اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 18:40:00
المجلس الانتقالي يؤكد رفضه لخارطة الطريق السعودية الحوثية ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل في الجنوب (بيان) وطن نيوز – عدن. وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الـ 32 لأحداث 7 يوليو 1994، تمسكه بما وصفه بخيار استعادة الدولة الجنوبية، معتبرا الذكرى نقطة تحول في مسار القضية الجنوبية وانطلاقة الحراك الجنوبي. وجدد المجلس التأكيد على التفافه حول كيانه السياسي، وتمسكه بما أسماه “استعادة السيادة الكاملة للدولة الجنوبية”. ودعا البيان إلى تعزيز اللحمة والاصطفاف الجنوبي، مؤكداً رفضه لما وصفه بالوصاية السعودية، ومؤكداً أهمية الحوار الجنوبي الجنوبي بعيداً عن الإملاءات. كما أعلن رفضه لأي تفاهمات أو اتفاقيات قال إنها تنتقص من حقوق الجنوب، ودعا المجتمع الدولي إلى التعامل مع الوضع في الجنوب، بحسب ما ورد في البيان. بيان هام صادر عن المجلس الانتقالي العربي الجنوبي بمناسبة الذكرى الـ 32 الأليمة لمجزرة 7 يوليو الآثمة (يوم الأرض والرفض الجنوبي). يا أبناء شعبنا الجنوبي الحر العظيم.. أيها المرابطون الأبطال في جبهات العزة والكرامة، تأتي اليوم ذكرى السابع من يوليو المشؤوم، ذلك اليوم الأسود من عام 1994م، الذي أكملت فيه قوى السرية والغطرسة التابعة لنظام صنعاء غزوها العسكري الغاشم لأرض الجنوب الطاهرة، في محاولة طمس هويتنا وتاريخنا، وتدمير مؤسسات دولتنا، وتحويل الشراكة السلمية والوحدة إلى احتلال عسكري كامل الأركان. لقد استطاع شعبنا الجنوبي العظيم أن يحول ذكرى ذلك اليوم المشؤوم إلى محطة نضالية ملهمة، عندما اقترن ذلك اليوم ذاته بالمصالحة والتسامح وانطلاق الحراك الجنوبي. شعبنا الجنوبي الحر الصامد: نقف اليوم لاستخلاص العبر من ذكرى الغزو، فهي يوم مفصلي سقطت فيه الوحدة، ويوم للمصالحة والتسامح، ويوم لإشعال شرارة المقاومة والوعي، وتحول الهزيمة العسكرية إلى طاقة ثورية متجددة، توجت بانطلاق الحراك الجنوبي السلمي، ومن ثم المقاومة الجنوبية الباسلة، وصولا إلى تأسيس المجلس الانتقالي العربي الجنوبي كحامل سياسي وقائد لنضالات الجنوب. هذا الشعب نحو استعادة حريته. واستقلالها. أيها الشعب الجنوبي الأبي: يمر الجنوب العربي اليوم بمرحلة تشبه مرحلة ما بعد الغزو والاحتلال عام 1994م، حيث تمكنت القوات المعادية للجنوب من السيطرة على مواقع عسكرية واقتصادية مهمة في الجنوب. ولم تكن هذه القوات والمجموعات قادرة على السيطرة لولا التدخل العسكري السعودي المباشر، الذي وصل إلى حد قصف القوات الجنوبية بالطائرات، ومن ثم تمكين الجحافل العسكرية الغازية من التغلغل والانتشار ومن ثم التمركز في الجغرافيا الجنوبية، وفرض الوصاية على شعبنا. وظن الذين توهموا بالولاية والاحتلال أنهم بحرق الأرض ونهب الثروات وتهجير وتجويع شعب الجنوب وإشاعة الفوضى والإرهاب سيتمكنون من دفن قضية شعب الجنوب العادلة. لكنهم نسوا أن هوية الجنوب ضاربة في أعماق التاريخ، وأن إرادة الشعوب لا تموت. إننا في المجلس الانتقالي الجنوبي، وفي هذه الذكرى المحورية، نؤكد ما يلي: – إن شعبنا الجنوبي يجدد التفافه حول كيانه السياسي الذي يحمل قضيته، ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه المفوض عيدروس بن قاسم بن عبد العزيز الزبيدي، والمضي خلفه حتى تتحقق تطلعات شعبنا في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، ونجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء الأبرار. في ميادين الشرف من أجل كرامة الجنوب، ونؤكد أن تضحياتهم هي البوصلة التي لن نحيد عنها حتى نحقق الهدف المنشود. ونؤكد أن خيار استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة بكل حدودها المعترف بها قبل حدود 22 مايو 1990م، هو خيار سيادي لا يقبل التفاوض أو التحايل، وهو حق مشروع تكفله كافة المواثيق الدولية. ونؤكد أن قواتنا المسلحة والأمنية الجنوبية ستبقى العين الساهرة والدرع