اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 19:00:00
انطلاقاً من برنامج التصعيد الثوري، العاصمة عدن تحتضن ملايين الأشخاص “المتصاعدين ضد الوصاية والاحتلال” وطن نيوز – عدن. شهدت العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، حراكاً جماهيرياً كبيراً في “التصعيد ضد الوصاية والاحتلال”، تزامناً مع ذكرى يوم الأرض 7 يوليو، وسط مشاركة واسعة لأبناء الجنوب القادمين من مختلف المحافظات استجابة للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي العربي الجنوبي، في إطار برنامج التصعيد الشعبي لمواجهة الوصاية السعودية على شعب الجنوب ومحاولة إعادة الاحتلال، ومواجهة سياساته. التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية. وشهدت ساحة العرض في خور مكسر توافد المئات من الأشخاص. وانطلق الآلاف في ساعات مبكرة من الصباح في أجواء منظمة، حيث رفع المشاركون أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، ورددوا شعارات تؤكد رفض الوصاية والاحتلال، إلى جانب لافتات تعبر عن التمسك بحق شعب الجنوب في استعادة دولته، ودعم جهود المجلس الانتقالي في تمثيل تطلعات شعب الجنوب. وفي الميلوية ألقى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي العربي الجنوبي عبد الرب النقيب كلمة حيا فيها الجماهير، موجها إليهم التحية قائلا: “تحية للإسلام والعروبة، شكرا لهذا الحضور”، مؤكدا أن شعب الجنوب لا يمكن أن يقبل العودة إلى الوحدة، قائلا: “لن تكون هناك عودة للوحدة، ونقول لمن راهن على عودتنا إليها أن ذلك لن يكون”. وما يحدث، وعلى الجميع، وخاصة شعب الشمال والحوثيين والإصلاح وغيرهم، أن يدركوا أننا لن نعود إلى الوحدة وسندافع عن الجنوب. ووجه النقيب رسالة إلى شعب الجنوب دعاهم فيها إلى عدم التسامح مع من يعبث بالجنوب أو يستهدف قضيته الوطنية، مؤكدا أن أي شخص أو جهة تعبث بالجنوب سيكون له “تاريخ أسود”، داعيا شعب الجنوب إلى الثبات والصمود حتى استعادة دولته. كما دعا السعودية إلى رفع يدها عن أرض الجنوب. وأكد الشيخ النقيب أن شعب الجنوب لا يمكن إخضاعه أو فرض الوصاية عليه، وقال إن محاولات تغيير الفكر الجنوبي لن تنجح، لأن الجنوبيين يد واحدة في مواجهة كل المشاريع التي تستهدف قضيتهم. وأضاف أن شعب الجنوب لن يقبل باحتلال الجنوب مهما كانت التضحيات، في نهاية حديثه، داعياً لأرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والهوية، وأكد أن استخدام القوة ضد الجار سياسة فاشلة، مشيراً إلى أن الجنوبيين يسيرون نحو بناء دولتهم واستعادة حقوقهم الوطنية الكاملة. من جهته، ألقى القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وضاح الحلمي، كلمة عامة خاطب فيها الحشود قائلاً: “يا جماهير شعبنا الجنوبي، ها نحن اليوم في العاصمة عدن وفي حضرموت وسقطرى والمهرة، والجميع يتحدث بصوت واحد من بين مليون شخص يرفض الوصاية”. وحيا الحلمي الجماهير التي استجابت للنداء الوطني ودعوة القيادة للمشاركة في هذه العملية. وقال الحلمي إن هذا الحشد البشري الكبير يثبت أن شعب الجنوب حي لا يموت، وأنه لن يركع أو يتخلى عن قضيته مهما اشتدت الظروف، وضاقت الحياة، وكثرت أساليب الترهيب والتضييق. وأضاف: “نعلنها من ساحة العرض: لا وصاية على الجنوب، ولا سلام مع الإرهاب”. وأكد الحلمي في كلمته أنه لن يتمكن أي طرف خارجي من… إخضاع شعب الجنوب من خلال حملة الاعتقالات التي شنتها سلطات الأمر الواقع المدعومة من السعودية واستهدفت الناشطين والثوار، معتبراً حملات الاعتقال محاولة لإعادة إنتاج الاحتلال من جديد، من خلال ممارسات تهدف إلى محاولة قمع قضية شعب الجنوب وإنشاء مجالس تنسيقية تمس وحدة الصف الجنوبي. وحذر الحلمي سلطات الوصاية من الاستمرار في مضايقة الجنوبيين، مؤكدا أن ما يُثار بهذه المليونية ليس مجرد شعارات، بل عهد وقسم لن يتراجع عنه شعب الجنوب. وأكد أن برنامج التصعيد الثوري لن يتوقف ولن يتراجع أو ينكسر إلا إذا تحققت مطالب شعب الجنوب، مضيفاً: “سنصعد حتى ينتصر الحق ويعود الجنوب حراً عزيزاً”. كما بعث برسالة واضحة للعالم مفادها أن أي سلام حقيقي لا يمكن أن يتحقق بتجاوز شعب الجنوب أو الالتفاف على مطالبه، بل باحترام إرادته وقضيته الوطنية. وأعرب عن إدانته لما وصفه بإدراج المتهمين بارتكاب جرائم حرب في المسارات السياسية أو التفاوضية، معتبرا ذلك استفزازا