اليمن – واشنطن تلوح بالقوة وطهران تحذر من ضغوط لفرض اتفاق أم اقتراب من مواجهة مفتوحة؟

اخبار اليمن28 يناير 2026آخر تحديث :
اليمن – واشنطن تلوح بالقوة وطهران تحذر من ضغوط لفرض اتفاق أم اقتراب من مواجهة مفتوحة؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 10:46:00

واشنطن تلوح بالقوة وطهران تحذر من ضغوط لفرض اتفاق أم اقتراب من مواجهة مفتوحة؟ وطن نيوز – سكاي نيوز: تقف العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران عند منعطف حساس للغاية، في ظل تداخل واضح بين التصعيد العسكري ورسائل الانفتاح السياسي، في مشهد يعكس تناقضا صارخا بين منطق القوة والخيارات الدبلوماسية. وبينما تتحدث واشنطن عن جاهزية عسكرية متقدمة وإمكانية توجيه ضربات محدودة داخل إيران خلال أيام، يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الوقت نفسه أن باب التفاوض لا يزال مفتوحا، مما يثير تساؤلات جوهرية حول النوايا الحقيقية لأميركا وحدود التصعيد المحتمل، وما إذا كانت هذه التحركات تمهد لمواجهة عسكرية أم أنها تستخدم كورقة ضغط لفرض اتفاق بشروط جديدة. الاستعداد العسكري كورقة تفاوضية. ويرى الخبير في الشؤون الأميركية عقيل عباس، في حديث لسكاي نيوز عربية، أن الحشد العسكري الأميركي يعكس الجدية في التعامل مع خيار الضربات المحدودة، مشيراً إلى أن إرسال سفن بحرية إضافية إلى المنطقة يؤكد أن واشنطن تأخذ هذا السيناريو على محمل الجد. لكن عباس يوضح أن الهدف النهائي ليس العمل العسكري في حد ذاته، بل دفع طهران نحو اتفاق شامل، ترتكز مطالبه على تفكيك البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك القيام بعمليات التخصيب خارج البلاد، وتقليص برنامج الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى إنهاء نفوذ إيران الإقليمي. احتمال التنسيق والاختلاف في الأهداف. ولا يستبعد عباس إمكانية توجيه ضربات منسقة مع إسرائيل في حال فشل المسار التفاوضي، لكنه يشير إلى اختلاف جوهري في الأهداف، إذ تسعى إسرائيل – بحسب رأيه – إلى إضعاف النظام الإيراني، بينما تركز واشنطن على تعديل سلوكها من خلال اتفاق سياسي واضح، دون السعي إلى تغييره. ويشير أيضًا إلى أن الانتشار العسكري الأمريكي يهدف أيضًا إلى تحييد دول المنطقة ومنع استخدام أراضيها في أي عمل عسكري، لتجنب توسيع مساحة المواجهة أو تهديد الملاحة وإمدادات الطاقة خاصة في مضيق هرمز. استغلال لحظة الضعف الداخلي يرى عباس أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى استغلال ما تصفها بحالة الضعف الداخلي التي يمر بها النظام الإيراني، في ظل احتجاجات واسعة النطاق وقمع غير مسبوق منذ عام 1979، معتبرا أن التهديد باستهداف مراكز أمنية حساسة قد يشكل ضغطا داخليا يدفع طهران إلى تقديم تنازلات. سياسة عدم اليقين يحذر عباس من الانسياق وراء مبالغات الرئيس ترامب الخطابية، معتبرا أن طريقته تقوم على نشر حالة من عدم اليقين لحرمان الخصم من القدرة على التخطيط طويل المدى، وهو النهج الذي استخدمه سابقا مع الحلفاء والخصوم على حد سواء. الموقف الإيراني: حذر ومستعد. من جهته، يؤكد الكاتب والباحث السياسي صالح القزويني أن إيران لا تسعى إلى الحرب، بل تستعد لأسوأ الاحتمالات إذا فُرضت عليها، مشيراً إلى أن طهران تبدي استعداداً للتفاوض، لكنها لا تثق بالضمانات الأميركية في ظل التجارب السابقة. ويحذر القزويني من أن أي هجوم يستهدف بقاء النظام قد يدفع إيران إلى رد واسع يشمل استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة أو اللجوء إلى إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا أن الغموض حول تداعيات الضربة هو ما يترك خيار التفاوض مفتوحا. حاضر حتى اللحظة . ويخلص إلى أن قرار المواجهة أو التهدئة لا يزال في يد الرئيس الأميركي، في ظل الاستعدادات العسكرية القائمة، مقابل عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن الاتجاه الذي ستتخذه الأزمة.

اليمن الان

واشنطن تلوح بالقوة وطهران تحذر من ضغوط لفرض اتفاق أم اقتراب من مواجهة مفتوحة؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#واشنطن #تلوح #بالقوة #وطهران #تحذر #من #ضغوط #لفرض #اتفاق #أم #اقتراب #من #مواجهة #مفتوحة

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز