اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 15:00:00
يتضمن مشروع القانون الجديد رقم 27.26، المعدل والمكمل للقانون 17.04 باعتباره قانون الأدوية والصيدلة، عدة تدابير لتعزيز التيقظ الدوائي ومراقبة سوق الأدوية؛ ومن بينها إلزام المؤسسات الصيدلانية بتعيين شخص مسؤول عن متابعة سلامة الأدوية، وإلزام المهنيين الصحيين بالإبلاغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية، بالإضافة إلى إنشاء نظام خاص للأدوية المخصصة للتصدير حصرا. وبحسب العرض الذي قدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين الطهراوي، أمس، أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، حول مشروع القانون، فإن من أبرز السمات التي تضمنتها التعديلات المقترحة، إحداث نظام وطني للتيقظ الدوائي. من خلال “رصد وتتبع الآثار غير المرغوب فيها للأدوية بشكل منظم ومؤسسي”، و”تقييم المخاطر المرتبطة باستخدام الأدوية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة”، مع “تعزيز حماية صحة المواطنين وتحسين سلامة تعاطي المخدرات”. وبحسب المصدر نفسه، فإن مشروع القانون يقضي أيضا بتكريس “مسؤولية واضحة داخل المؤسسات الصيدلانية في مجال تتبع السلامة الدوائية”، بالإضافة إلى ضمان التنسيق الدائم مع الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، وتعزيز فعالية التتبع والتفاعل السريع مع المخاطر المرتبطة بالأدوية. وأوضح عرض الوزير أن التعديلات المقترحة تتعلق أيضا بتتبع واجبات التصريح والتتبع. من خلال «إلزام مختلف الجهات المعنية، وخاصة المهنيين الصحيين، بالإبلاغ عن التأثيرات غير المرغوب فيها»، و«تحسين نظام جمع وتحليل البيانات المتعلقة بسلامة الأدوية»، فضلاً عن «تعزيز سرعة التدخل واتخاذ التدابير الوقائية عند الضرورة». وترتبط مكافحة “التزييف” بتعزيز مراقبة سوق الأدوية. ويهدف مشروع القانون إلى تعزيز مراقبة سوق الدواء بعد تسويقه، لا سيما من خلال “تمكين الجهات المختصة من متابعة جودة الأدوية بعد طرحها في الأسواق”، و”تعزيز آليات المراقبة والتفتيش والتقييم المستمر للمنتجات الصحية”. أما فيما يتعلق بإدارة المخاطر وسحب الأدوية، فقد شملت التعديلات التي تضمنها القانون، وهو بمثابة قانون الدواء والصيدلة، “وضع آليات واضحة لإدارة المخاطر المرتبطة بالأدوية”، و”تنظيم سحب الأدوية غير المطابقة أو التي قد تشكل خطراً على الصحة”، بالإضافة إلى “تعزيز الاستعداد والاستجابة السريعة في حالات المخاطر الصحية”. وشدد العرض نفسه على تعزيز مشروع القانون الجديد لمكافحة الأدوية المزيفة أو ذات الجودة المنخفضة. من خلال «تعزيز وسائل كشف الأدوية المغشوشة وغير المطابقة للمواصفات»، و«حماية المواطنين من مخاطر المنتجات غير الآمنة أو غير المعروفة»، إضافة إلى «دعم الثقة في المنظومة الدوائية الوطنية». نظام التصدير وبموجب مشروع القانون نفسه، سيتم “إنشاء” ترخيص موجه حصراً للتصدير. وأوضح العرض أن النص القانوني الذي عرض على لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب ينص على “نظام خاص للتراخيص للأدوية الموجهة حصرا للأسواق الخارجية”. كما تهدف إلى “تشجيع الصناعة الصيدلانية الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية على المستوى الدولي” و”دعم السيادة الصيدلانية وجاذبية المغرب كمنصة إقليمية للتصنيع والتصدير”. وأوضح العرض تفاصيل “الموافقة على ترخيص مشروط”، إذ ينص مشروع القانون على “تمكين المرضى من الحصول المبكر على بعض العلاجات في حالات الحاجة الطبية غير الملباة”، و”الموافقة على ترخيص محدد المدة يخضع لرقابة ومتابعة صارمة”، مع “إلزام المؤسسات ذات العلاقة باستكمال البيانات والدراسات المطلوبة ضمن المواعيد المحددة”. وتضمنت التعديلات «إعادة النظر في الجزاءات المالية المرتبطة بعدم الالتزام بقواعد التنفيذ السليمة لإدارة المخزون الدوائي»، إضافة إلى «توافق الجزاءات مع جسامة المخالفات المتعلقة بجودة وسلامة الأدوية واحترام قواعد التنفيذ السليم للاحتياط الدوائي». دوافع الإصلاح أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين الطهراوي، خلال عرضه لمشروع القانون، أن “الدافع إلى هذا الإصلاح الجزئي العاجل هو تعزيز صلاحيات الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية وتأهيلها قصد الوصول إلى مستوى النضج التنظيمي الثالث ML3 حسب التصنيف الدولي لمنظمة الصحة العالمية”، مشيرا إلى أنه “المستوى الذي يحول الوكالة من هيئة ذات بعد وطني إلى مرجع جهوي موثوق وشريك فاعل في منظومة تنظيم الأدوية على مستوى إفريقيا وأفريقيا”. المستويات الدولية.” وأكد الوزير، للوصول إلى هذا المستوى، أن “المشروع وسع نطاق المراقبة لتشمل جودة الأدوية في مرحلة ما بعد التسويق، ومكافحة المنتجات المقلدة ودون الجودة، وتتبع عمليات السحب من الأسواق، وتنظيم تخزين الأدوية داخل العيادات والمؤسسات الصحية، وكل ذلك رافقه إعادة النظر في نظام العقوبات”.




