اليمن – صنعاء تستعد لأسوأ السيناريوهات – وطن نيوز

اخبار اليمن31 يناير 2026آخر تحديث :
اليمن – صنعاء تستعد لأسوأ السيناريوهات – وطن نيوز

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 20:48:00

كشفت مصادر يمنية مطلعة أن الحوثيين يديرون صنعاء الآن كغرفة عمليات أمنية كاملة تحمل خيوط الجبهات والتسللات والخلافات الداخلية، بعد أن أعادت الميليشيا توزيع الأدوار وكأنها في سباق مع نفاذ الزمن الإقليمي، وتحولت من مجرد “عاصمة سلطة الأمر الواقع” إلى مركز سيطرة أمنية شاملة. وقالت المصادر لـ”إرم نيوز”، إن الحوثيين دخلوا منذ أسابيع مرحلة “التمركز الأمني ​​العميق”، على أساس أن جنوب اليمن لم يعد مجرد منطقة حرب تقليدية، بل تحول إلى “فخ أمني” قابل للاشتعال في أي لحظة، مما يخلط أوراق الجميع. وتضيف المصادر أن الحوثيين يتصرفون اليوم بعقلية مزدوجة. أساسها بناء جبهة ردع بحرية وحدود، وبناء «جدار صامت» داخل صنعاء يضمن استمرار السيطرة إذا انفتحت المنطقة على مواجهة أوسع مرتبطة بإيران. صنعاء تتغير.. الأمن قبل الحرب. وبحسب مصادر أمنية يمنية، فإن الحوثيين قاموا مؤخراً بتوسيع دوائر الرقابة والتفتيش والتحقيق الداخلي في صنعاء ومحيطها، ليس فقط تحت ذريعة “الخلايا التجسسية”، ولكن في إطار خطة لتحويل العاصمة إلى منطقة محصنة ضد أي اختراق مزدوج، قد يحدث من خلال اختراق المعارضين من الداخل، أو اختراق خارجي يضرب مراكز صنع القرار في لحظة حساسة. وفي هذا السياق، ترافق التصعيد الأمني ​​مع حملات اعتقال وتزايد اتهامات بالتجسس، بالتزامن مع أحكام وإجراءات قضائية مثيرة للجدل في صنعاء بحق متهمين بملفات “شبكة التجسس”. وتؤكد المصادر أن الهدف الحقيقي ليس فقط مواجهة “الخصم”، بل السيطرة على “البيئة”، بما في ذلك الأوساط المضطربة داخل مناطق الحوثيين نفسها. ويرى الباحث اليمني سالم الحيمي أن هذا النمط من التشديد الأمني ​​لا ينفصل عن تحول الحوثيين من “واجهة” إلى “سلطة أمنية” تتعامل مع صنعاء كمركز قرار لا يحتمل أي مفاجآت. وأكد الحيمي في حديث لـ”إرم نيوز” أن مليشيا الحوثي بدأت تنظر إلى أي هامش اجتماعي أو سياسي داخل المناطق الخاضعة لسيطرتها على أنه “ثغرة يمكن أن تتحول إلى خطر”، وهو ما يفسر تصاعد القبضة الأمنية وتوسيع صلاحيات الأجهزة، وترسيخ منطق الرقابة كجزء من إدارة الحكومة وليس مجرد إجراء طارئ. الجنوب يشتعل.. والحوثيون يبحثون عن زر التفجير. التحول الأكبر، بحسب مصادر “إرم نيوز”، جاء بعد التطورات السريعة في الجنوب وما رافقها من اهتزازات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، وصولاً إلى مرحلة سياسية وأمنية وُصفت بـ”الهشاشة غير المسبوقة”. وشهدت المحافظات الجنوبية، خلال الأسابيع الأخيرة، مواجهة معقدة بين مراكز النفوذ والتشكيلات المسلحة وتوازنات المحسوبية، رافقتها اضطرابات وانقسامات خلفت فراغاً استخباراتياً خطيراً. ويعتبر هذا الفراغ، بحسب المصادر، بمثابة كنز للحوثيين أكثر من كونه فرصة للتقدم العسكري. وتفضل مليشيا الحوثي الأسلوب الأقل تكلفة، عبر زرع الخلايا، وشراء المعلومات، وإحداث انقسامات داخل الأجهزة المتعارضة، وتحويل الجنوب إلى ساحة “عمليات أمنية” بدلاً من ساحة “حروب أمامية”. في السياق نفسه، شهدت عدن عمليات استهداف وتفجير، بينها هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكب قيادي في التشكيلات المدعومة من الحكومة، وهو تطور رأت مصادر أمنية أنه رسالة مفادها أن الجنوب “قادر على الاختراق والاهتزاز” في أي لحظة. غرفة عمليات سرية. وقالت مصادر يمنية مطلعة لـ”أرم نيوز” إن صنعاء لم تعد تكتفي بإرسال الرسائل من بعيد، بل أصبحت تدير عمليات معقدة عبر شبكات تجنيد يتقاطع فيها الابتزاز والتحريض والمال مع طرق