اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 13:43:00
تصعيد ميداني من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن احتجاجاً على الحكومة الجديدة وطن نيوز – ARM نفذ المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس، برنامج تصعيد ميداني واسع ضد الحكومة اليمنية المشكلة حديثاً، من خلال تنظيم وقفات احتجاجية في العاصمة المؤقتة عدن، رفضاً لما وصفها بـ”سياسات الإقصاء وتقويض أسس الشراكة السياسية”. أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بعدن، تنظيم وقفتين صباحية ومسائية أمام بوابة مقر الحكومة في القصر الرئاسي بمعاشيق بمديرية صيرة، في خطوة تعكس نقل الخلاف السياسي إلى مستوى إدارة السلطة التنفيذية. وأكدت الهيئة أن ما أسمته بـ”وقفة الغضب الجنوبي” يجسد – بحسب بيانها – الإرادة الشعبية وتمسك الشارع الجنوبي بقيادته السياسية، داعية القواعد الجماهيرية والإعلامية والناشطين إلى المشاركة الفعالة لإيصال صوت الرافضين لسياسات الإقصاء. وتأتي هذه الخطوة بعد اجتماع للأمين العام لرئاسة المجلس بالإنابة وضاح الحلمي بقيادة الهيئة التنفيذية في عدن، تم التأكيد خلاله على رفض مجلس الوزراء المشاركة فيما وصفه المجلس بـ”الوجود الشمالي” في الحكومة ومجلس القيادة، وعدم السماح بعقد جلسات مجلس الوزراء في عدن. وكان المجلس قد اعتبر وصول أعضاء الحكومة الجديدة إلى المدينة “تحديا لإرادة الشعب الجنوبي”، محذرا من أن استمرار هذا المسار من شأنه تصعيد التوتر الشعبي وتهديد الاستقرار الأمني، مؤكدا أن الجنوب “إقليم سيادي وليس ساحة مفتوحة للتدخلات”. كما وصفت فروع المجلس في المحافظات الجنوبية التعيينات الحكومية الأخيرة بأنها إجراءات أحادية عطلت أسس الشراكة السياسية، معتبرة أنها تمثل تجاوزاً لمضامين الإعلان الدستوري. ويرى مراقبون أن التصعيد الميداني يمثل تحولا في طبيعة الخلاف بين المجلس الانتقالي والشرعية، من الخلافات في أطر التوافق السياسي إلى اختبار موازين القوى على الأرض، ما يضع الحكومة أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في تثبيت حضورها المؤسسي في عدن وتجنب المواجهة المباشرة مع الشارع الجنوبي. وصل رئيس الوزراء شائع الزنداني، اليوم الأربعاء، إلى عدن لتسلم مهامه، في ظل تصاعد التوتر الشعبي في عدد من المدن الجنوبية، على خلفية اتهامات بانتهاج سياسات إقصائية تجاه القضية الجنوبية ورموزها السياسية. وبينما تتسع فجوة الثقة بين الطرفين، فإن احتمالات احتواء الأزمة عبر التسوية السياسية لا تزال قائمة، مقابل مخاوف من انزلاق الوضع إلى حالة من الاستقطاب الحاد قد تنعكس سلباً على المشهد الأمني والخدمي في الجنوب.


