اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 01:30:00
لا تزال نحو 12 عائلة بدوار بفلاح التابعة لجماعة أكفاي بضواحي مراكش، محرومة من التوصيل الكهربائي رغم مرور أكثر من 14 عاما على استقرارها بالمنطقة، سواء عبر البناء أو اقتناء منازلها، في وقت أصبحت الكهرباء من ضروريات الحياة اليومية. وفي هذا السياق، ذكر الناشط الجمعوي عبد الواحد شرفي، في تصريح لصحيفة أعماق، أن هذا الوضع يضع هذه العائلات في مواجهة يومية مع العيش في الظلام، حيث يضطرون إلى الاعتماد على الشموع أو وسائل الإضاءة التقليدية، في وقت أصبحت الكهرباء من أبسط ضروريات الحياة، مرتبطة بكل تفاصيل الحياة اليومية، من الحفاظ على المواد الغذائية وتشغيل الأجهزة المنزلية إلى شحن الهواتف وتلبية الاحتياجات الأساسية. وأشار شرفي إلى أن الأسباب الحقيقية لحرمان بعض الأسر من التوصيل الكهربائي تعود إلى الصراعات السياسية وسياسات التهميش، معتبرًا أن ما يعيشه السكان المتضررون يدخل في إطار معاقبتهم على خياراتهم الانتخابية. وأوضح المتحدث نفسه أن بعض السكان المتضررين، الذين يتراوح عددهم بين 11 و12 منزلا، يعيشون في انسجام مع بقية سكان الدوار المستفيدين من الكهرباء، حيث يعمل الطرفان على إيجاد حلول مؤقتة لتجاوز الوضع الحالي، بما في ذلك تقاسم الأسلاك الكهربائية بين المنازل، مما يسمح للأسر المحرومة بالاستفادة جزئيا من التيار الكهربائي. وتابع أن هذا الحل يبقى مرقعا ومؤقتا ويطرح مشاكل متعددة سواء من الناحية القانونية أو من الناحية الأمنية، مشددا على ضرورة تعميم تراخيص التوصيل وتوفير العدادات بشكل قانوني وعادل لجميع السكان. وأضاف المصدر نفسه أن دوار بفلالة تم إدراجه في شبكة التوسعة الكهربائية منذ 2021، مبرزا أن المشكل لا يتعلق بانعدام البنية التحتية، بل يكمن أساسا في إجراءات إصدار رخص التوصيل، التي لم تمنح بشكل عادل لجميع الأسر، مما أدى إلى استمرار معاناة قسم من السكان رغم توفر الشروط التقنية. وشدد شرفي على ضرورة فتح هذا الملف بشكل جدي من قبل الجهات المسؤولة، معتبراً أن استمرار حرمان هذه الأسر من الكهرباء يطرح تساؤلات حقيقية حول العدالة المكانية والمساواة في الحصول على الخدمات الأساسية. وأمام هذا الوضع دعا إلى التدخل العاجل من أجل تسوية وضع التوصيل الكهربائي نهائيا وعادلا، مؤكدا أن نشر هذه الخدمة لم يعد مطلبا ثانويا، بل هو حق أساسي لا يمكن تأجيله، في ظل التحولات التي تشهدها البلاد والمخاطر التنموية التي ترفعها الدولة. وفي ختام تصريحه، ناشد الناشط الجمعوي عبد الواحد شرفي مختلف الفاعلين، بما في ذلك السلطات المحلية والمجتمع المدني، إلى التفاعل الجاد مع هذه القضية والعمل على إنهاء معاناة السكان المستمرة منذ سنوات طويلة.




