اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-04 01:33:15
سيشهد العام الجديد 2024 ظاهرة فريدة من نوعها، في جميع أنحاء العالم، وهي أن تكون سنة “كبيسة”، أي أنها تحتوي على 366 يوما بدلا من 365 يوما كما هي العادة، بحسب علماء الفلك.
وذلك لأن الأرض لا تحتاج إلى 365 يومًا بالضبط لإكمال دورتها حول الشمس، بل تحتاج إلى حوالي 365.25 يومًا. ولذلك، فإن تقويم الـ 365 يومًا سيصبح تدريجيًا غير متزامن مع الفصول إذا لم يتم تعديله.
وبحسب الجمعية الفلكية بجدة فقد تم اعتماد إضافة يوم إضافي كل أربع سنوات لتعويض هذا الفارق، ويتم ذلك بجعل السنة 366 يوما بدلا من 365 يوما.
وهكذا، تبقى فصول السنة متزامنة مع الموقع المداري للأرض. تُعرف السنوات الميلادية إما بالسنوات البسيطة التي تحتوي على 365 يومًا، أو بالسنوات الكبيسة التي تحتوي على 366 يومًا. يمكننا معرفة طبيعة السنة بسهولة من خلال القسمة على الرقم 4. فإذا كانت النتيجة عددا حقيقيا بدون كسر فهي سنة كبيسة، أما إذا كانت النتيجة تحتوي على كسر فهي سنة بسيطة.
فمثلاً قسمة سنة 2021 على 4 يساوي 505.25، ونجد أن النتيجة تحتوي على كسر؛ لذا فإن عام 2021 هو عام بسيط. أما تقسيم سنة 2024 على 4 فيكون 506، وهو عدد حقيقي بدون كسر، وبالتالي فإن سنة 2024 ستكون سنة كبيسة.
ويرجع سبب وجود السنة الكبيسة إلى دوران الأرض حول الشمس. تتحرك الأرض في مدارها على مسافة متوسطة تبلغ حوالي 150 مليون كيلومتر، وتندفع في هذا المدار بسرعة تصل إلى 108 آلاف كيلومتر في الساعة، وبعد قيامها برحلة حول الشمس يبلغ طولها حوالي 940 مليون كيلومتر، وتستغرق دورة السنة الشمسية 365 يومًا و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية. . تحدد هذه الفترة الزمنية مدة التقويم الشمسي.
خلال ثلاث سنوات، ولتسهيل عملية الحساب، يتم حذف كسور الساعات والدقائق والثواني، ويهمل هذا الربع، أما في السنة الرابعة، كما في عام 2024، يتم ضغط تلك الأرباع ويتكون منها يوم، والتي تضاف إلى شهر فبراير، ليصبح عدد أيام السنة 366 يوماً، وتسمى بالسنة الكبيسة. ويرجع سبب اختيار شهر فبراير لإضافة يوم في السنوات الكبيسة إلى أنه أقصر الشهور حيث يتكون من 28 يومًا فقط. ولذلك، فإن إضافة يوم إلى شهر فبراير سيكون له تأثير أقل على النمط الثابت لمعظم الأشهر الأخرى، والتي تتكون في الغالب من 30 أو 31 يومًا.
بالإضافة إلى التقويم الروماني القديم الذي يعتمد عليه التقويم الغريغوري، فإن شهر فبراير هو أقصر الشهور ويدخل فيه اليوم الإضافي. والأهم من ذلك، أن الاحتفاظ باليوم الإضافي في مكان واحد ثابت يساعد في تقليل الارتباك ويضمن أن يعرف الأشخاص دائمًا مكان البحث عنه في السنوات الكبيسة. ومن الجدير بالذكر أن آخر سنة كبيسة كانت 2020، وستحدث مرة أخرى في عام 2028.
.

