اليمن – اليمني الأمريكي » الحبة الأخيرة في الكرتونة..!

اخبار اليمن22 يناير 2026آخر تحديث :
اليمن – اليمني الأمريكي » الحبة الأخيرة في الكرتونة..!

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-12-21 07:04:00

عبد الله السعفاني* الرئيس والمفكر البوسني علي عزت بيغوفيتش لم يغادر العالم حتى قال لشعبه ولنا: “النجاح الرياضي يوحد الأمة”. ورغم عدم نجاح الرياضة اليمنية التي يديرها مسؤولو “خذ المال واهرب”، إلا أننا شهدنا كيف تجمعنا الرياضة وتوحدنا، حتى في أحلك الظروف. * نتوحد في مدرجات الملاعب الخليجية بشكل عفوي، يثير الدهشة بين الإخوة، والإزعاج والتهيج وبعض الصمت الزوجي بين السياسيين اليمنيين المتشرذمين. * منذ زمن طويل.. قبل الوحدة.. كانت الجماهير اليمنية في الملاعب الخليجية تخيط أعلام الشطرين في علم واحد، بشكل عفوي، على نحو يقول “واحد في الكل، وكل في واحد”. واليوم أيضاً، ورغم حالة التمزق والتشرذم، رأينا كيف تكاتف اليمنيون خلف منتخب الشباب وكيف شجعوا بقية المنتخبات، قافزين بين فترات وفترات الإحباط والضياع. * لا تفسير غير أن اليمني لم يعد لديه ما يشعر به أو يأمل في إشباع نفسه المنهكة… إلا الرياضة، حتى أصبح الشارع الرياضي يراقب بسلبية المكونات الرياضية الحكومية والخاصة غارقة في العبث والفساد… وعذره دائما “الفساد نعم”.. ولكن هذا ما بقي لنا من المكونات الموحدة… * وبمعنى مبرر آخر… لا بأس… دعهم فاسدين، فالمكونات التي يديرونها هي ما تبقى من الدولة الموحدة، ليتمسك الفاسدون بسيادتهم. المواقف. ويبتزون المشاعر الشعبية العامة، ومكرهم الشرير عبارة: اتركونا نعمل فنحن آخر ورقة في كرتون البلد، لم تمسها أيدي الاستنساخ والتمزيق. * يدل هذا الوضع على هيمنة العاطفة الوطنية الموحدة على كل شيء آخر… إلا أن هذه العاطفة الحماسية لها جانبها السلبي الذي يدعم فساد وفساد الرياضة خارج أبجديات القواعد الرياضية، خاصة مع استمرار الكيانات الرياضية الفاسدة في المزايدة على وحدتها، في حين أن الواقع مجرد ترجمة لأطماع المكاسب والحفاظ على العبث، وتفعيل حالة الخدمة مع نظام “بيعني أبعت لك زيتا… وامسحه لي وأمسحه لك…” ويا من تستفيد منه وتستفيد منه.. وخذ الورنيش». وتألق..” * وحتى لا يستمر حبل العبث على جرار الفساد.. وما ضرورة أن لا يتجاهل الضمير الرياضي محاسبة المعبثين بالرياضة اليمنية ومنعهم من الاستمرار في قضم أصابع الحالمين بالرياضة اليمنية، حتى في ظل الوضع السياسي المحاصر. * وطالما أن هناك بعض الاعتراف بأن اللجنة الأولمبية والاتحادات التابعة لها تظل موحدة في مناخ حكومي يسمح بوجود وزارتين وصندوقين، وما يمنع أن تضخ الدم في عروق ومفاصل الرياضة إلى أن شاء الله، ما دام ممكنا وأفضل مما كان وسيكون..! * ومن باب جلد الذات، أتمنى من الإعلام الرياضي الذي تحول إلى كيانين “اتحاد واتحاد” أن ينتبه من موقع الضمير المهني إلى أهمية عدم المبالغة في ما يحدث الفرقة والشتات في صفوف الأندية والاتحادات الرياضية في كل أنحاء اليمن، والتأكيد على القيم الرياضية. التي أصبحت أسلوب حياة في العالم وهي معنا لا تزال مجرد سراب في صحراء يحسبها العطشان ماء..! * الرياضة اليمنية تحتاج إلى حوار مجتمعي يؤكد أن حق المواطن في الرياضة لا يقل عن حقه في الحياة والصحة والتعليم، وأن الحضور الجماهيري الذي نراه في المباريات في المجتمعات الريفية يعني وجود الموهبة ووجود جماهيري مشجع والجفاء، وما يصاحب ذلك من مواقف سلبية تجاه الطبقة الرياضية، ولا ننسى أن الملعب والصالة من ضروريات الحياة داخل اليوم الدراسي.* ومن المهم للغاية رفع الوعي الرياضي والإداري لدى الهيئات الرياضية، وعدم التعامل مع الرياضة بالتسطيح والنكران والتشويه أو الانفعال، لأن ذلك خروج عن طموح الرياضيين اليمنيين وجماهيرهم في الداخل والخارج، إلى التوقف عن زراعة الخيبة الساذجة التي تفصل بين المقدمات والنتائج إلى الاختناقات السياسية العامة… فلا ضرر من الاستفادة من الوضع الشعبي المهتم بالرياضة، وقد رأيناه في المدرجات الخليجية، ونشاهده في تعطش لانتشار الملاعب الاستثمارية الصغيرة للحفاظ على نمو الحد الأدنى من البيئة الرياضية، ويجب ألا نبتعد عن العربة الرياضية في منطقة أصبحت فيها مدينة مثل الدوحة عاصمة للرياضة العربية والقارية وحتى العالمية *للحديث الرياضي دائما راحة… ما دام في الحلم والحياة*. الناقد الرياضي اليمني

اليمن الان

اليمني الأمريكي » الحبة الأخيرة في الكرتونة..!

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#اليمني #الأمريكي #الحبة #الأخيرة #في #الكرتونة.

المصدر – مقالات رأي – The Yemeni American