اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 03:00:00
دعت الجمعية النسائية للتنمية والتعاون إلى تمكين اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت من التدخل ومتابعة ملف الاعتداء على عدد من الأطفال القاصرين بمنطقة مراد بجماعة كتاوة بولاية زاكورة، داعية إلى تقديم الدعم القانوني والنفسي للضحايا ومتابعة مسار القضية حتى تحقيق العدالة للمتضررين. وبموجب الطلب الذي تلقت صحيفة “العمق المغربي” نسخة منه، والموجه إلى رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت، طلبت الجمعية الدعم والتنسيق المباشر لمتابعة هذا الملف، في إطار الأدوار الحقوقية والإنسانية المنوطة بالمؤسسة، وكذلك في إطار جهود الجمعية للدفاع عن حقوق المرأة والطفل والفئات الضعيفة. وأوضحت الجمعية أن الاعتداء العنيف على أطفال قاصرين وقع مساء يوم الاثنين 15 يونيو 2026 بمنطقة مراد، مشيرة إلى أنها رافقت الضحايا أثناء تلقيهم العلاج اللازم بالمستشفى الجهوي بزاكورة، كما تابعت الإجراءات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي المتعلقة بالبحث والاستماع وجمع المعطيات المتعلقة بالقضية. وشددت الجمعية على أن حجم الصدمة النفسية والجسدية التي لحقت بالأطفال الضحايا، بالإضافة إلى حالة القلق والخوف التي تعيشها أسرهم، تتطلب دعما مؤسسيا قويا من أجل ضمان السير الطبيعي للعملية القانونية وحماية حقوق الأطفال. وتعود تفاصيل الحادثة إلى مساء الاثنين 15 يونيو/حزيران، عندما اعترض شخص في الثلاثينيات من عمره ثلاثة طلاب، لم يتجاوز عمر أكبرهم 11 عاما، قبل أن يعرضهم لاعتداءات وصفت بالوحشية، تضمنت اعتداءات جنسية وعنف جسدي ونفسي خطير. وخلّف الحادث، الذي هز الرأي العام المحلي بولاية زاكورة، إصابات جسدية خطيرة في صفوف الأطفال الضحايا، بالإضافة إلى صدمة نفسية شديدة، مما استدعى تحويلهم بشكل عاجل إلى قسم الطوارئ بالمستشفى الإقليمي لتلقي العلاج اللازم وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وفي هذا السياق دعت الجمعية إلى فتح قناة تنسيق مباشرة بينها وبين اللجنة الإقليمية من خلال تعيين إطار حقوقي لتتبع تطورات الملف. كما دعا إلى الترافع لدى الجهات القضائية والأمنية المختصة من أجل تسريع إجراءات التحقيق وإحالة الملف إلى العدالة في أسرع وقت ممكن، وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة. كما سعت إلى التنسيق لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الضحايا وأسرهم من خلال ربط الجمعية بالمراكز المتخصصة التابعة للمجلس القومي لحقوق الإنسان أو شركائه، وكذلك إشراكها في أي زيارات ميدانية أو لقاءات تواصلية مع السلطات المحلية وأسر الضحايا. وأكدت الجمعية استعدادها لوضع كافة البيانات والمعلومات تحت تصرف اللجنة الإقليمية، معربة عن ثقتها بأن التنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية سيسهم في تحقيق العدالة للضحايا واستعادة كرامتهم، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف مسؤولية جماعية لا تقبل أي تسامح أو تساهل.




