اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 23:53:00
وشدد على ضرورة “أن يكون هناك موقف موحد وعدم الرهان على الانقسام الداخلي. وعلينا أن نضع ورقة أمام العالم أجمع تسلط الضوء على البديل لاحتلال إسرائيل ولسلاح حزب الله وهو الدولة وجيشها ودبلوماسيتها”. وأشار باسيل إلى أنه “كان لدينا منذ البداية موقف لم يرفض المفاوضات لأن من يريد السلام عليه أن يتفاوض”، موضحا: “المشكلة هي أي نتيجة نصل إليها عبر المفاوضات، وللأسف تحولت المفاوضات إلى نوع من الغطاء الذي يستخدمه الإسرائيليون من الدولة لاستكمال مسلسل اغتصاب قرى الجنوب بسبب الدمار”. ما نراه هو أمر ممنهج ومن خلاله تعمل إسرائيل على محو كل معالم الحياة في الجنوب”. وأوضح باسيل في حديث إذاعي: “من له مصلحة في استمرار الحرب فهو متفوق عسكريا، وحزب الله ليس متفوقا عسكريا، وما يريده حزب الله ولبنان هو وقف الحرب”. وأضاف: “بغض النظر عما إذا كنا نوافق على ربط حزب الله نفسه بالأجندة الإيرانية، وهو ما لا نتفق معه، فإن لبنان اليوم يستخدم ساحة ومن يدفع الضريبة والثمن هو اللبنانيون، ومن الخطأ الاعتقاد بأن أياً منا محايد “مع الضرر، كل لبنان يتحمل وزر التهجير”. وأكد أن “لبنان كله يدفع ثمن النزوح لأن هذا تغيير ديموغرافي مجتمعي في نسيجنا الوطني اللبناني لا يستطيع لبنان تحمله”. وأشار باسيل إلى أن اليد لا تمتد اليوم فقط على 10452 كيلومترا مربعا، بل يتم انتقاص هذه المساحة، موضحا: “لأنه حتى تاريخ لبنان يتم تدميره”، و”قصف صور بالطريقة التي يحصل هو رسالة ومحو للحضارة اللبنانية، وكأن المقصود مشروع توسعي جديد على حساب الجنوب، وكل ذلك يحصل في ظل صمت السلطة اللبنانية”. وأضاف: “سبق أن تم إعلان وقف لإطلاق النار ولم يتم احترامه، وما يحدث هو أبرز الأدلة”. وسأل باسيل: “من يشاهد ما يحدث في البقاع والجنوب وبيروت، هل يعتبر أن هذا وقف لإطلاق النار تضمنه دولة كبرى مثل أميركا، التي نعرف تأثيرها على إسرائيل التي تقول إن كل ما يحصل هو بضوء أخضر أميركي؟”. وأضاف: “على الأقل فلتصدر السلطة اللبنانية موقفاً يؤكد على المفاوضات وحصر السلاح في يد الدولة، وأن ما يجري من جانب حزب الله يجب ألا يستمر على هذا النحو، لكن الجيش والدولة لا يمكنهما ذلك”. القيام بهذه الأمور بينما إسرائيل تحتل وتدمر القرى يوميا”. وشدد على أن “هذا لم يعد تفاوضا بل اتفاق واستسلام، خاصة بعد صدور بيان أو مذكرة تفاهم بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية تؤكد التنسيق بين لبنان وإسرائيل لقطع الطريق على الجماعات المسلحة وفهم أن لبنان يوافق عليها”. ولفت باسيل إلى أن «حزب الله» ينتهج «منذ 7 تشرين الأول 2023 سياسة خاطئة تجاه لبنان ونفسه». وقال: “للأسف أصبح من الصعب عليها أن تتراجع”. في هذا المسار الخاطئ الذي ورط لبنان وحزب الله بخسائر عسكرية لم نكن في حاجة إليها، وألحق بنا خسائر اقتصادية واجتماعية ومالية، ولا يستطيع أن يوقف ما يفعله لأنه يعتبر استسلاماً نهائياً وخسارة كاملة. لكن هذا لا يعتبر خطأً بسيطاً، بل هو متعمد، لأن هناك رهاناً على ألا يتمكن أحد من التوصل إلى حل. وقال: “سواء وافق حزب الله أم لا ليست مهمتنا، وما هو في صلب مهامنا هو أن نضع أمامه الحل الذي يجبره على الموافقة عليه، وعندما يرفض فهو يتحمل مسؤولية مضاعفة”. وشدد على أنهم “لا يقدمون حلاً ويقولون لحزب الله استسلم، وعندما لا تترك له خياراً سوى قتله فإنه حتماً سيدافع عن نفسه”. وأكد باسيل: “نحن مع تقييد السلاح وحزب الله هو الوحيد الذي يفعل ذلك”. الواقعية هي التي تجعله يدرك أنه لا يستطيع إكمال الطريقة السابقة. وشدد في المقابل، على أن “نزع السلاح بالقوة وصفة لحرب داخلية، لذا فإن الحل التدريجي يجب أن يتضمن أجندة واضحة، وعلينا أن نستخدم ما تبقى من سلاح حزب الله للحصول على حقوق لبنان ولا نعتبر أننا مجردون من أي ورقة تفاوضية”. وأضاف: “نحن نؤيد مسألة تقييد السلاح واتخاذ القرار، وهذا أمر لا ينبغي لأحد أن يرفضه، وضمنا حزب الله وبعض قادته لديهم الوعي والفهم الكافي، ولهذا نقول إنه لا بد من وضع استراتيجية أمنية وطنية”. وشدد على أن نزع السلاح بالقوة أمر غير وارد لأنه يؤدي إلى حرب أهلية، موضحا أن الحل يجب أن يكون تدريجيا. وأشار باسيل إلى أنه “لا أحد ينكر حزب الله ولا الطائفة الشيعية، سواء من حيث وجودها أو حقوقها. وهم مكون أساسي ولا لبنان بدونهم، لا سيما أنهم موجودون في الدولة وحقوقهم محفوظة. لا نقبل المساس بهذا الشيء، وعلينا أن نطمئنهم بأنهم لن يقتلوا أفراداً ولا جماعة، ولن يضعفوا”، معتبرا أن “الحديث عن نزوحهم إلى العراق”. “إنه ليس طبيعيا ولا واقعيا.” وعن العلاقة بين الحركة وحزب الله، قال: “لسنا في حالة عداء مع أحد داخليا، لكن هناك خلاف سياسي كبير، وما زال مستمرا لأننا لا نعتبر أن هناك ردا أو خطابا مسؤولا”. وقال باسيل: “إذا كانت هناك مشكلة داخلية مع حزب الله، فيجب ألا ننسى أن إسرائيل احتلت أرضنا وهاجمتها منذ عام 1948، وبالتالي غضبنا على حزب الله يجب ألا يجعلنا ننسى أن هناك مخاطر خارجية تهددنا، ولهذا نحن مع السلام وليس مع السلام”. الاستسلام ومن خلال المفاوضات الشريفة، وليس التفاوض تحت النار وتحت الموت والدمار، الذي نقدم فيه لإسرائيل وثيقة البراءة لمواصلة عدوانها على لبنان”. وعن العفو العام، أشار باسيل إلى أن “الدولة التي تمنح العفو العام كل عشر سنوات تشجع الجريمة”.