لمشاعر الجنوبيين وتجاهلا لمعاناة الضحايا. كما ألقيت خلال الفعالية التي بدأت بالقرآن الكريم والنشيد الوطني، عدد من الكلمات، أكدت في مجملها وحدة الصف الجنوبي، وتجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، لمواصلة حمل قضية شعب الجنوب والدفاع عنها في مختلف المحافل، مؤكداً أن المشاريع التي يراد فرضها على شعب الجنوب لن تنجح في تحقيق أي حضور حقيقي على الأرض، رغم ذلك. الأموال التي أنفقت ورغم محاولات الترويج لها كإطار تنظيمي أو سياسي، إلا أنها تفتقر إلى حاضنة شعبية. وأوضحت الكلمات أن حالة التفاهم السياسي الوطني والوعي والتماسك الشعبي والاصطفاف حول خيار سياسي واضح ورفض أي محاولات لإعادة إنتاج الوصاية الخارجية أو فرض كيانات موازية لا تنبثق عن الإرادة الجنوبية، لن تؤدي إلا إلى تعزيز القناعة الراسخة بأن الجنوب يسير في مسار سياسي مستقل، وأن محاولات الالتفاف على هذا المسار عبر أدوات تنظيمية جديدة لم تعد مجدية. وكل الرهانات على تفكيك الصف الجنوبي أو إضعافه عبر مشاريع مرحلية سقطت أمام صلابة الموقف الشعبي وارتفاع مستوى الوعي السياسي لدى الشعب العربي الجنوبي. وشددت الكلمات على ضرورة احترام الإرادة الشعبية لشعب الجنوب، والتمسك بحقه المشروع في استعادة دولته ذات السيادة الكاملة، مؤكدة أهمية تعزيز الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، بما يسهم في ترسيخ حضور القضية الجنوبية إقليميا ودوليا، ودعم مسار استعادة الدولة العربية الجنوبية وبناء مؤسساتها على أسس تحقق الأمن والاستقرار. كما يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الممرات المائية ودعم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. وأشارت الكلمات إلى أن محاولة فرض الوصاية السعودية على الجنوب وتوظيف مؤسسات الدولة في إطار فرض واقع سياسي على شعب الجنوب هي محاولة لاستعادة قوة 7/7 لاحتلال الجنوب، مما يشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الجنوبيين، وخروجاً واضحاً عن الضمانات القانونية الدولية وحق شعب الجنوب في تقرير مصيره لاستعادة دولته التي احتلت عام 1994م. وجدد المشاركون تأكيدهم على استمرار دعمهم للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي وقيادته السياسية، معتبرين أن الحراك الجماهيري يعكس احتشاد شعب الجنوب حول مشروعه الوطني، وتمسكه بثوابته السياسية، ومواصلة العمل الوطني بما يعزز حضور القضية الجنوبية في مختلف المحافل، مطالبين برفض كافة أشكال الوصاية ومقاومة الاحتلال، مؤكدين تمسكهم بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستقلاله. واستعادة دولتهم ذات السيادة الكاملة، ورفض أي محاولات للانتقاص من إرادتهم الوطنية أو التحايل على تطلعاتهم السياسية. إن اللافتات المليونية التي عبرت عن رفض شعب الجنوب للتحركات المشبوهة التي تقوم بها سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً، والتي تستهدف استهداف نسيج المجتمع الجنوبي من خلال إنشاء كيانات مجتمعية أو تنسيقية، ما هي إلا أدوات لإرباك المشهد العام وإضعاف وحدة الصف الجنوبي، وخدمة أجندات معادية لقضية شعب الجنوب، وفرض واقع بديل يساهم في خلق الفوضى وتعميق الانقسام وإشغال المجتمع الجنوبي بصراعات جانبية لا تخدم إلا أجندات معادية له. مصلحة وقضية شعب الجنوب. وأعرب المشاركون عن رفضهم لكل المحاولات الممنهجة التي تستهدف النيل من أحد أبرز المنجزات الوطنية الجنوبية، المتمثلة في القوات المسلحة الجنوبية التي قدمت ومازالت تقدم التضحيات الجسام في سبيل الدفاع عن الأرض والهوية الجنوبية، مؤكدين أن أي استهداف لهذه المؤسسة الوطنية يمثل استهدافاً مباشراً لقضية شعب الجنوب ومكتسباته الوطنية. وفي ختام الفعالية، طالب المشاركون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل بسبب التدخلات وقمع حرياتهم التي يتعرض لها شعب الجنوب من الدولة السعودية ومحاولاتها فرض واقع سياسي وعسكري، وبسط نفوذها على الثروة المعدنية لشعب الجنوب العربي دون ضمانات كافية لحماية السيادة الوطنية، والعمل على تمكين عناصر تنظيم القاعدة وداعش وتنظيم الإخوان من مفاصل مهمة في الجيش والأمن والمدن. المؤسسات، واستهداف القوات المسلحة الجنوبية، من خلال محاولة تسليم الجنوب لتحالف القوات التي احتلت الجنوب في 7 يوليو 1994، ومليشيات الحوثي المدعومة من إيران.


