اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 20:48:00
القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمصافي عدن: نعمل على إعادة توهج المصفاة.. وتشغيل وحدات الإنتاج الأولى خلال المرحلة المقبلة سالم المعمري. م. أكد سعيد محمد بن محمد، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة مصافي عدن، أن قيادة الشركة وضعت ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة إنجاز مشروع محطة الكهرباء، باعتباره المفتاح الأساسي لإعادة تشغيل وحدات الإنتاج الجاهزة والعودة تدريجياً إلى دور المصفاة التاريخي. وأوضح بن محمد في تصريح صحافي، أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل أهم خطوة نحو تشغيل المصفاة بكفاءة، مشيراً إلى أن العمل جار على تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في الميناء النفطي، إضافة إلى ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية التي خرجت عن الجاهزية، مما سيسهم في زيادة الطاقة التخزينية للمصفاة. وأشار إلى أن الشركة تعمل حاليا على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة بطاقة حوالي ستة آلاف برميل يوميا من النفط الخام في حال توفر الإمدادات، مؤكدا أن تشغيل هذه الوحدة سيمثل خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تقارن بالطاقة التشغيلية الكاملة للمصفاة. وأضاف أن مصافي عدن ستستمر في تشغيل وحدات التقطير النهائي والفراغي، موضحا أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يغطي احتياجات السوق المحلية، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية مهمة للمصفاة، داعيا إلى التنسيق مع الحكومة لوقف استيراد هذه المادة بمجرد أن تصبح المصفاة قادرة على تلبية احتياجات السوق. وأكد بن محمد أن تشغيل وحدات الإنتاج الحالية سيحقق عدة أهداف أبرزها توفير جزء من احتياجات السوق من المشتقات البترولية وخاصة الديزل والديزل، وتوفير الأسفلت للمشاريع التنموية، إضافة إلى توليد إيرادات تساعد في تمويل المشاريع المستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة. وأشار إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية يرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحا أن الشركة تعمل على الترتيب لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف العمل، حيث يتطلب استكمال المحطة نحو 20-25 مليون دولار، في حين أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها يتطلب استثمارات أكبر. وقال إن الشركة الصينية حددت فترة زمنية تقارب العام والشهرين لإنجاز مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق ومباشرة العمل، مشيراً إلى أن المناقشات مستمرة لمعالجة الالتزامات المالية والترتيب لاستئناف المشروع. وأوضح المدير التنفيذي بالإنابة، أن مصافي عدن تمر بظروف صعبة، بعضها الأسوأ منذ إنشائها، نتيجة توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما نتج عن ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه أكد أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة وضع المصفاة تدريجياً. وأشار إلى أنه تولى مهام الرئيس التنفيذي لفترة قصيرة فقط، وأنه يجري حاليا إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريبا، والهدف الأساسي منها هو عودة المصفاة إلى دورها الطبيعي. وأكد بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستشكل فارقاً في ملف المشتقات النفطية، باعتبار أن المصفاة ساهمت تاريخياً في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن عبء الاستيراد الذي يتحمله المواطن حالياً. ووجه رسالة إلى المواطنين، قال فيها إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح لليأس أن يتسلل إليها، مؤكداً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة تشتعل من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود موظفي الشركة. واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد على أنه خلال عام واحد سيشهد المواطنون تقدماً ملموساً على أرض الواقع نحو تشغيل المصفاة، قائلاً: «سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم إن شاء الله».



