اليمن – تساؤلات: لماذا لا تدخل المملكة في معركة مع جيشها؟ لماذا يريد الجنوبيون حمل السلاح والقتال نيابة عن الآخرين؟

اخبار اليمنمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
اليمن – تساؤلات: لماذا لا تدخل المملكة في معركة مع جيشها؟ لماذا يريد الجنوبيون حمل السلاح والقتال نيابة عن الآخرين؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 21:16:00

تساؤلات: لماذا لا تدخل المملكة في معركة مع جيشها؟ لماذا يريد الجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابة عن الآخرين؟ وأثار الصحفي علي الصقلي تساؤلات في سياق التنازلات والموقف المستجد من المواجهة مع الحوثي الذي تروج له القيادات الجنوبية. وقال: كلما ارتفعت طبول الحرب، يعود نفس السؤال يطرق أبواب الجنوب: لماذا ينوي أبناؤنا أن يكونوا أول من يذهب إلى الجبهات، وآخر من يعود منها؟ وإذا كانت المواجهة مع الحوثيين ضرورية لحماية أمن المملكة فلماذا لا تحاربها بجيشها؟ ولماذا يفترض بالجنوبيين أن يحملوا السلاح ويقاتلوا نيابة عن الآخرين، فيما تبقى جيوش دول القرار بعيدة عن خطوط النار؟ لماذا تظهر ألوية عمالقة الجنوب في كل مرة كقوة جاهزة لفتح الجبهات؟ ألم يتم إنشاء هذه القوات للدفاع عن الجنوب وتأمينه؟ ومن أعطى للآخرين حق تصويب بندقيته نحو معارك لا يحدد الجنوب أهدافها، ولا يملك أن يقرر قراراتها؟ وأكد الصقلي في مقال نشره اليوم السبت، أن “الدفاع عن الوطن شرف لا ينازعه فيه أحد، لكن تحويل شعب الجنوب وقوداً لحروب الآخرين ليس شرفاً، بل هو استنزاف لدماءهم ومستقبلهم”. ويعيد إلى الأذهان الصقلي: “الجنوب قدم آلاف الشهداء، وقضيته السياسية لا تزال تراوح مكانها، ولم تتهيأ دولته، ولم تحل حقوقه، ومع ذلك يطلب منه في كل مرحلة أن يدفع فاتورة حرب جديدة، وكأن دماء أبنائه ذخر مفتوح لكل من يريد إشعال المعارك”. وعاد الكاتب الصقلي إلى السؤال: “وهنا يطرح السؤال الذي لا يحق لأحد أن يتجاهله: هل كانت دية أبنائنا بألف ريال سعودي؟ هل أصبحت أرواحهم بنداً في الرواتب؟ هل يظن أحد أن دم الشهيد يمكن أن يُبدل بأجر شهري؟ دماء الشهداء لا تُشترى، ولا تُقدر بالرواتب ولا بالحوافز، ولا تُسوى بتحويل مالي. الأوطان لا تبنى على الدماء، والكرامة ليست كذلك”. يقاس بما يدفع للمقاتل، بل بما يحميه من حقوقه ووطنه ومستقبله”. وقال الصقلي: “القضية الجنوبية ليست مشروعاً عسكرياً يُدعى كلما احتاج الآخرون إلى مقاتلين، بل هي قضية شعب يسعى لاستعادة دولته وقراره وسيادته، ومن حق هذا الشعب أن يرفض أن يصبح أبناؤه وقوداً لحروب لا تحقق أهدافه ولا تخدم قضيته، ومن حق كل جنوبي أن يسأل: من المستفيد الحقيقي من استمرار الحرب؟ من يدفع الثمن؟ من سيجني المكاسب السياسية والعسكرية، بينما النعش يعود إلينا ملفوفاً بالعلم الجنوبي، وأضاف: “الجنوب سئم الحروب، واكتفى بالمقابر”. ما يحتاجه اليوم ليس فتح جبهات جديدة، بل حماية أرضه، والحفاظ على دماء أبنائه، وتعزيز حقه في أن يكون صاحب القرار في السلم والحرب. القرار الجنوبي يجب أن يبقى جنوبياً، والبندقية الجنوبية يجب أن تتجه فقط للدفاع عن الجنوب. أما دماء أبنائنا فليست سلعة في سوق الحرب، ولا بنداً في ميزانيات الصراعات، ولا ثمناً بآلاف الريالات”.

اليمن الان

تساؤلات: لماذا لا تدخل المملكة في معركة مع جيشها؟ لماذا يريد الجنوبيون حمل السلاح والقتال نيابة عن الآخرين؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#تساؤلات #لماذا #لا #تدخل #المملكة #في #معركة #مع #جيشها #لماذا #يريد #الجنوبيون #حمل #السلاح #والقتال #نيابة #عن #الآخرين

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز