اليمن – سقطرى بين العزلة وتراجع الخدمات.. مرضى ينتظرون الإخلاء وجزيرة تفقد زخمها التنموي

اخبار اليمن14 يونيو 2026آخر تحديث :
اليمن – سقطرى بين العزلة وتراجع الخدمات.. مرضى ينتظرون الإخلاء وجزيرة تفقد زخمها التنموي

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 16:20:00

سقطرى بين العزلة وتراجع الخدمات.. مرضى ينتظرون الإخلاء وجزيرة تفقد زخمها التنموي سقطرى – تقرير خاص تعيش جزيرة سقطرى منذ بداية العام الجاري، إحدى أصعب مراحلها الخدمية والإنسانية، في ظل تراجع واضح في مستوى الخدمات الأساسية، وتفاقم معاناة المرضى، وضعف وسائل النقل، وتراجع المشاريع التي أعطت السكان الأمل في تحسين واقعهم اليومي. وخلال السنوات التي شهدت فيها الجزيرة حضورا إماراتيا نشطا، لاحظ المواطنون تحسنا نسبيا في القطاعات الحيوية، أبرزها الصحة والنقل والخدمات الإنسانية. وكانت الحالات الطبية الصعبة تجد طريقها للعلاج عبر رحلات الإخلاء الطبي خارج الجزيرة، خاصة للحالات التي لم يتمكن مستشفى خليفة أو المرافق الصحية المحلية من التعامل معها بسبب محدودية الإمكانيات والتخصصات. لكن هذا المسار تراجع بشكل كبير بعد تراجع الدور الإماراتي المباشر، ووجدت عشرات الحالات الطبية نفسها أمام واقع قاس: مستشفى بإمكانيات محدودة، وأدوية غير مكتملة، وتخصصات غير متوفرة، وغياب شبه كامل لرحلات الإخلاء المنتظمة. ومع محدودية رحلات الطيران من وإلى الجزيرة، لم يعد السفر للعلاج خيارًا للعديد من المرضى، خاصة أصحاب الحالات الحرجة والفقراء الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف السفر أو انتظار رحلات طيران غير مستقرة. ويؤكد سكان محليون أن جزيرة سقطرى، بحكم موقعها الجغرافي المعزول، لا يمكن معاملتها كباقي المحافظات. وأي توقف للرحلات الجوية أو ضعف في وسائل النقل يعني عملياً محاصرة السكان داخل الجزيرة، وتعطيل مصالح المرضى والطلبة والمسافرين والتجار. ويصبح هذا الواقع أكثر خطورة عندما يتعلق الأمر بالحالات الصحية الطارئة التي تتطلب التدخل السريع خارج الجزيرة. ولا يقتصر التراجع على الجانب الصحي فقط، بل يشمل قطاعات أخرى تتعلق بحياة المواطنين والسياحة والخدمات العامة. كما تضررت السياحة، التي كانت تمثل إحدى أهم الفرص الاقتصادية في سقطرى، نتيجة سوء الخدمات وصعوبة الحركة وتراجع البنية التحتية المساندة لاستقبال الزوار. وعلى الرغم من طبيعة الجزيرة النادرة وتنوعها البيئي الذي يجعلها من بين أهم الجزر في العالم، إلا أن غياب التخطيط والخدمات المستقرة حول هذا الامتياز إلى فرصة مهددة بالزوال. كما يشكو السكان من تراجع الاهتمام بالمياه والكهرباء والطرق والخدمات اليومية، في وقت كانت الجزيرة بحاجة إلى مشاريع مستدامة تحافظ على ما تم تحقيقه سابقاً وتبني عليه، بدلاً من الدخول في مرحلة فراغ خدمي وإداري. ويرى مراقبون أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الأطراف التي تدير الملف في سقطرى وعلى رأسها السعودية، باعتبارها القوة الأكثر حضورا وتأثيرا بعد تراجع الدور الإماراتي. المطلوب ليس التصريحات والوعود، بل إعادة تفعيل الإخلاء الطبي، وتأمين رحلات جوية منتظمة، ودعم المستشفيات بالأدوية والتخصصات، وإنقاذ قطاع السياحة من التدهور. لقد كانت سقطرى نموذجا يمكن تطويره، لكنها تواجه اليوم عزلة خدمية مؤلمة. بين مريض ينتظر رحلة علاج، ومواطن يبحث عن خدمة، وفقد السياحة زخمها، تظل الجزيرة شاهدة على فشل إدارة مرحلة ما بعد الإمارات، وعلى الحاجة الملحة لتدخل حقيقي يعيد حق الإنسان السقطري في العلاج والنقل والحياة الكريمة.

اليمن الان

سقطرى بين العزلة وتراجع الخدمات.. مرضى ينتظرون الإخلاء وجزيرة تفقد زخمها التنموي

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سقطرى #بين #العزلة #وتراجع #الخدمات. #مرضى #ينتظرون #الإخلاء #وجزيرة #تفقد #زخمها #التنموي

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز