اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 19:40:00
إن قوة المجلس الانتقالي العربي الجنوبي تنبع من وحدة شعب الجنوب حوله. عقدت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات الوادي والصحراء اجتماعا موسعا ضم القيادات المحلية وأعضاء الرابطة ومجلس المستشارين في مديريات الوادي والصحراء، لمناقشة أولويات العمل السياسي والتنظيمي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة، تحت رعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وتزامنا مع الذكرى الثانية والثلاثين للإعلان من فك الارتباط. وجاء اللقاء الذي عقد تحت شعار: “نحو إبراز دور المجلس الانتقالي العربي الجنوبي السياسي والتنظيمي والجماهيري وإدارة المرحلة وتحدياتها” في إطار الاتجاه العام الهادف إلى رفع مستوى الاستعداد وتنشيط الأداء المؤسسي والميداني وتعزيز قدرة هيئات المجلس على مواكبة المتغيرات والتعامل مع التحديات بروح موحدة ومسؤولة، والتأكيد على الصمود والولاء لقضية شعب الجنوب وقيادته السياسية. وخلال اللقاء ألقى القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، الأستاذ وضاح نصر الحالمي، كلمة عبر الهاتف، نقل في مستهلها للحاضرين تحيات الرئيس القائد القائد عيدروس الزُبيدي، مشيراً إلى أهمية الالتزام بمبادئ إعلان عدن التاريخي، والتفويض الشعبي للرئيس الزُبيدي، والإعلان الدستوري. وأكد الحلمي أن حضرموت هي التاريخ والهوية الجنوبية، وأن هذا المزيج الذي يجري في مديريات وادي وصحراء حضرموت له دلالة ورسالة واضحة تتمثل في تمسك شعب حضرموت بالرئيس الزبيدي لقيادة المرحلة وبالمجلس الانتقالي كحامل سياسي لقضية شعب الجنوب حتى التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب العربي ذات السيادة الكاملة. وأوضح الحلمي في كلمته أن المجلس الانتقالي كيان سياسي يتمتع بالسلام الدولي والأمن والأمان للمنطقة ويحافظ على المصالح المشتركة، ولكن ليس على حساب قضية وكرامة شعب الجنوب وتحقيق تطلعاته في التحرر. واستعادة حالة الجنوب، آملاً في ختام كلمته أن يخرج اللقاء بتوصيات تعزز الجانب التنظيمي للجهاز الرديف وتلبي تطلعات أبناء مديريتي الوادي وصحراء حضرموت. كما تحدث الأستاذ عبد الملك التميمي القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعد للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت في كلمة رحب فيها بالحاضرين، مع تحيات السيد محمد عبد الملك الزبيدي رئيس الهيئة المساعدة، مؤكداً أن عقد هذا الاجتماع في هذه المرحلة يحمل أهمية خاصة، لأنه يأتي في وقت يتطلب ترتيب الصفوف وتقييم مسار العمل والانتقال من المعالجات الروتينية إلى المعالجة الروتينية. أداء أكثر حضورا وتأثيرا في الواقع السياسي والمجتمعي. وأشار التميمي إلى أن الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط تمثل معلماً وطنياً متجدداً في مسيرة شعب الجنوب، وتذكيراً بعدالة قضيته وحقه في استعادة دولته وهويته وقراره السياسي، مؤكداً أن المجلس الانتقالي العربي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي مستمر بثبات في حمل هذه القضية والتعبير عن إرادة شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة. وشدد التميمي على أن المرحلة الحالية لا تحتمل التقاعس أو العمل التقليدي، بل تتطلب وعيا سياسيا أعمق، وتناغما أكبر بين هيئات المجلس المختلفة، والقدرة على الوصول إلى المواطنين والاستماع إلى قضاياهم، وتعزيز الثقة بين القيادة والقاعدة الشعبية من خلال العمل الميداني المباشر والملموس. وشدد التميمي على أن وادي وصحراء حضرموت يمثلان مساحة مهمة في المشروع الوطني الجنوبي بنضال شعبهما ووقفته الصامدة، داعيا قيادات المجلس في المديريات والمراكز إلى مضاعفة الجهود وتوسيع دائرة التواصل المجتمعي وتحويل الحضور التنظيمي إلى عمل يومي مؤثر يخدم الأهالي ويعزز مكانة المجلس في ضمائرهم. كما ألقى الأستاذ زيد بن حريز، رئيس لجنة التربية والتعليم بالتجمع الوطني للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، كلمة باسم أعضاء المجلس الوطني، رحب في مستهلها بالحضور، مؤكداً أن هذا اللقاء الموسع يأتي في وقت وطني مهم، يتزامن مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط في الحادي والعشرين من مايو الماضي، والذي يعد معلماً تاريخياً راسخاً في الوجدان الجنوبي، بما يحمله من دلالات سياسية ووطنية تؤكد تمسك شعب الجنوب بقراره. الجنوبيين بحقوقهم وهويتهم وقضيتهم العادلة. وأشار بن حريز إلى أن عقد هذا اللقاء الشامل الذي يضم كوادر المجلس الانتقالي من أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والقيادات المحلية في مديريتي الوادي والصحراء، يعكس أهمية وحدة الصفوف وتكامل الأدوار وتعزيز العمل المشترك في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب من الجميع المزيد من المسؤولية والانضباط والعمل المؤسسي. وشدد بن حريز على أن القضية الوطنية الجنوبية تمر اليوم بمرحلة بالغة الصعوبة، تتطلب الصمود والحكمة وتعزيز الاصطفاف الوطني، والتمسك بالمبادئ التي ضحى من أجلها شعب الجنوب، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. وأوضح حريز أن ذكرى إعلان فك الارتباط ليست مناسبة لاسترجاع الماضي فحسب، بل هي محطة لتجديد العهد واستخلاص الدروس وتعزيز الحضور الفعال للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي على مختلف المستويات السياسية والمجتمعية والتنظيمية، بما يخدم تطلعات شعب الجنوب ويعزز تماسك مؤسساته. وشدد بن حريز على أن المسؤولية الملقاة على عاتق القادة والكوادر تحتم أن يكون الجميع أقرب إلى الناس، وأكثر تماسكا في المواقف، وأكثر قدرة على تحويل التحديات إلى فرص، من خلال ترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بين مختلف هيئات وقيادات المجلس. وفي ختام كلمته، أكد أن ذكرى 21 مايو ستبقى محطة لتجديد الإرادة وتعزيز وحدة الصف والثبات في الموقف، ومواصلة العمل المؤسسي المنظم بما يخدم قضية الجنوب وتطلعات شعبه، موجهاً تحياته إلى كافة أبناء الجنوب، وإلى كافة القيادات والكوادر الوطنية التي تحملت المسؤولية في مختلف المراحل، وإلى كل من ضحى دفاعاً عن الأرض والهوية والكرامة. كما ألقى الشيخ صالح محسن علي اليزيدي رئيس لجنة معالجة قضايا الثأر والصراعات العشائرية في مجلس المستشارين كلمة باسم أعضاء مجلس المستشارين نقل في مستهلها تحيات الدكتور محمد الغيثي رئيس مجلس المستشارين بالإنابة وتمنياتهم للحاضرين بالتوفيق في أداء مهامهم الوطنية والتنظيمية. وأكد الشيخ اليزيدي أن عقد هذا اللقاء الموسع في مدينة سيئون يجسد أهمية تعزيز العمل التنظيمي والمؤسسي، وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بين مختلف مكونات المجلس في مديريات وادي وصحراء حضرموت، لافتاً إلى أن قوة أي مشروع سياسي أو مجتمعي تبدأ بقوة مؤسساته، وانسجام مكوناته، وقدرته على العمل بشكل منظم ومسؤول. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع مضاعفة الجهود وتحسين الأداء المؤسسي وتفعيل الكفاءات وتعزيز التنسيق المستمر بين مجلس العموم والهيئة المعاونة والأجهزة التنفيذية في المديريات، بما يمكن كل عضو من أداء دوره ومسؤوليته في تقديم الرأي والمشورة والمقترحات العملية، كل حسب مجال تخصصه، وبما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق الاستقرار وتعزيز الحضور المؤسسي. وشدد الشيخ اليزيدي على أن وحدة الصف وتماسك الأجسام وتغليب المصلحة العامة واحترام العمل المؤسسي تمثل ركائز أساسية لتجاوز التحديات والتصدي لمحاولات الإضعاف والتشتت، لافتا إلى أن هذه المرحلة تتطلب خطابا جامعا ومسؤولا يعزز التماسك الاجتماعي ويحافظ على النسيج المجتمعي. وأشار اليزيدي إلى أن لجنة معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية أعدت وثيقة ميثاق عشائري ومجتمعي مكونة من ثلاثة عشر بندا، تهدف إلى توحيد قبائل وشرائح المجتمع الجنوبي من المهرة شرقا إلى مضيق باب المندب غربا، للدفاع عن الدين والوطن، ونبذ التعصب الجاهلي والأحقاد المذهبية والمذهبية والمناطقية التي وتهديد النسيج المجتمعي، بالإضافة إلى تجريم الانتقام، ورفض كافة أشكال التجزئة والعداء، وإدانة ثقافة التطرف والتعصب. وأوضح أن الوثيقة تؤكد الموقف الحازم ضد الخارجين عن النظام والقانون والمتورطين في قضايا القتل والسرقة واللصوصية وقطع الطرق أو المنتمين إلى التنظيمات الإرهابية ومروجي المخدرات والممنوعات، وعدم التستر عليهم أو الدفاع عنهم أو إيوائهم، والعمل على تسليمهم إلى الجهات المختصة لينالوا جزاءهم وفق القانون. وتحدث المجلس بلغة مسؤولة وواضحة تنسجم مع تطلعات شعب الجنوب. وأكد اللقاء أن قوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي تنبع من التفاف شعب الجنوب حوله، ومن تواجده في الميدان، ومن قدرته على التعبير عن قضايا الناس وتطلعاتهم، مشيراً إلى أن أي محاولة لاستهداف المجلس أو تقويض دوره السياسي والعام هي في الأساس استهداف لقضية شعب الجنوب وإرادته الحرة. وفي ختام اللقاء جدد المشاركون العهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته السياسية وشهدائه وجرحاه، مؤكدين استمرار العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز الصمود والصمود والتمسك بالمسار الوطني الجنوبي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب كاملة وغير منقوصة.