المنيع لحماية مكتسبات الثورة ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وألوانه وحماية الوطن من أي مغامرات جديدة لقوى الهيمنة والنفوذ. ونحمل دولة الوصاية وسلطاتها المصطنعة مسؤولية المحاولات البائسة التي تجري اليوم لتدميرها وتفكيكها وتبديد إنجازاتها في مكافحة الإرهاب والقرصنة. ونحملها المسؤولية الكاملة عما يحدث في الجنوب من عبث وفلتان أمني وتمكين للعناصر الإرهابية. متطرف في مناصب السلطة الأمنية والعسكرية والمدنية والسياسية. – نجدد دعوتنا لكافة القوى السياسية والمجتمعية الجنوبية لتعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني، وتعزيز الجبهة الداخلية، حيث إن مستقبل الجنوب يُبنى بكل أبنائه ودون إقصاء. – نؤكد مجددا أن الحوار الجنوبي الجنوبي هدف عظيم يجب تحقيقه دون إملاءات خارجية أو وصاية أو تهديد من أي طرف، وخاصة الطرف الذي أثبت بالدليل القاطع أنه يقف ضد استعادة الدولة الجنوبية. – نجدد رفضنا المبدئي لما يسمى (خارطة الطريق) التي انبثقت عنها تفاهمات بين السعودية والحوثيين تم بموجبها منح الحوثيين الجزء الأكبر من الإيرادات الاقتصادية للجنوب مقابل عدم استهداف الأراضي السعودية. ونؤكد أن شعبنا لن يسمح بتمرير أي اتفاقات على حساب قضيته الوطنية ودماء شهدائه. ويجدد شعبنا تمسكه بالإعلان السياسي الذي أصدره المجلس الانتقالي في 2 يناير 2026م، والإعلان الدستوري باعتبارهما خارطة الطريق الآمنة التي تؤدي إلى استعادة الدولة الجنوبية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام. – نحمل صلاحيات الوصاية. مسؤولية السعودية القانونية والأخلاقية، والتداعيات الكارثية لجريمة يجري الإعداد لها، تتمثل في إطلاق سراح ثمانية عناصر إرهابية ثبت تورطهم في جرائم اغتيال عدد من القيادات الجنوبية، مقابل إطلاق الحوثيين سراح طيارين سعوديين محتجزين لدى جماعة الحوثي، ونطالب المجتمع الدولي بالضغط على السعودية لوقف هذه الصفقة. المنظمات الحقوقية والدولية المحلية والدولية لرصد وإدانة وتوثيق هذه الانتهاكات، ونطالب سلطات الوصاية السعودية بسرعة إطلاق سراح المعتقلين وفي مقدمتهم القائد الجنوبي البطل معين المقرحي، ووقف الملاحقات التي تستهدف قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والناشطين الإعلاميين الجنوبيين. من خلال عودة العناصر الإرهابية وانتشارها في الجنوب وتمكين بعضهم في مناصب مهمة في السلك العسكري والأمني والمدني، وتزايد عمليات القرصنة واختطاف السفن رغم إعلان السعودية استكمال انتشار قواتها البحرية في البحرين العربي والأحمر وخليج عدن. ولا يقتصر الفشل على الجانب العسكري والأمني، بل يمتد ليشمل الجوانب الخدمية، حيث شهدت مناطق الجنوب انهياراً شبه كامل لخدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، فضلاً عن فشل ذريع في توفير العديد من السلع الأساسية، بما في ذلك الوقود والغاز المنزلي. إن شعبنا هو الذي يعاني نتيجة تقصير السلطات. الوصاية السعودية تدرك تماماً أن الخروج من نفق هذه الدوامة القاتلة لن يكون إلا من خلال الاستقلال واستعادة السيادة، لكنها تدرك أيضاً أن هناك التزامات قانونية وأخلاقية مؤقتة تلتزم سلطة الوصاية السعودية بتنفيذها كون الجنوب الآن تحت سلطتها القمعية المباشرة، وفي مقدمتها توفير الخدمات الأساسية والحفاظ على حياة المواطنين. يا جماهير شعبنا الصامد: لقد أشرقت شمس الحرية، وتتشكل اليوم ملامح الدولة الجنوبية القادمة بفضل صمودكم وصبركم على المعاناة المعيشية والخدمات التي يتم استغلالها. كأوراق ضغط سياسية لتجثوكم على ركبكم، لكننا على ثقة أن الشعب الذي قاوم السلاسل والمدافع لن يهزمه الحروب الخدمية والأزمات المفتعلة. المجد والخلود للشهداء الأبرار.. الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.. الحرية للأسرى والمعتقلين.. وهي ثورة حتى النصر واستعادة دولة الجنوب المستقلة. صادر عن: المجلس الانتقالي العربي الجنوبي، العاصمة عدن، 7/7/2026م



