اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-10 00:00:00
ويركز المزارعون هذه الأيام في مناطق الحشيش المقنن بالمغرب، على زراعة الصنف المحلي التقليدي “البلدية”، وسط ترقبهم لتمديد الآجال القانونية لزراعة هذا الصنف. معتبرا أن الأراضي لم “تجف” بعد، نتيجة تعرضها لأمطار غزيرة واستثنائية، نتيجة الاضطرابات الجوية الأخيرة التي شهدتها البلاد. ويراهن هؤلاء المزارعون على تمديد الفترة المسموح بها لزراعة صنف «بلدية» إلى «العاشر أو منتصف نيسان المقبل، وذلك لإتاحة الوقت الكافي لتجف التربة وزراعتها»، مؤكدين أن «عدداً من الأراضي لا تزال ترفض حرثها، خلال الفترة الحالية، بسبب التربة الطينية». وبحسب بيان سابق صادر عن الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المرتبطة بالماريجوانا، فإن زراعة الصنف المحلي التقليدي “بلدية” ستفتح ما بين 1 يناير و28 فبراير، مع إمكانية التمديد إلى 31 مارس من العام الجاري، “إذا اقتضت الظروف المناخية ذلك”، على أساس منع زراعتها بعد هذا التاريخ. وعقدت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالماريجوانا بالحسيمة، منتصف الأسبوع الماضي، اجتماعا مع الفلاحين، خصص للتحضيرات المتعلقة بموسم 2026، من أجل “ضمان انطلاقة منظمة وفعالة للموسم الجديد”. وقال فريد أحيهور، رئيس تعاونية “تيزي كل شرطي” لزراعة الصنف المحلي بمنطقة صنهاجة بولاية الحسيمة، إنهم تلقوا وعودا بإمكانية “تمديد فترة زراعة الصنف المحلي “بلدية” إلى العاشر أو الخامس عشر من أبريل المقبل”. وأوضح أحيحور، في تصريح لهسبريس، أن “مسؤولي الجهاز استفسروا عما إذا كانت الأراضي بعد فترة الاضطرابات المناخية صالحة للزراعة، وأجبناهم بأن غالبيتها لا تزال طينية، وبالتالي تم فتح الخيار”. امتداد.” وأضاف رئيس تعاونية زراعة الحشيش “تيزي إيفري” المصنفة “بلدية” بإقليم الحسيمة، أن “الاضطرابات الجوية التي شهدتها المنطقة منذ أسابيع ثم عادت خلال الأيام القليلة الماضية على شكل أمطار وتساقط ثلوج، أثرت على الانطلاقة السلسة للموسم الفلاحي للبلدية هذه السنة”. وأوضح المتحدث نفسه أنهم باشروا هذه الأيام بعملية حرث الأراضي «التي جفت» من المياه، لافتاً إلى أن «الفترة المتوقعة للتمديد ستكون مناسبة لتعويض الفترة التي تأخرنا فيها بالزراعة هذا الموسم». وشدد على أن «هناك زيادة في عدد المزارعين المشاركين في ورش تقنين الحشيش بنسبة 50 بالمئة تقريباً، في حالة تعاونيتنا». وأكد فريد أحيحور “توفير الكميات اللازمة من بذور الصنف المحلي “بلدية”، مبينا أنه “من المتوقع أن توفر الوكالة ابتداء من الموسم المقبل أجود أنواع بذور “بلدية”. من جانبه، قال ياسين غريبي من تعاونية تاسيفت لزراعة الحشيش بواد لاو بإقليم شفشاون: “نظرا للتساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، لم نبدأ بعد في زراعة الحشيش المقنن”، مؤكدا أن “هذا لا ينفي أهمية هذه الأمطار في إحياء القاع المائي”. وأضاف الغريبي، في تصريح لهسبريس، أن “الأمطار الأخيرة تسببت في تعكير الأراضي بشكل كبير؛ ما جعل من المستحيل حرثها من أجل زراعة نبات القنب الهندي “البلدي”. وبخصوص إمكانية تمديد المدة المسموح بها لزراعة الصنف المحلي بإقليم الحسيمة، ذكر نفس المصرح أنه “إلى الآن، عموما، لا نعتبر أننا متأخرون، لكن في كل الأحوال الوكالة لا تعترض من حيث المبدأ على التمديد نظرا للعوامل المناخية المذكورة”. وتحدث ياسين الغربي عن «تراجع التركيز على نبات القنب الهندي «البلدي» خلال العامين الماضيين، بسبب ضعف محصوله مقارنة بالصنف الهجين أو «الروماني»».




