المغرب – يحافظ المغرب على ريادته في “صناع الأمل” من خلال العمل التطوعي والمبادرات الخيرية

أخبار المغرب16 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – يحافظ المغرب على ريادته في “صناع الأمل” من خلال العمل التطوعي والمبادرات الخيرية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 00:00:00

ولم تخل منصة جائزة «صناع الأمل» في دورتها السادسة، كما في النسخة السابقة، من حضور مغربي كبير. بعد فوز المغربية فوزية المحمودي بالمركز الأول للجمعية التي تترأسها “عملية الابتسامة”، رسمت البسمة على وجوه آلاف الأطفال المغاربة الذين يعانون من تشوه “الشفة المشقوقة”. وإلى جانب المحمودي، كرم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء، مواطنها عبد الرحمن الريس في الحفل الختامي للدورة، عرفاناً بمبادرته “سرور” التي أدخلت الفرحة على قلوب آلاف الأرامل في قرى وبلدات “أطراف المغرب”. كما حجزت الكويتية هند الهاجري، التي ضحت بغربتها عن عائلتها لتأسيس “دار فاطمة” لرعاية الأيتام ومستقبلهم في زنجبار بتنزانيا، مكانها في قائمة الفائزين. وبذلك سيحصل “صانع الأمل” على مليون درهم إماراتي، أسوة بالمرشحين الثلاثة النهائيين، تتويجاً لتضحياتهم في سبيل إعطاء الوقت والجهد والموارد للإنسانية. وهنأ ولي عهد دبي «أبطال الخير الجدد» في الوطن العربي وكل المشاركين في الدورة السادسة للمبادرة وتركوا بصمة في خدمة الناس. وقال: «نهنئكم على قوة الجهد والتفاني وهذا الحضور الإنساني الذي يؤثر في حاضر ومستقبل بلداننا ومجتمعاتنا». وبهذا التكريم، تواصل مبادرة «صناع الأمل»، وهي تستعد لإشعال شمعتها العاشرة، «تثمين جهود جنود الإنسانية وسقي بذور الخير في المناطق العربية»، متمسكة بـ«أكبر مبادرة للاحتفاء بالمعطاءين في العالم العربي»، بحسب القائمين عليها. “المقاومة بالخير” بحصول المغربية فوزية محمودي على المركز الأول للدورة السادسة لجائزة “صناع الأمل”، حافظت على ريادة المغاربة في الجائزة، إذ ذهبت في النسخة الخامسة إلى المغربي أحمد زينون، رئيس جمعية “صوت القمر” لرعاية الأطفال المصابين بمرض الجلد التصبغي. وهو إذن تتويج آخر للمساهمة الإنسانية التطوعية التي يقدمها أطفال المغرب، ولكن كل “صانع أمل” لديه رؤية نبيلة لهذا العطاء. وفي حالة المحمودي، فهي تعتبره “مقاوما” على طريقتها، بعد أن كان والدها مقاوما، كما قالت لهسبريس. وكشفت رئيسة جمعية “عملية الابتسامة” التي فازت بالمركز الأول بين 15800 مرشحا لجنود العطاء في العالم العربي، أنها بدأت الحملة الأولى عام 1998 “من الصفر”. وذكرت “صانعة الأمل” التي دخلت العمل الاجتماعي بعد أن كانت موظفة في بنك، أن جمعيتها المتخصصة في رعاية وعلاج الأطفال والشباب المصابين بتشوهات الشفة المشقوقة والحنك المشقوق، هي “مغربية بحتة، ولها شريك دولي، عملية الابتسامة الدولية”. كما أنها “وقعت عقدا مع وزارة الصحة للاستفادة من كافة المستشفيات المغربية في أي مدينة ترغب في تنظيم حملة بها”. ويقول محمودي: «حتى الآن، استفاد أكثر من 14 ألف طفل وشاب، فضلاً عن كبار السن، غالبيتهم من الأطفال، وأجرينا