المغرب – ملف الصحراء.. هل تنجح الدبلوماسية المغربية في نقل “تصفية الاستعمار” إلى مربع الحكم الذاتي؟

أخبار المغرب23 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – ملف الصحراء.. هل تنجح الدبلوماسية المغربية في نقل “تصفية الاستعمار” إلى مربع الحكم الذاتي؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 00:00:00

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال لجنتها الرابعة المعنية بالقضايا السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار، على جدول أعمال دورتها المقبلة، وحددت يومي 16 و17 يونيو 2026 موعدا رسميا لعقد جلستين نقاش حول نزاع الصحراء المغربية، وذلك بإجماع أعضائها خلال اجتماع رسمي عقد في إطار التحضيرات التنظيمية لأعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة. وتقرر أن تشمل الجلستين مشاركة وفود وفاعلين سياسيين وقانونيين واقتصاديين من المناطق الجنوبية للمملكة، بهدف توفير بيانات ميدانية دقيقة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية بالمنطقة، في إطار تفاعل اللجنة الرابعة مع تطورات الملف، وانطلاقا من اختصاصاتها المتعلقة بمتابعة قضايا المناطق غير المتمتعة بالحكم الذاتي. وفي سياق متصل، وافقت اللجنة على عضوية المملكة المغربية والجزائر كمراقبين ضمن أعمالها. كما جددت الثقة في ممثلة دولة سانت لوسيا ميليسا رامبالي، رئيسة اللجنة الخاصة المعنية بدراسة حالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للدول والشعوب المستعمرة (اللجنة 24)، لولاية ثانية في العام 2026. واعتمدت اللجنة في مناقشة الصراع الإقليمي المصطنع على القرار الذي اتخذته الجمعية العامة في ديسمبر 2025 والذي يؤكد دعم الأمم المتحدة. إن عملية التفاوض التي أطلقها مجلس الأمن بموجب قراره 1754 لعام 2007، ودعمتها سلسلة من القرارات اللاحقة، أكدت ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، في إطار احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي هذا الصدد، أكد عبد الوهاب الكاين، نائب منسق تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، أن نزاع الصحراء المغربية أصبح يحتل حيزا واسعا في المناقشات السياسية والدبلوماسية داخل الأمم المتحدة والمنظومة الدولية، نتيجة التحولات الطارئة التي فرضت مسارات ناشئة لحل النزاعات بطرق سلمية مبنية على الواقعية وتستجيب لتطلعات الأفراد والجماعات إلى السلم والأمن، مشددا على أن هذه الديناميكية أعادت قراءة القانون الدولي بطريقة متوازنة تدعم المشاريع. الوحدة ونبذ العنف وأطروحات الانقسام الهدامة. وأوضح الكاين في تصريح لصحيفة أعماق أن النزاع اكتسب وضعا مزدوجا بنيويا داخل الأمم المتحدة، إذ يتعامل مجلس الأمن مع الملف في المسار الأول كمسألة تتعلق بالسلم والأمن، داعيا إلى حل سياسي ينهي معاناة المعتقلين في تندوف وينتصر للوحدة الترابية للمملكة المبنية على روابط تاريخية وقانونية، فيما يذهب المسار الثاني، ممثلا باللجنة الرابعة ولجنة الـ24، إلى معالجته باعتباره ملفا غير حكم ذاتي. المنطقة، الأمر الذي خلق توتراً مستمراً بين الاتجاهين رغم مقتضيات المادة. المادة 12 من الميثاق، والتي تمنع الجمعية العامة من تناول نزاع يناقشه مجلس الأمن إلا بتفويض صريح. واعتبر نفس المتحدث أن السياق الدبلوماسي المحيط بدورتي يونيو 2026، اللتين ستعقدهما لجنة الـ 24 بنيويورك، يشكل استثناء في تاريخ الأمم المتحدة، لأنه يأتي في أعقاب ما يعتقد أنه أهم قرار لمجلس الأمن بشأن الصحراء منذ عقود، والذي سجل انتقالا قويا من الاعتراف الحذر بالمبادرة المغربية إلى مركزيتها القانونية الصريحة ضمن العملية السياسية، مشيرا إلى أن مجلس الأمن أعاد فعليا تأطير الملف من نزاع حول تصفية الاستعمار إلى مسألة حكم متفاوض عليها داخل سيادة المملكة المغربية. ومن خلال الجمع بين الدعم السياسي لمقترح الحكم الذاتي والدقة القانونية في صياغة القرار 2797. وأشار الناشط الحقوقي إلى أن برمجة دورتين في يونيو المقبل لا يمكن فهمها خارج الجزائر ومساعي جبهة البوليساريو للحد من الطبيعة الملزمة لقرار مجلس الأمن رقم 2797، من أجل ضمان أقصى مساحة سياسية لنشر المواقف المعادية للمملكة وتعزيز استمرار المطالب الانفصالية، مبرزا أن الواقع الدبلوماسي والسياسي الجديد أنتج مقاربة مبتكرة تغير محاذاة الإطار. إنهاء الاستعمار مع النهج المرتكز على الحكم الذاتي. الذي اعتمده مجلس الأمن. وشدد نائب منسق الائتلاف على رفض هذه المناقشة المتزامنة للملف مع مقاربات متناقضة داخل المنظومة الدولية، معربا في الوقت نفسه عن دعمه القوي للمسار العملي والمتوازن للحكم الذاتي، مشددا على أن الارتقاء بهذه الخطة من مقترح تفاوضي إلى إطار مرجعي معتمد دوليا سيؤدي تلقائيا إلى استبعاد مقترحي الجزائر والبوليساريو لتجاوزهما المنطق الذي حدده المجلس، مما يجعل موقفهما التفاوضي أكثر تقييدا هيكليا. من أي وقت مضى. وخلص الكاين إلى أن التذكير بنتائج المراجعة الاستراتيجية لتفويض بعثة المينورسو في أبريل المقبل أمر ضروري لتقييم أي مبادرة، حيث ستنعكس نتائج هذه المراجعة بشكل مباشر على العملية برمتها وفقا لتقدم المفاوضات في إطار الحكم الذاتي، لافتا إلى أن جلسات لجنة الـ24 في يونيو قد تواجه ضغوطا لمواءمة لغتها الخاصة بإنهاء الاستعمار بشكل أوثق مع نهج مجلس الأمن، مما قد يؤدي إما إلى تنشيط المناقشات أو تعقيدها.

اخبار المغرب الان

ملف الصحراء.. هل تنجح الدبلوماسية المغربية في نقل “تصفية الاستعمار” إلى مربع الحكم الذاتي؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#ملف #الصحراء. #هل #تنجح #الدبلوماسية #المغربية #في #نقل #تصفية #الاستعمار #إلى #مربع #الحكم #الذاتي

المصدر – سياسة – العمق المغربي