اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 13:21:00
استضاف نادي الصحافة السويسري في جنيف، مساء الأربعاء، ندوة حقوقية خصصت لموضوع مكافحة العنف ضد المرأة والدفاع عن حقوقها، بمشاركة خبراء وحقوقيين ودبلوماسيين وناشطين في مجال حقوق الإنسان، في لقاء سلط الضوء على التحديات المرتبطة بحماية المرأة وضمان وصول الضحايا إلى العدالة. وكانت الندوة فرصة لاستعراض المسار الحقوقي لخديتو محمد محمود، رئيسة الشبكة الدولية لحقوق الإنسان، التي أدلت بشهادتها حول انتهاكات حقوق الإنسان التي تعرضت لها في الماضي، مؤكدة أن معركتها لم تعد قضية شخصية، بل تتعلق بالدفاع عن حقوق النساء ضحايا العنف والانتهاكات. وجددت خديجتو محمد محمود، خلال مداخلتها، اتهاماتها ضد إبراهيم غالي زعيم الجماعة المسلحة لجبهة البوليساريو، معتبرة أن غياب المحاسبة واستمرار الإفلات من العقاب ساهم في إطالة معاناة العديد من الضحايا. كما دعا المجتمع الدولي وآليات الأمم المتحدة ذات الصلة إلى مواصلة التحقيق في ادعاءات العنف الجنسي والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، والعمل على ضمان العدالة والتعويض. وشددت المتحدثة على أن النساء اللاتي يتعرضن للعنف بحاجة إلى الحماية والدعم والاعتراف بحقوقهن، مؤكدة أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعبئة دولية تتجاوز الاعتبارات السياسية والظروف المحلية. كما ناقشت الندوة واقع المرأة في عدد من مناطق العالم التي تعاني من ضعف الحماية القانونية ومحدودية آليات الإنصاف. وشدد المشاركون على أهمية تطوير السياسات العامة وتعزيز الأطر القانونية لحماية الضحايا ومحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات. وفي هذا السياق، أوضح مانويل نافارو المدير العام للشبكة الدولية لحقوق الإنسان ومحامي خديجة محمد محمود، أن العنف الجنسي يعد من أخطر الانتهاكات التي تمس حقوق الإنسان الأساسية، داعياً إلى تمكين الضحايا من الوصول إلى العدالة والحصول على الحماية والتعويض وفق المعايير الدولية المعتمدة. من جانبه أكد رامون مونيوز كاسترو المستشار في البعثة الدائمة لكولومبيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الدولية في مكافحة العنف ضد المرأة، معتبرا أن التعاون بين الدول والمنظمات الدولية يظل عنصرا أساسيا في منع تكرار هذه الانتهاكات وتعزيز حماية الضحايا. وتناول الخبير في مجال حقوق الإنسان إيف رايدلييه القضية من زاوية قانونية وأكاديمية، مشيراً إلى أن مكافحة العنف ضد المرأة تقوم على مبادئ عالمية تشمل الكرامة الإنسانية والمساواة وعدم التمييز. كما أكد على أهمية التثقيف والتوعية ونشر ثقافة حقوق الإنسان كأدوات فعالة لمنع أشكال العنف المختلفة. واتفق المشاركون على أن مواجهة العنف ضد المرأة تتطلب المشاركة المستمرة للحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني، مع تعزيز آليات الوقاية والحماية والدعم النفسي والقانوني للضحايا، والعمل على الحد من ظاهرة الإفلات من العقاب. واختتمت الندوة بالدعوة إلى تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى حماية النساء ضحايا العنف، ودعم المدافعين عن حقوق الإنسان، وترسيخ مبادئ الحقيقة والعدالة والكرامة كضمان أساسي لعدم تكرار الانتهاكات في المستقبل.