تهريب البشر والفنيين. وتستند هذه القراءة إلى معلومات متداولة في تقارير أمنية جنوبية حول تفكيك خلايا مرتبطة بالحوثيين، من بينها شبكات قالت السلطات الأمنية إنها تقوم بتهريب الشباب إلى صنعاء للتدريب على أعمال التخريب وجمع المعلومات ومن ثم إعادتهم إلى مناطق الحكومة. وبحسب المصادر فإن هذه الشبكات ليست مجرد «خلايا»، بل هي بنية عاملة طويلة هدفها إصابة الخصم الجنوبي بالشلل بسبب خوفه من الداخل. وتضيف المصادر أن الحوثيين يتحركون في هذه المنطقة بعقلية “ضربة بلا توقيع”، لأن أي عملية مجهولة في الجنوب تخدم غرضاً مزدوجاً: من ناحية إنهاك المعارضين، ومن ناحية أخرى تنزع ثقة الشارع في أي مشروع استقرار. صنعاء تستعد لأسوأ السيناريوهات. وفي حسابات الحوثيين، لا تبدو الحرب المحتملة مع إيران حدثا بعيدا، بل هي عامل ضغط مباشر يرفع مستوى الخطر داخل اليمن. وتقول مصادر إرم نيوز إن الحوثيين يتخوفون من سيناريو “الانفجار المتزامن”، أي أن التصعيد الإقليمي سيزيد الضغط على وكلاء إيران، مقابل فرص لخصومهم بفتح جبهات داخلية ضدهم مستغلين لحظة التشتت. ولهذا السبب، يتم التعامل مع صنعاء على أنها “قلب السيطرة”، ومع الأجهزة الأمنية باعتبارها “خط الدفاع الأول” أمام أي صاروخ أو طائرة مسيرة. وتشير المصادر إلى أن الحوثي يحاول ترسيخ قناعة داخل قواعده بأن أي توتر إقليمي يعني أن المعركة أصبحت وجودية، وهو ما يبرر زيادة الاعتقالات والتضييقات وتوسيع الصلاحيات الأمنية تحت عنوان “حماية الجبهة الداخلية”. وفي قراءة الباحث سالم الحيمي، فإن قلق الحوثيين من سيناريو الحرب ضد إيران لا يتعلق فقط بالجبهات الخارجية، بل بما يسميه “ضغط اللحظة الواحدة”، أي احتمال أن تتزامن الضغوط الإقليمية مع إرباك داخلي في أكثر من محافظة يمنية في وقت واحد. ويقول الحيمي إن الحوثيين يحاولون مقدما قطع الطريق على هذا السيناريو من خلال إحكام السيطرة على العاصمة ومراكز صنع القرار، ورفع مستوى الشكوك الأمنية داخليا إلى أقصى حد، تحسبا لأي اختراق أو تحرك للخلايا أو اضطرابات قد تقرأ داخل الجماعة على أنها بداية “اختلال التوازن” الذي لا يمكن إصلاحه سريعا. في المقابل، يتزامن هذا التوجه مع قراءات تحليلية تعتبر أن الحوثيين أصبحوا طرفا مؤثرا في موازين البحر الأحمر، وأن قراراتهم لا يمكن اختزالها في تنفيذ حرفي لرغبة طهران، بل تتشابك المصالح المحلية وقراءة البقاء السياسي. البحر الأحمر غطاء.. والداخل هو الهدف. وفي العلن، يتصدر ملف البحر الأحمر خطاب الحوثيين، ويقدمهم كقوة إقليمية تتحدى وتتصادم وتفرض المعادلات. لكن مصادر خاصة ترى أن التصعيد الخارجي غالبا ما يخدم وظيفة داخلية، من خلال إعادة تجميع المجتمع تحت سقف الخوف، وتقديم الأمن كضرورة، وترسيخ مليشيا الحوثي “حامية العاصمة”. وفي هذا السياق، تشير تقديرات مختلفة إلى أن اليمن يقف عند مفترق طرق. بين جنوب مضطرب ومتفجّر، وشمال تحكمه قبضة أمنية مشددة، ومنطقة تقترب من لحظة خطيرة. وسط هذا المشهد تتحول صنعاء إلى «غرفة عمليات» لا تنتظر النتائج، بل تصنع أدواتها من خلال السيطرة على الداخل واختراق المعارضين وتوسيع شبكات النفوذ بعيداً عن العناوين العسكرية المباشرة. وفي الختام ترى المصادر أن الحوثي لا يراهن على الجبهات فحسب، بل على امتلاك مفاتيح الفوضى داخل خصومه. ويشير إلى أن الجنوب بالنسبة لميليشيا الحوثي ليس هدفا يجب اقتحامه، بل ساحة يجب أن تبقى غير مستقرة. أما صنعاء فهي القاعدة التي يجب أن تظل آمنة مهما احترقت المنطقة.

اليمن الان

صنعاء تستعد لأسوأ السيناريوهات – وطن نيوز

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#صنعاء #تستعد #لأسوأ #السيناريوهات #يافع #نيوز

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز