعتباره المقرض الرئيسي للمشروع، اضطر إلى حصر مشروع “سنتر بلاج” في رهن رسمي لضمان استرداد مبلغ القرض الممنوح للشركة المكلفة بإنجازه. من جهة أخرى، واصل مصطفى بودرقة نفيه كافة التهم الموجهة إليه، معتبرا أن الأمر يتعلق بالأساس بخلاف مدني وتجاري بين شركاء داخل شركة خاصة، نافيا وجود أي أعمال إجرامية تتطلب المتابعة. وأكد بودرقة، في تصريحات سابقة، أن الملف استغل لإهانة المنتخبين وتشويه صورة المجلس الجماعي لأكادير، معتبرا أن متابعته القضائية تندرج ضمن محاولات تعطيل عمل المجلس بقيادة الوزير الأول عزيز أخنوش. وفي قصة مختلفة عما ورد في شكوى الطرف المشتكي، أفاد مصدر مقرب من الملف خلال حديثه مع صحيفة “العمق” المغربية، أن أصل الخلاف يعود إلى مشروع سياحي بمنطقة أكلو بولاية تزنيت، حصل مالكه الأصلي على وحدة عقارية مخصصة له منذ الثمانينات، قبل أن يتعثر المشروع لسنوات طويلة. وبحسب المصدر نفسه، انضم بودقعة لاحقا إلى المشروع عبر وساطة عائلية، وساهم في إعادة إطلاقه بعد تجاوز عدد من المعوقات القانونية والإدارية، مقابل حصوله على حصة تمثل 30 بالمائة من أسهم الشركة. وأضاف المصدر أن بودرقة استثمر ما يقارب 1.7 مليون درهم من أمواله الخاصة، كما تم استخدام قرض بنكي بقيمة 30 مليون درهم تقريبا لتمويل المشروع، قبل أن تتفاقم الخلافات بين الشريكين إثر عودة المستثمر المقيم بالخارج سنة 2016 ومطالبته باستعادة كامل صلاحياته الإدارية. وأشار المصدر نفسه إلى أن تقارير الخبراء المستقلين لم تثبت وجود اختلالات في تسيير الشركة، معتبرا أن الملف اكتسب أبعادا سياسية وإعلامية بحكم الموقع السياسي الذي يشغله بودرقة داخل جماعة أكادير وعلاقته بقادة بارزين في حزب التجمع الوطني للأحرار.

اخبار المغرب الان

مدرسة أكادير الابتدائية تبرئ النائب الأول لأخنوش من تهمة تبديد 30 مليون درهم

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مدرسة #أكادير #الابتدائية #تبرئ #النائب #الأول #لأخنوش #من #تهمة #تبديد #مليون #درهم

المصدر – سياسة – العمق المغربي