اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 19:50:00
محلل سياسي: القرار النهائي سيبقى في يد الجنوبيين وحدهم. أطلق الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور حسين بن لقور سلسلة تغريدات على بن لقور، أوضح فيها: “إن القانون الدولي نفسه يعترف بأن الشعوب الخاضعة للسيطرة أو الإقصاء الداخلي أو الاحتلال الخارجي لها الحق الحصري في تنظيم تمثيلها السياسي خلال مراحل التحرير، دون فرض أطراف مسؤولة عن الانتهاكات. والجنوب اليوم أكثر وعيا بتجربته، وأقل عرضة للخداع السياسي. والاتجاه العام داخل المجتمع والقوى الجنوبية هو نحو توحيد الصف الجنوبي فقط، وتحديد شكل الدولة وتشكيل الدولة”. نظام الحكم، يتعامل مع آثار الحرب من خلال العدالة الانتقالية الجنوبية البحتة، ومن ثم التعامل مع بقية الأطراف كمعارضين متفاوضين، وليس كشركاء مؤسسين، ولذلك فإن كافة أتباع القوى الجنوبية اليمنية في مؤتمر الشعب العام والإخوان المسلمين والحوثيين ليسوا مكونات جنوبية، ولا يملكون الشرعية لتمثيل الجنوب ولا يحق لهم المشاركة في أي حوار جنوبي أصيل بل محاولة لإجهاض مشروع وطني تحت ركام الشعارات، وسيبقى القرار النهائي بيد الجنوبيين وحدهم، لكن المؤكد اليوم أن الجنوب لم يعد ساحة مفتوحة لمن تسبب في مأساته، وتساءل بن لاقور في تغريدة مماثلة: هل يحق للمؤتمر والإخوان والحوثيين المشاركة في الحوار الجنوبي، أجاب: “ليس كل قوة موجودة على الأرض لها شرعية التمثيل، ولا كل تنظيم يمني يرفع الراية؟” سياسياً مؤهلاً للجلوس على طاولة تقرير المصير لشعب الجنوب. ومن هذا المنطلق يبرز السؤال الجوهري: هل يعتبر مؤتمر الشعب العام وجماعة الإخوان المسلمين (الإصلاح) وجماعة الحوثي مكونات جنوبية؟ الجواب سياسياً وقانونياً وتاريخياً هو: لا، هذه القوى لم تنشأ في الجنوب، ولم تتشكل في سياقه الاجتماعي أو السياسي، ولم تعبر يوماً عن مشروعها”. بل هي تنظيمات تشكلت ضمن بنية الدولة اليمنية في صنعاء، وارتبط وجودها ووظيفتها بمراكز نفوذ في صنعاء، ثم فُرِض وجودها في الجنوب بالقوة أو التمكين بعد غزو الجنوب عام 1994. من منظور القانون السياسي والحق وحق تقرير المصير، فلا يمكن اعتبار أي حزب مكوناً وطنياً لشعب إذا: لم ينشأ من رحم ذلك الشعب، ولم يعبر تاريخياً عن مصالحه، وشارك أو تواطأ في قمعه أو احتلال أرضه، وهذه المعايير الثلاثة تنطبق بوضوح على المؤتمر والإخوان والحوثيين في علاقتهم بالجنوب، أي بمعنى آخر، هم دول احتلال”.