أكثر من 160 ألف فحص وعمليات للأسنان»، مؤكداً أن «هذا عمل هائل، لكن نتائجه الجيدة تجعله محتملاً». وأكدت المتطوعة نفسها، ردا على سؤال هسبريس، أن قيمة الجائزة ستوجه لدعم المبادرة. “سيتم تخصيصها للتعليم، مما يعني أننا سنشتري أجهزة محاكاة لتدريب الجراحين الشباب في عامهم الأخير في الجامعة، مما سيضمن أيضًا مضاعفة عدد المستفيدين”. كما أشارت إلى بعض التحديات المتعلقة بتعقيد الإجراءات الإدارية التي تبقى أمام الجمعية رغم أنها لا تمنعها من العطاء، قائلة: “بما أننا مؤسسة نفع عام، يجب أن تفتح لنا الأبواب سريعاً، وألا تستغرق الطلبات شهراً أو شهرين، فنحن بحاجة إلى بعض التبسيط في الإجراءات”. واليوم، وبحسب معطيات مبادرة “صناع الأمل”، تدير الجمعية ثلاثة مراكز في مدن الدار البيضاء والجديدة ووجدة، بالإضافة إلى مركز رابع قيد الإنشاء في مدينة مراكش. وأرسلت الجمعية 164 مهمة إلى 30 مدينة، مدة كل مهمة خمسة أيام، يتم خلالها فحص 150-100 حالة وإجراء حوالي 50 عملية في المتوسط. غريب عن «العطاء» لا تكف مبادرة «صناع الأمل» عن البحث من بين آلاف الترشيحات عن لآلئ المشاريع والمبادرات الخيرية، بقصصها الملهمة في مختلف أنحاء الوطن العربي. ولذلك، دخل مشروع «بيت فاطمة» الذي أطلقته الكويتية هند الهاجري ضمن «الثلاثي الذهبي». وضحت الشابة الكويتية بالقرب من أفراد الأسرة والوطن، كما ضحت بفرص الحياة بما فيها «الارتباط»، بحسب شهادتها، من أجل رعاية الأيتام في زنجبار بتنزانيا. وأكدت صانعة الأمل، في الفيديو التعريفي لمبادرتها، أن «بيت فاطمة» الذي أطلقت عليه اسم والدتها، هو مشروع يضمن التعليم والدعم لعشرات الأيتام التنزانيين، مما أدى إلى فتح الكويت ذراعيها لعدد منهم للاستفادة من فرص العمل. ولم تنكر الشابة نفسها أن «المنفى صعب»، وقالت إنها «فكرت أكثر من مرة في العودة إلى الكويت والعمل هناك»، لكن «إدمان تأثير الخير»، وشعورها بأن وجودها في البلد الأفريقي «ليس عبثاً»، جعلها تستقر في تنزانيا. وأضافت موضحة: “لقد أدمنت شعور رؤية أنك تساهم في تغيير حياة الناس، ورؤيته أمامك مباشرة”، مؤكدة يقينها أنه “إذا أردت أن تعرف مكانتك، فانظر أين وضعك الله”. وبدوره عبرت دعوات الأرامل المغربيات عبد الرحمن الريس، صاحب مبادرة “سرور” التي تهدف إلى غرس هذا الشعور في نفوس الأرامل، خاصة المقيمات في القرى والمناطق الجبلية النائية، عبر المساعدات المالية من المحسنين، عن سعادته. إنه من بين “صانعي الأمل المتوجين”. ولمبادرة الرئيس، التي سدّدت حتى الآن ديون أكثر من 7 آلاف أرملة ومحتاج، قصة فريدة، إذ كانت بذرتها أيضاً هدية وتضحية من والدته عندما «قررت بيع ذهبها وفضتها» لتشتري كاميرا لابنها. وهي أيضاً من شجعته إلى جانب والده على هذا المسار التطوعي، ولذلك كانت في طليعة المستحقين لـ«هدية التتويج»، بحسب ما أكد «صانع الأمل» لهسبريس. كما أهدى المغربي هذه الجائزة لـ”النساء اللاتي يصلين علي في الجبال، ولكل المغاربة”، على حد تعبيره، مؤكدا أن “هذا فضل من الله عز وجل”. وأضاف “المعطي المغربي”: “فكرة المبادرة خطرت في ذهني عندما كنت لا أزال في الصحراء، نشأت هناك وشاهدت حالات الأرامل يعانين كثيرا”. وتابع: «ثم قلت في نفسي: إذا كبرت وأصبحت غنيًا، سأساعد هؤلاء النساء. “الحمد لله، لم نستغني بالمال، بل بدعاء الناس”، يقول المعلن مقدراً هذه الدعوات. وبعد ذلك، خلال أيام دراسته الجامعية عام 2014، عاد ليمهد الطريق نحو حلمه. وذكر: “ذهبت إلى الجبال في إجازة، وكنت أسأل تحديداً عن الأرامل لأنهن يعانين ولا يوجد من يتحدث عنهن”. كان ولا يزال «وسيطاً أو ناطقاً باسمهم مع من يتبعهم لمساعدتهم»، كما يقول الرئيس، موضحاً جوهر «سرور». وأكد أنه وجد في الجبال «حالات مؤثرة جداً، في كل قرية تجد حالة أو حالتين أو ثلاث». المشكلة أن لديهم أطفالاً صغاراً أو ذوي احتياجات خاصة”. لذلك «الخطوة الأولى التي أقوم بها هي الذهاب إلى البقال والسؤال عن الأرامل المدينات له حتى أتمكن من سداد ديونهن». ولا يتوقف عمله عند هذا الحد، فيقول: “أزور المرأة في بيتها لأرى بنفسي حالتها؛ إذا كانت محتاجة حقًا (مثلًا إذا كان أطفالها أيتامًا أو لديهم احتياجات خاصة)، فنحن نعتني بها. أحيانًا نبني لهم بيوتًا، أو نرعى عمليات جراحية، أو ندرس أطفالًا أيتامًا. ومن ثم أشارك الأمر مع المتابعين وهم يقومون بتغطية النفقات الشهرية أو السنوية”. واختتم المُعلن قائلاً: “ستساهم هذه الجائزة في توسيع مبادرتنا بشكل أكبر حتى نتمكن من الوصول إلى أماكن أخرى ومساعدة عدد أكبر من الناس، حيث أن الناس في الجبال يحتاجون حقًا إلى المساعدة”. مبادرة ملهمة. تجدر الإشارة إلى أن العدد التراكمي لطلبات الترشيح لجائزة مبادرة «صناع الأمل» من مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم» بلغ 335 ألف طلب ترشيح منذ إطلاقها عام 2017. قال محمد عبدالله. وقال القرقاوي الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إن مبادرة «صناع الأمل» «تجسد رؤية» الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «لنشر التفاؤل والإيجابية، ودعم المبادرات النبيلة التي تسعى إلى تغيير واقع المجتمعات العربية إلى الأفضل». وأشار القرقاوي، في تصريحه، إلى أن “هذه المبادرة الفريدة فتحت آفاقا واسعة للعمل الإنساني والتطوعي في العالم العربي، وكشفت عن نماذج يحتذى بها في العالم العربي”. العطاء والعمل الصامت، والقدرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع طموحة تهدف إلى مساعدة الآخرين ومنحهم فرصة العيش حياة كريمة”. كما أوضح القرقاوي أن عدد الترشيحات للمبادرة يوضح “مدى الاندفاع نحو العمل التطوعي والإنساني في المجتمعات العربية، ومدى الحاجة إلى مواصلة هذه الجهود الطيبة، وهو ما يبرز أهمية “صناع الأمل” في إبراز جهود أبطال العطاء وتشجيعهم على مواصلة هذا النهج، وإلهام الأجيال الجديدة للمشاركة في هذه الرحلة الإنسانية”.

اخبار المغرب الان

يحافظ المغرب على ريادته في “صناع الأمل” من خلال العمل التطوعي والمبادرات الخيرية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#يحافظ #المغرب #على #ريادته #في #صناع #الأمل #من #خلال #العمل #التطوعي #والمبادرات #الخيرية

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress