اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 06:00:00
بعد ترشيح النائب يوسف الفاخري عضو مجلس النواب الليبي لمنصب رئيس البرلمان الإفريقي، تتجه الأنظار نحو العواصم الإفريقية، أبرزها الرباط، حيث تأمل الأوساط السياسية والدبلوماسية الليبية الحصول على دعم المملكة للفوز بهذا الموقع القاري، الذي تتنافس عليه أيضا الجزائر وجمهورية مصر العربية. وفي هذا الصدد، أكد مصدر دبلوماسي ليبي، في تصريح لهسبريس، أن ليبيا تراهن بقوة على دعم المغرب في هذا الصدد، نظرا للعلاقات والروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والليبي. ويأتي هذا الترشيح في إطار سعي ليبيا إلى استعادة دورها الريادي ضمن مؤسسات الاتحاد الأفريقي، والمساهمة الفعالة في صنع القرار التشريعي على مستوى القارة من خلال “البرلمان الأفريقي”، وهو أحد الهيئات التسعة المنصوص عليها في الميثاق التأسيسي لهذه الكتلة الأفريقية، والذي يتولى، وفقا لـ “بروتوكول معاهدة أبوجا”، عدة مهام أهمها: تسهيل ومراقبة تنفيذ سياسات الاتحاد، أهدافها وبرامجها، وتعزيز حقوق الإنسان، وترسيخ المؤسسات الديمقراطية والثقافة الديمقراطية، والحكم الرشيد، والشفافية وسيادة القانون. أعلن النائب يوسف الفاخري، أمس الأربعاء، رسميًا ترشحه لمنصب رئيس البرلمان الأفريقي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية، التي أكدت أن “هذه الخطوة هي الأولى من نوعها لشخصية ليبية منذ 2011”، مبرزة أن “هذا الترشيح يأتي في سياق حراك دبلوماسي متزايد داخل مؤسسات الاتحاد الأفريقي، حيث يشارك عدد من النواب الليبيين بشكل فاعل في أعمال البرلمان الأفريقي، ويقدمون ملفات استراتيجية تتعلق بالتنمية المستدامة”. التنمية والذكاء الاصطناعي وتمكين الشباب وتعزيز السيادة”. “الأمن الرقمي، بالإضافة إلى قضايا الأمن الغذائي والتكامل الاقتصادي بين دول القارة”. وأضاف المصدر نفسه، أن “خطوة الفاخري تعتبر نقطة تحول في عملية استعادة الدور الليبي داخل أفريقيا، خاصة أن منصب رئاسة البرلمان الأفريقي يعد من أبرز المناصب التشريعية داخل الاتحاد، ويمنح شاغله تأثيرا مباشرا في صياغة السياسات العامة، ومتابعة تنفيذ القرارات القارية، وتمثيل صوت الشعوب الأفريقية داخل المؤسسات الإقليمية والدولية”. وتابعت الوكالة: “كما يظهر هذا الترشيح مؤشرات على تحسن نسبي في البيئة السياسية والدبلوماسية الليبية، وقدرة البلاد على العودة”. للمنافسة في المحافل القارية، من خلال دفع الشخصيات الوطنية إلى مناصب قيادية، وتعزيز حضورها السياسي، وإعادة بناء جسور الثقة مع الشركاء الأفارقة، بعد فترة من الغياب النسبي نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد. وأكد الفاخري في بيانه أن ترشيحه يأتي من إيمانه بالدور التاريخي لليبيا داخل القارة الأفريقية، وحرصه على أن يكون صوت الشعب الليبي حاضرا وفعالا في تشكيل مستقبل أفريقيا، مشيرا إلى أن “ليبيا جزء لا يتجزأ من النسيج الأفريقي”، وأن “الوقت قد حان لاستعادة مكانتها الطبيعية داخل مؤسسات الاتحاد الأفريقي”. واعتبر عضو مجلس النواب الليبي أن “هذه الخطوة تمثل رسالة سياسية باسم كل الليبيين، وتؤكد الثقة في قدرة الكفاءات الوطنية على المساهمة في العمل القاري، ودعم مسارات السلام والتنمية، وتعزيز التعاون بين الشعوب الأفريقية نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا”.




