اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 13:39:00
أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟ وطن نيوز – سكاي نيوز يرهب الرباعي الهجومي الفرنسي لمنتخب فرنسا لكرة القدم، والمكون من كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي، وبرادلي باركولا، منافسي فريق الديك في مونديال 2026. وقال ستالي سولباكين المدير الفني للمنتخب النرويجي: «الرباعي الهجومي لفرنسا هو الأفضل بلا منازع في كأس العالم». وباتت فرنسا أول منتخب يسجل 3 أهداف أو أكثر في 5 مباريات متتالية بكأس العالم، وذلك عقب فوزها الكبير على السويد 3-0 في دور الـ32 للبطولة المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لتتأهل لمواجهة باراجواي في دور الـ32 للبطولة. ويسعى المنتخب الفرنسي للوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ويعتبر المرشح الأبرز لإزاحة الأرجنتين حاملة اللقب. وقال لاعب خط الوسط الفرنسي نجولو كانتي: “هناك شيء لا يمكننا إخفاءه، وهو أن لدينا جودة عالية في الفريق. لكن أعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على العديد من الفرق الأخرى. يجب ألا نبالغ في تقدير أنفسنا أو نعتبر أنفسنا أقوياء للغاية”. وبعد فوز فرنسا على كرواتيا في نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، خسر المنتخب الملقب بـ”الديوك” أمام الأرجنتين بركلات الترجيح في نهائي النسخة الماضية عام 2022 في قطر. ويملك المنتخب الفرنسي سجلا مثاليا في النسخة الحالية من كأس العالم، إذ حقق 4 انتصارات متتالية في البطولة، مسجلا 13 هدفا مقابل هدفين فقط في مرماه. وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان: “علينا دائما أن نكون أكثر شراسة في أدائنا، لأن المنافس الذي سنواجهه سيكون من العيار الثقيل. نحن بحاجة إلى تحسين أدائنا وتجاوز بعض النقاط السلبية. ورغم أننا لم نتعرض لأي هزيمة، إلا أن شباكنا استقبلت هدفين”. ويتساوى مبابي مع الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة هدافي النسخة الحالية من البطولة برصيد 6 أهداف، بعد أن سجل ثنائيته الثالثة في المونديال الحالي يوم الثلاثاء، فيما يحتل ديمبيلي المركز الرابع في قائمة الهدافين برصيد أربعة أهداف. ويتصدر أوليسي قائمة صانعي الأهداف في مونديال 2026 بخمس تمريرات حاسمة، فيما قدم كل من مبابي وديمبيلي تمريرتين حاسمتين، وسجل باركولا هدفا واحدا وصنع هدفين. وسجل مبابي 18 هدفا في 18 مباراة بكأس العالم، ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي كأس العالم عبر العصور، بفارق هدف واحد خلف ميسي (الزعيم) الذي سجل 19 هدفا في البطولة خلال 29 مباراة. ويعتمد المنتخب الفرنسي على أسلوب اللعب 4/2/3/1، حيث يمنح ديشامب اللاعبين حرية الحركة والسلاسة. وتحدث المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس عن المنتخب الفرنسي قائلا: “اللاعبون يتحركون في مراكز مختلفة. ليسوا ثابتين في مراكزهم. يعرفون بعضهم البعض جيدا، من حيث تحركاتهم وتناغمهم”. ويشكل ديشان عنصرا أساسيا في نجاح فرنسا. وتولى ديشان، قائد المنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم عام 1998، منصب المدرب عام 2012، وأعلن في يناير الماضي أنه سيترك منصبه هذا الصيف. وكان الفوز على السويد هو الفوز الثامن عشر له كمدرب في كأس العالم، وهو رقم قياسي. وسجل المنتخب الفرنسي 14 هدفا في 7 مباريات خلال فوزه بكأس العالم التي استضافها في ملاعبه عام 1998، و12 هدفا عندما أحرز لقبه الثاني عام 2018، و16 هدفا قبل 4 سنوات في مونديال قطر. وأكد مبابي عبر مترجم: “نحن أكثر هجوما بكثير مما كنا عليه في 2018 و2022. هذا استمرار لما بدأنا في بنائه خلال فترة ديدييه ديشامب على مدار 14 عاما. يمكنك رؤية التطور ولمسته الشخصية وظهور العديد من المواهب الشابة”. تفوقت فرنسا على الأرجنتين لتتصدر تصنيف الفيفا للمنتخبات الوطنية، وجاءت انتصاراتها الأربعة على الفرق المصنفة حاليا 18 (السنغال)، 63 (العراق)، 21 (النرويج)، و37 (السويد). في المقابل، تحتل الباراغواي منافسها المقبل السبت المركز 34 عالميا في تصنيف الفيفا، وفي حال تجاوزت عقبة منافسها التالي، سيلتقي المنتخب الفرنسي في ربع النهائي مع الفائز من مباراة المغرب صاحب المركز السادس وكندا المصنف رقم 30، فيما يحتل منتخب إسبانيا المركز الثالث في التصنيف، ويشكل منافسا محتملا لفريق ديشان في نصف نهائي المونديال. أثار إعجاب المنافسين أكد جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، أن منتخب فرنسا هو أفضل فريق شاهده في كأس العالم. وأشار بوتر: “بسبب وجود اللاعبين على الأطراف، يتعين عليك أحيانا مراقبتهم بشكل مزدوج لأنهم قادرون على التفوق عليك في المواجهات الفردية، كما أنهم يمتلكون مهاجما قويا في قلب الهجوم”. وتابع: “لذا، ستواجه مشاكل من الجانبين. بالإضافة إلى ذلك، يمكنهم بناء الهجمات بفضل سيطرتهم الجيدة وقوة مدافعيهم، لذا فإن اللعب المباشر ليس سهلاً عليهم أيضًا”. وتسعى فرنسا لأن تصبح الدولة الثالثة التي تصل إلى نهائي كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية، بعد ألمانيا (1982-1990) والبرازيل (1994-2002).


