اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 09:43:00
“جزيرة ماكين” سفينة أمريكية تستعد للانتشار المحتمل في الشرق الأوسط. وطن نيوز – وكالات تتجه الأنظار نحو السفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس ماكين آيلاند” التي من المرجح أن تكون ضمن السفن البحرية المقبلة المرشحة للانتشار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار أزمة مضيق هرمز. يأتي ذلك بعد عودة حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد ر. فورد” إلى قاعدة نورفولك البحرية، بعد إنهاء مهمة انتشار طويلة استمرت 326 يوما، مع استمرار حاملتي الطائرات “أبراهام لينكولن” و”جورج إتش دبليو بوش” وتواجدهما العسكري في المنطقة. وبحسب تقارير أميركية، لا يبدو أن واشنطن مستعدة حاليا لإرسال حاملة طائرات نووية جديدة إلى الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار حاملتي دوايت أيزنهاور وتيودور روزفلت في إجراء التدريبات. ومن ناحية أخرى، برز اسم السفينة البرمائية “جزيرة ماكين” كخيار محتمل لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي، حيث كشف القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي هونغ كاو أمام الكونجرس أن السفينة كانت تجري تدريبات قبالة سواحل سان دييغو، برفقة سفينتي النقل البرمائيتين “سان دييغو” و”سومرست”، تمهيدا لانتشار جديد قد يشمل منطقة الشرق الأوسط مقاتلات Lightning II ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي، بالإضافة إلى طائرات MV-22 Osprey، كما يمكنها حمل قوة بحرية يتراوح عددها بين 2200 و2500 من مشاة البحرية والبحارة. وسبق أن شاركت السفن الثلاث في مهام في الشرق الأوسط عام 2021 في إطار دعم عمليات التحالف الدولي ضد داعش. وتنتمي “جزيرة ماكين” إلى فئة “WASP” من السفن البرمائية التي دخلت الخدمة لأول مرة. يعود تاريخها إلى عام 1989، ولا تزال سبع سفن من هذه الفئة تعمل حتى اليوم، ويبلغ طول السفينة حوالي 257 مترًا، وتصل إزاحتها إلى أكثر من 41 ألف طن، ويمكنها الإبحار لمسافة تصل إلى 9500 ميل بحري بسرعة قصوى تبلغ 22 عقدة، كما تشتمل على نظام أسلحة متطور يتضمن صواريخ دفاعية، وأنظمة حماية جوية، ومدافع بحرية متعددة، فضلاً عن قدرتها على حمل مركبات الإنزال ومركبات الهجوم البرمائية وتتشابه في التصميم مع حاملات الطائرات التقليدية، لكنها تختلف في أن لديها رصيف هبوط مخصص للعمليات البرمائية، مما يمنحها قدرة عالية على تنفيذ مهام الإنزال البحري والدعم القتالي. ويحمل اسم “جزيرة ماكين” أهمية تاريخية تعود إلى غارة جزيرة ماكين خلال الحرب العالمية الثانية، والتي نفذتها القوات الأمريكية عام 1942 لإلهاء القوات اليابانية عن معارك أكثر أهمية في المحيط الهادئ.



